اعتقال شخص بشبهة التخطيط لهجوم إنتحاري على قاعدة عسكرية أمريكية
11-04-2015, 11:23 AM
اعتقال شخص بشبهة التخطيط لهجوم إنتحاري على قاعدة عسكرية أمريكية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتقال شخص أمس الجمعة يُشتبه بأنه كان يعد لتنفيذ "هجوم انتحاري"، ويُرجح أن يكون باسم تنظيم الدولة الإسلامية، ضد قاعدة عسكرية في ولاية كانساس (وسط الولايات المتحدة).

وأضافت الوزارة أن جون بوكر (عشرون عاما) اتهم بالعمل على تفجير سيارة مفخخة ضد قاعدة فورت ريلاي العسكرية قرب مانهاتن في كانساس.

ويتحدر الشاب من مدينة توبيكا في كانساس، وأعتقل صباح أمس الجمعة بينما كان يضع اللمسات الأخيرة على خطته لمهاجمة جنود أمريكيين في الولايات المتحدة.

من جهته، قال المدعي العام الفدرالي في كانساس إن المواد التي استخدمها بوكر لصنع قنبلة ومن دون أن يدرك لم تكن ستتفاعل.

وقد مثل بوكر -الذي قُدم في الإتهام باسم ثان هو محمد عبد الله حسان-أمس الجمعة أمام محكمة فدرالية في توبيكا عاصمة ولاية كانساس بعد اتهامه بمحاولة استخدام سلاح دمار شامل والسعي لمساعدة "منظمة إرهابية أجنبية".

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) قد استجوب الشاب المعتقل ووضعه تحت المراقبة بعد أن نشر على فيسبوك في مارس 2014 رسائل تدعو إلى الجهاد، ويعلن فيها استعداده للموت.

ويقول مكتب التحقيقات إنه تأكد في نهاية العام الماضي من التهديدات التي يمثلها بوكر عندما إلتقى عناصر من أف بي آي وكشف لهم ما يضمر القيام به، بعد أن ضللوه وقدموا أنفسهم على أنهم متواطئون معه.

وأضافت الوزارة أن المتهم لم يخف مرارا رغبته في قتل عسكريين أمريكيين، معلنا أنه قريب من منظمة القاعدة.

وأشار مكتب التحقيقات أيضا إلى أن المتهم أعلن أيضا عزمه على خطف ضابط عسكري رفيع الرتبة قبل أن يقرر القيام بعملية "انتحارية" "لأنه في هذه الحالة لن يُعتقل وستمحى كل الأدلة وسيكون متأكدا من تحقيق هدفه".

بعد ذلك باشر الشاب شراء مواد لصنع قنبلة وسجل شريط فيديو يتبنى فيه مسؤولية الهجوم وولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان بوكر قد حاول دخول الجيش الأمريكي عام 2014 بهدف تنفيذ هجوم يستهدف الجنود الأمريكيين إلا أن طلبه رُفض لأنه كان تحت رقابة أف بي آي.

ووفقا للقانون، فإن بوكر إذا تمت إدانته سيواجه عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة.