هام جدا: كي لا تخدع المسلمة!!؟
07-03-2015, 02:58 PM
هام جدا: كي لا تخدع المسلمة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذا مقال نافع ماتع للدكتورة الفاضلة:" نوال العيد": ترد فيه على بعض الشبهات التي يطرحها أعداء الإسلام بخصوص:" منزلة ومكانة وحقوق وواجبات المرأة في الإسلام": لخداع المسلمة وتشكيكها في دينها، ودفعها إلى التحرر منهم – حسب مغالطاتهم-.
والجميل في المقال: أن كاتبته:" امرأة": أولا، وهي:" دكتورة": ثانيا، وهذا يعني بأنها في مستوى علمي: لا يتيح لأعداء الإسلام وصف ما ورد فيه أنه:" دروشة من ساذجة!!؟"، أو:" هذرمة من مغفلة!!؟"، فإلى المقال بتصرف يسير مني، وسننشره مجزءا حسب قضاياه التي عالجتها الدكتورة الفاضلة:" نوال العيد":
ملاحظة: الإحصائيات قديمة نوعا ما، ومع:" الثورة التقنية": تصاعدت الأرقام بشكل مرعب، وإن كانت الإحصائيات المذكورة في المقال مرعبة بذاتها!!؟.
من الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة، ونادوا بمساواتها بالرجل ما يلي:
أولاً:" الحجاب".
لقد تنبه الأعداء إلى:" أن في الحفاظ على عفة المرأة وسترها: صيانة للأمم، ودلالة بقائها وسيادتها"، فأقض مضاجعهم تفوق المسلمين، وعفة نسائهم، وستر بناتهم ، وعلموا أنهم لن ينالوا مرادهم دون نشر الانحلال !!؟.
وقد سقطت فرنسا على يد ألمانيا في أسبوع:" هزمها الانحلال قبل أن يهزمها الاحتلال!!؟"، ولنا فيهم عبرة، فإن:" السعيد من وعظ بغيره!!؟".
لقد بدأت:" المطالبة بنزع حجاب المرأة" على يدأناس من:" بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا"، وتدرجت دعوتهم بخطوات مدروسةكما يأتي ملخصا:
ظهور:" دعوى تحرير المرأة" في مصر في العشرينات من هذا القرن، وصحب ذلك هجوم على الحجاب، وتحسين للسفور في أعين المتحجبات المسلمات مع كثرة الكتابة عن الحجاب، وأنه يعيق المرأة عن الحركة والعمل!!؟، وفيه قيود لا أصل لها في الشرع!!؟: ناسين أو متناسين:" آيات الكتاب، ووصايا الحبيب – صلى الله عليه وسلم- بوجوب الستر والاحتشام".
وعلى سبيل المثال: هاجمت طبيبة في:" جريدة الوفد" المصرية (5 صفر 1407) الحجاب، وقالت:{ في رأي أن الحجاب يضعف إنتاج المرأة، وهو إهانة لها، ونوع من الخوف في المجتمع !!؟}.
ومن أساليب محاربتهم للحجاب: نشر القصائد التي تحارب الحجاب والستر، وفي ذلك يقول قائلهم:
أسفري فالحجاب يا بنت فهر÷ هو داء في الاجتماع وخيـــم
كل شيء إلى التقـدم مــــاض ÷ فلمـــاذا يعــــــز هذا القديـــم
أسفري فالسفور فيه صــلاح ÷ للفريقيــن ثم نفــــع عميــــم
إلى أن قال:
لم يقل بالحجــــاب في شكلــه هذا÷ نبـــي ولا ارتضـــاه حكيـــــم
هو في الشرع والطبيعة والأخلاق÷ والعقــل والضميـــر ذميــــــم
ومن أساليبهم:" تأليف الكتب المستقلة في النيل من حجاب المرأة المسلمة"، ويتمادى بعضهم في مهاجمة رموز العفة من بكارة وحجاب وغيرها، وبمهارة وصفاقة: يقلبون الحقائق، ليصير الأسود أبيضا، والعفن طهارة ونقاء، فتشتهر كثيرات من أصحاب الفكر الفاسد، وتروج لها وسائل الإعلام، ويذهب عدد من الكتاب والمثقفين من أهل الدنيا إلى:" أن الحجاب عودة فاشلة للتستر!!؟"، وهو:" مادة لإخفاء الأعمال غير الشريفة!!؟".
