صعود متوقع لأسهم الخليج مدفوعة بتقارير الأرباح والنفط
12-04-2015, 07:24 PM
من إعداد : عاطف عبد الحميد - القاهرة


تقارير الأرباح لشركات الخليج تتصدر العناوين الرئيسة المؤثرة في أسواق الأسهم في المنطقة

كان إغلاقا إيجابيا في مجمله لمؤشرات الأسهم الخليجية الأسبوع الماضي، إذ أنهت تعاملاتها في المنطقة الخضراء.
ورغم هشاشة الاتجاه الصاعد لتلك المؤشرات، هناك مجموعة من الأخبار الإيجابية التي تنتظرها مع افتتاح تعاملات الأسبوع الجاري أغلبها يتعلق بانتعاشة حققتها أسعار النفط عقب التراجع الحاد في الأسعار، وتقارير الأرباح ربع السنوية وتوزيع المخصصات، ما قد يدفع بالأسهم الخليجية بقوة في الاتجاه الصاعد.
في سياق متصل، تلقت أسعار النفط دفعة قوية في آخر جلسات التداول الأسبوع الماضي لتكسر العقود الآجلة للنفط حاجز 50 دولار للبرميل ليغلق التداولات عند 50.08 دولار للبرميل بعد أن حقق أعلى المستويات في تلك الجلسة عند 51.89 دولار للبرميل.
انتعاشة النفط
وجاء الارتفاع في أسعار النفط على خلفية الاعلان عن كشف نفطي هائل بالقرب من مطار جاتويك البريطاني قالت تقارير إنه يمكن العمل به بقدرة تصل إلى 100 مليار برميل أو 158 مليون برميل في كل ميل مربع من موقع الكشف.
كما تلقت عقود النفط دفعة إيجابية من تراجع مخاوف إغراق سوق النفط بالخام الإيراني عقب الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه طهران مع قوى الغرب، إذ لم يسفر الاتفاق عن رفع للحظر المفروض على صادرات النفط الإيراني.
وكانت تلك الأنباء مثارا لقدر كبير من التفاؤل في الأسواق، إذ كانت محركا لصعود حاد لأسهم شركات الطاقة العالمية، ما أدى إلى إغلاق جميع مؤشرات البورصات العالمية على ارتفاع.
ويرى محللون إنه من المتوقع أن يستمر التفاؤل بشأن مستقبل النفط ما ينعكس إيجابا على الأسعار التي من المرجح أن تستمر في الارتفاع على مدار الأسبوع المقبل، ما من شأنه توفير قدر كبير من الدعم لأسواق الأسهم الخليجية.
السوق السعودية
أغلق مؤشر البورصة السعودية تعاملات الأسبوع على ارتفاع طفيف ليغلق عند مستوى 8851 نقطة.
كما ارتفع حجم التداول في آخر أيام التداول بالأسبوع الماضي ليصل إلى أعلى المستويات هذا الشهر.
ومع ذلك، لا زال المؤشر السعودي محاصرا في نطاق تداول ما بين 8500 و نقطة و9100 نقطة، ويحتاج المؤشر إلى كسر الدعم عند المستوى الأول أو اختراق المقاومة عند المستوى الثاني حتى يحدد اتجاهه.
لكن هناك بعض العوامل الإيجابية التي قد ترجح كفة اختراق المقاومة واتخاذ مؤشر البورصة السعودية الاتجاه الصاعد.
وكانت مؤسسات القطاع المصرفي قد بعثت برسالة طمأنة إلى سوق المال السعودية بعد تحقيق بنك الرياض أرباحا بواقع 9.00 بالمئة عن الربع الأول من 2015.
وكما حقق البنك السعودي الفرنسي أرباحا ربع سنوية بواقع 23.00 بالمئة يليه مصرف الإنماء الذي بلغت أرباحه 17 بالمئة.
أسواق المال في دبي


النفط يلعب الدور الأكبر في التأثير في أسواق المال الخليجية والعربية بصفة عامة

وأغلق مؤشر دبي لأسواق الأسهم على تراجع بواقع 0.4 بالمئة، هو الأول منذ أسبوعين والذي جاء نتيجة عمليات جني الأرباح يقوم بها المستثمرون استغلالا لحالة الصعود القوي التي حققها المؤشر بعد انتهاء نوبة الهبوط تأثرا بتراجع أسعار النفط.
ومن المتوقع أن يستعيد المؤشر القوة الدافعة نحو الاتجاه الصاعد على مدار أسبوع التداول المقبل، إذ من المقرر انعقاد مجالس إدارات ثلاثة من أكبر الشركات المتضمنة في المؤشر والتي تناقش أمور مالية عدة من أهمها تقارير الأرباح ربع السنوية وتوزيع مخصصات على حاملي الأسهم.
ويناقش مجلس إدارة إعمار، عملاق العقارات الإماراتي، توزيع مخصصات أرباح بواقع 15 بالمئة من الأرباح ربع السنوية للشركة.
كما يناقش مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، أحد أهم الشركات التي أسهمت في صعود مؤشر دبي على مدار الأسبوعين الماضيين، النتائج المالية لربع السنة الأول من 2015.
وتنطوي مناقشات مجالس الإدارات المشار إليها على قدر كبير من الإيجابية، فالحديث عن توزيع مخصصات أرباح ونتائج مالية ربع سنوية مع مؤسسات بهذا الحجم غالبا ما يثير التفاؤل في الأسواق، خاصة وأنها شركات ذات ثقل بالنسبة للاقتصاد الإماراتي بصفة عامة.
أسهم قطر
وأغلق المؤشر العام لبورصة قطر على ارتفاع بواقع 0.9 بالمئة هذا الأسبوع مواصلا الصعود على مدار الفترة الأخيرة.
ومن المتوقع أن يواصل المؤشر ارتفاعه على مدار الأسبوع المقبل وفقا لتحليلات فنية تشترط الحفاظ على مستوى الدعم القوي عند 1960.00 نقطة.
ومن المتوقع أن يتلقى المؤشر العام المزيد من دعم حال تحقق توقعات السوق فيما يتعلق بأرباح الشركات الكبرى في المؤشر.
ويعقد محللون الآمال في ارتفاع مؤشر قطر على ما تسفر عنه النتائج المالية لاثنتين من المؤسسات المصرفية القطرية العملاقة هما مصرف قطر الإسلامي والبنك الأهلي القطري، إذ من المقرر إصدار تقارير الأرباح الخاصة بهما على مدار الأسبوع المقبل.
سوق الكويت
وأغلق مؤشر بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على ارتفاع طفيف بواقع 0.4 بالمئة.
وكان المؤشر في موجة هابطة تخلص منها بشق الأنفس في أواخر أيام التداول في الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن يشهد مؤشر بورصة الكويت حركة تصحيحية يعاود الصعود القوي من خلالها.
ويرى محللون فنيون أن الحفاظ على مستوى الدعم 6188.00 نقطة شرطا أساسيا لتصحيح الاتجاه الهابط للمؤشر الذي يستهدف المقاومة عند مستوى 6300.00 نقطة.
وهناك بعض الأخبار الإيجابية التي من الممكن أن تسهم في دفع المؤشر إلى أعلى في مقدمتها تحديد الأسبوع المقبل لصرف أرباح للمساهمين من قبل المتحدة للدواجن، والأهلية للتأمين، وعقارات الكويت، والصالحية العقارية.