حمدادوش: أنت يا حنون حربائية وسيئة الأخلاق
16-03-2015, 11:37 AM
اعتبر النائب عن "الجزائر الخضراء"، تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، التي طالبت فيها شقيق الرئيس بوتفليقة، إعادة لبعث "مشروع التوريث"، مضيفا أن تصريحاتها تعد اعترافا بعجز الرئيس عن أداء مهامه الدستورية. وطالبها بمصارحة الرأي العام "بالصفة القانونية لشقيق بوتفليقة"، حتى تطلب منه التدخل، مشيرا إلى أن تصريحاتها تؤكد "صوابية رأي المعارضة" في المطالبة بانتخابات رئاسية مسبقة بسبب "مرض الرئيس".
واستغرب النائب ممارسة حنون المعارضة بالهجوم على الحكومة والوزراء "الذين يتحمل مسؤولية إخفاقهم مَن عيّنهم"، وتهجمها على المعارضة والإسلام، قبل أن يتساءل عما سماه الشخصية "النرجسية والحربائية" التي تتمتع بها، "وهي التي تمارس هجوما كاسحا على "سعيداني" و"حدّاد" ثم تطالب شقيق الرئيس بما لا يخوّله ولا يخوّلها لها الدستور، ليحكم الجزائر بالوكالة أو بالنيابة، وليست له صفة المسؤولية الرّسمية في مؤسسات الدّولة".
ويعتقد النائب أن خرجة حنون تدلّ على "أن هناك أمرا يُدّبر خارج الإرادة الشعبية، وخارج مؤسسات الدولة، وخارج الدستور وقوانين الجمهورية"، وهو ما سيدفع البلاد إلى الارتماء في أحضان المجهول، بحسبه.
وبعد أن ذكر في بيان، تلقت "الشروق" نسخة منه، الأسباب التي جعلت الأمينة العامة لحزب العمال تتحرك، قال إن تصريحات حنون فيما يتعلّق "بالشريعة الإسلامية" تعبّر عن حقدٍ إيديولوجيٍّ دفين ضد الإسلام ومُصادمةٍ صارخة للدستور، واستفزازٍ مقزّز للمشاعر الدينية للشعب الجزائري، معتبرا أنه كان لابد أن تحترم نفسها وتحترم الدّين الذي تنتمي إليه ـ إن كان لها دين سماوي تؤمن به ـ وأن تحترم القيم الديمقراطية والإنسانية التي تضمن حرية المعتقد وحرمته، وتضمن التعددية الحقيقية والقبول بالآخر.
وأشار إلى أنها بتصريحاتها تكشف عن سوءتها الأخلاقية - يقول النائب-، وترتمي في أحضان المنظومة الغربية والجهات الأجنبية والأيادي الخارجية التي تريد مسخ الهوية العربية والإسلامية.