تقول إحداهن:" إنها ظاهرة خطيرة لا تهدف للتدين، بل إلى التستر من الأعمال غير الشريفة!!؟"، وقولها حكاه الله في كتابه عن أسلاف هؤلاء القائلين:[أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون].
وللإجابة عن هذه الشبهة إليك ما يأتي :
لماذا فرض الحجاب؟.
أخرج البخاري في صحيحه عن أنس: أن عمر قال:" قلت: يا رسول الله نساؤك يدخلن عليهن البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب"، فأنزل الله تعالى آية الحجاب".
ثم تأملي هذه الآية:[ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً]، فالحجابفُرض لستر المرأة من الفجار، فهل هوتكريم أم إهانة!!؟.
" الحجاب في الإسلام": لا يقصد به:" الإقلال من شأن المرأة!!؟"، وإنما هو:" تحصين لها من الفتنة"، و:"وسيلة عظمى لاستقرارها وسعادتها، وجعل الرجل يشتاق إليها"، فالإباحية والتعري في أوروباوملحقاتها: قضت نسبياً - إن لم يكن نهائياً -على هذا الاشتياق، وجعلتهم يميلون إلى الشذوذ، ويدفعون ثمن هذا الانحلال غالياً!!؟.
" الحجاب": ليس تقييدا لحرية المرأة، بل حماية لها، ولو لم يفرض الإسلام الحجاب: لكان على المرأة أن تطالب به، لأنه أكبر تأمين لها ولحياتها، ذلك أن نضارة المرأة موقوتة ، وفترة جمالهامحدودة، ثم تبدأ في الذبول، فهب أن امرأة بدأت في الذبول، أو هي محدودة الجمال خرج زوجها إلى الشارع، ووجد فتاة في مقتبل العمر غيداء ميساء ماذا سيحدث!!؟، فإذا كان الله قدحجب المرأة من أن تلفت الأنظار إليها بالكشف عن زينتها، فقد حجب غيرها ممن هو أصغر وأجمل منها أن تلفت نظر زوجها، فيعرض عنها.
والعجيب: أن المرأة لا تلتفت إلى هذه الحكمة، وهي:" أن الحجاب: حماية لها ولزوجها ولبيتها"، فدلالة استقرارها هي الحجاب، وهو دليل على التقوى،[ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ].
سؤال لدعاة السفور: إلى ماذا قاد السفور الغربيين!!؟.
الجواب: ماثل حاضر أمام كل ذي عقل وعينين!!؟، لقد أنتج لهم:" أولاد زنا، الشذوذ، البغاء، نكاح محرمات، الاغتصاب..."، وفي ذلك عبرة لمن أراد أن يعتبر!!؟، لأن العزيز الجبار يقول:
[وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ].
وإليكم الآن:" نبذة يسيرة" من الحقائق التي توضح ما وصل إليه الغربيون، ويريد منا التغريبيون التنويريون أن نصل إليه!!!؟؟؟.
1-" أولاد الزنا":
من أبلغ ما كُتِب في هذا الصدد: مقال لكاتب أمريكي نشره في صدر إحدى المجلات الفكرية الكبرى: يحذر فيه الغرب من عواقب ذلك التدهور الذي سيحول الدول الغربية إلى دوائر إغاثة وإعاشة لضحايا الجنس، ويستهل مقالته بقوله:
{ إن إحصائيات عام 1979م: تدق ناقوس الخطر، فعدد اللواتي يلدن سنوياً من دون زواج شرعي، وفي سن المراهقة: لايقل عن 600 ألف فتاة، بينهن أكثر من عشرة آلاف فتاة: دون سن الرابعة عشرة من العمر!!؟، وإذا أضيف إلى ذلك عدد اللواتي يلدن بدون زواج بعد سن المراهقة، فإن العدد الإجمالييتجاوز المليون !!؟، ومعنى ذلك: أن الولايات المتحدة تستقبل مليون طفل سنوياً من الزنا والسفاح!!؟".
