فضيحة جنسية بين صفوف الأمن الرئاسي
09-04-2015, 03:26 PM
فضيحة جنسية بين صفوف الأمن الرئاسي الأمريكي
ما أن بدأت تتعافى من سلسلة العثرات العالية المستوى، حتى واجهت وكالة الأمن الرئاسي الأمريكية فضيحة جديدة. خافيير موراليس، الموظف المشرف في الوكالة، أتهم بالقيام بمقدمات جنسية مع إحدى زميلاته "المرأة أبلغت الشرطة بأن مديرها، قال لها خلال حفل أقامته شركة لصناعة البيرة، بأنه يحبها ويرغب بممارسة الجنس معها." وفيما بعد حاول تقبيلها في المكتب.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة الواشنطن بوست بأن الحفل الذي أقيم 31 مارس ، كان للإحتفال بتعيين موراليس مديرا للمكتب الميداني في لويسفيل، وقد أكد مصدر إعلامي بأن موراليس تم وضعه في إجازة إدارية، وتعطيل تصريحه الأمني .
هذا الحادث كشف عنه للمرة الأولى في 2 أفريل ، وقد تحدث عنه مدير وكالة الأمن الرئاسي الأمريكية جو كلانسي، حيث وصف تلك المزاعم بأنها "مزعجة جدا"، وقال في بيان "أي تهديدات أو عنف يهدد موظفينا في مكان العمل أمر غير مقبول، ولا يمكن السكوت عنه. "
وتعد هذه آخر حلقة في سلسلة الفضائح المتعلقة بالوكالة خلال الأشهر الأخيرة، ففي الشهر الماضي تم إيقاف اثنين من كبار الموظفين في الوكالة، بعد حادثة اقتراب سيارة للبيت الأبيض من موقع يجري التحري فيه عن وجود قنبلة، ولم يبلغ كلانسي عن هذا الأمر إلا بعد مرور خمسة أيام ، كما واجهت الوكالة تحقيقا في عثرة أخرى في جانفي ، عندما هبطت طائرة بدون طيار في حرم البيت الأبيض.







