إيران تربي أجيالها لحرب عالمية ثالثة
15-04-2015, 04:21 PM
إيران تربي أجيالها لحرب عالمية ثالثة

أعد معهد أبحاث إسرائيلي دراسة حول الكتب والمناهج الدراسية في إيران، خرج فيها باستنتاج يقول إن "نظام طهران، يعد الشباب لحرب عالمية ثالثة يتوقعونها هناك، يحقق فيها المسلمون السائرون على نهجهم، نصرا كبيرا على جميع المذاهب، ومن ثم يتفرغون للإنتصار على عالم الكفرة اليهود والمسيحيين.

وتربي إيران أجيالها الجديدة، على الإستعداد للتضحية بأرواحهم في هذه الحرب، باعتبارها مهمة استشهادية مقدسة". تم إعداد الدراسة في "معهد مقياس تأثير السلام" في القدس المحتلة، بمشاركة مجموعة من الباحثين المتخصصين في الشؤون الإيرانية.

وحسب الدكتور يورام اتينغر، فقد تمت مراجعة جميع كتب التدريس في المدارس الإيرانية، وتبين أن العداء للولايات المتحدة "الشيطان الأكبر" موجود في كل منها، وكذلك ضد شياطين آخرين. وبالتالي، فإن كل من هو ليس معهم، هو شيطان بدرجة ما.

وجاء في البحث، أن "نظام التربية يعد الطلاب لحرب عالمية ثالثة من أجل الإسلام وضد الهيمنة الأمريكية". وجاء في كتاب "وجهة النظر الإسلامية" للصف الحادي عشر، إن "على المسلمين في العالم أن ينتصروا على الخوف من الموت، ورفع حالة التحمس والإستعداد لتقديم الأرواح من قبل الجيل الشاب.. لن نهدأ حتى نمحو جميع أعدائنا".

ويربط يورام اتينغر بين هذه الدراسة وبين المفاوضات حول اتفاق مع إيران، فيقول إنه "في أوائل الشهر أعلن الرئيس أوباما أن الوصول إلى اتفاق مع طهران يتطلب من إيران إظهار توجه جدي". وبالفعل يتحتم على آيات الله أن يظهروا توجها جديا للوصول إلى اتفاق يدعم السلام وليس الحرب، لكن التوجه الجدي الذي يوجهه السلام من جهة، وطابع نظام آيات الله، من جهة أخرى، يعتبر الأمر ونقيضه. ويتميّز نظام آيات الله بأمور عدة: بروز المظاهر الإسلامية المذهبية الشيعية، وممارسة العنف ضد المسيحي واليهودي، والتشديد على أنّ معاداة العالم المروّع والإمبريالي، ونشر التطرف، والظلم والوحشية، والتربية على الكراهية في النظم التربوية، والدين والإعلام، والتخريب والإرهاب ضد كل نظام عربي يحالف النظام الأمريكي، والتعاون مع جهات تعادي أمريكا مثل شمال كوريا (أسلحة نووية وصواريخ بالستية)، وروسيا (أسلحة نووية ومصادر طاقة)، فنزويلا، بوليفيا، والإكوادور (يورانيوم)، إحياء يوم الموت لأمريكا في 4 نوفمبر منذ العام 1979، تجاوز مقصود للإتفاقات كافة والقدرة على إخفاء المنشآت النووية والإحتيال.

وما ترجوه أمريكا أن يكون الإتفاق مع إيران فعالاً ويحقق مبتغاه، لكنه لن يستطيع أن يقرّب وجهة النظر الإيرانية (الواقع) على مذبح الرغبة في إنجاز اتفاق (الآمال). وفي الواقع، فإنّ النقاشات المستمرة يجب أن تكون خارج قاعة الجلسات وليس العكس، فالإتفاق مع نظام يتجاوز القانون يلزم فرض تغيير شامل في نهجه. إن الإتفاق الناجع، كما تنظر الولايات المتحدة إلى الإتفاق الذي صاغته، لا يضحي بسجل آيات الله على مذبح التحمس من أجل تحقيق الإتفاق. يجب تحديد الواقع في قاعة المفاوضات حسب الواقع العالمي، خارج القاعة – وليس العكس. الإتفاق مع نظام جامح، يحتم إجراء تغيير جوهري في طابعه.