ولذا قام كبار المربين والمسؤولين بوضع:" برامج منع الحمل" في المدارس الثانوية، ثم قاموا بعد ذلك بتدريسها لطلبة الإعدادي، وأخيراً توصلوا إلى قرار تدريسها في المدارس الابتدائية بعد أنوجدوا أن الطالبات الصغيرات جداً من اللائى يقعن بالدرجة الأولى فريسة الحمل!!؟.
ولم يعد يهم المسؤولين: أن يعم البغاء، ولكن همهم منصب فقط على نشر وسائل منع الحمل بينالأطفال، واضطرت القوانين الغريبة إلى إباحة الإجهاض ولو على مضض، وانتشرت حالات الإجهاض حيث يتم في أمريكا إجهاض مليون طفل سنوياً!!؟.
2-" الشذوذ":
رغم وفرة النساء، وسهولة العثور عليهن، ورغم شيوع الزنا لدرجة مخيفة في المجتمعات الغربية: إلا أن عدد الشاذين في الولايات المتحدة الأمريكية 17 مليون !!؟، بل وفتحتكنائس لتزويج الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وخصصت بعض الجامعات في الولايات المتحدة منح دراسية للشاذين جنسياً، ومن تلك الجامعات جامعة(سيرجورج وليافر):التي تخصصكثيرا من منحها الدراسية للمصابين بالشذوذ الجنسي، وفي مدينة( لوس أنجلوس)فقط يجتمع ثلاثمائة ألف شاذ جنسي!!؟.
3- " البغاء":
في بريطانيا:( 1000 فتاة) تحت سن المراهقة رئيسات عصابات للفسق والمجون، والنساء اللواتي اتخذن من الفاحشة حرفة برأسها في أمريكا يقدر مجموعهن على أقل تقدير بين:( 400 – 500 ألف فتاة)، يقول مسيو(بول بيورن) :{ إن احتراف البغاء: لم يعد الآن عملاً شخصياً، بل لقد أصبح تجارة واسعة وحرفة منظمة}.
4- " نكاح المحرمات":
في:" السويد": التي يعتبرها البعض:" قمة الحضارة!!؟": تم إصدار تشريع بإباحة:" نكاح المحرمات!!؟".
ونشرت صحيفة:" الهيرالد تريبيون" في عددها الصادر في 29/6/1979مملخصاً بأبحاث قام بها مجموعة من الأخصائيين من القضاة والأطباء الأمريكيين حول ظاهرة غريبة: ابتدأت في الانتشار في المجتمع الأمريكي –خاصة-، وفي المجتمعات الغربية بصورة عامة،وهي ظاهرة:" نكاح المحرمات!!؟"، فهناك عائلة من كل عشر عوائل يمارس فيها هذا الشذوذ،والأغرب من هذا أن الغالبية العظمى(85%) من الذين يمارسون هذه العلاقات الشاذة مع بناتهموأولادهم أو بين الأخ وأخته أو الابن وأمه هم من العائلات المحترمة في المجتمع، والناجحة في أعمالها والتي لا تعاني من أي مرض نفسي، وليسوا من المجرمين ولا من العتاة، وإنما فيالغالب من:" رجال الأعمال والفنيين الناجحين في أعمالهم وحياتهم!!؟".
يقول الباحث:" جون موني" من جامعة:" جون"، وهو أحد أشهر الباحثين في أمريكا:{ إن تجارب الطفل الجنسية مع أحد أقاربه الكبار أو غيرهم من البالغين: لا يشكل بالضرورة ضرراً على
حياة الطفل"، صدق الله إذ يقول:[ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا].
5- " الاغتصاب":
تنتشر جرائم الاغتصاب في المجتمع الأمريكي بشكل كبير ؛ فأكثر من 300 امرأة في أمريكا تتعرض للاغتصاب يومياً!!؟، وتتعرض امرأة لسوء المعاملة كل ثمان ثوان!!؟.
إضـــــاءة:
نحن اليوم ننادي بربط حزام الأمان: صيانة للأفراد، أفلا ننادي بحفظ المرأة:" صيانة للأمة!!؟".
لقد كان لنا فيهم عبرة، فعلام ننقض بنائنا، ونقوض أساسنا!!؟.
يتبع إن شاء الله تعالى.







