مواطنون يحتجون بعد أنباء عن تعنيف دركي لطفلين بورڤلة
19-04-2015, 03:52 PM


حاصر ليلة الجمعة إلى السبت العشرات من سكان منطقة الحجيرة الواقعة 90 كلم عن مقر الولاية ورڤلة ،مقر فرقة الدرك الوطني وقاموا بإغلاقها في أجواء صاخبة، بعد أنباء عن قيام دركي بتعنيف طفلين لا يتجاوز سنهما 12 سنة، بعد قيامهما بالتسلل لمقر الفرقة من أجل استرجاع كرتهما التي سقطت هناك.
واستنادا إلى تصريحات عدد من السكان، فإن الطفلين كانا يلعبان كرة القدم قرب مبنى الدرك الوطني مساء الجمعة، قبل أن تسقط الكرة بداخله، مما دفعهما إلى محاولة استعادتها من المقر، حيث ضبطهما الدركي، وعاقبهما، حسب المحتجين، بطريقة وصفت بالقاسية، والتي كانت لها آثار وخيمة على نفسية الطفلين، حسب المحتجين، الذين صرجحوا أنه كان حريّا بالدركي استدعاء أوليائهما، وليس معاقبتهما بطريقة تخالف القانون، وجعلت السكان يعتبرون ما حدث بمثابة إهانة يجب أن تقابلها عقوبة صارمة حسبما أوضح عدد من المواطنين لـ "الشروق".
وبمجرد أن شاع الخبر بين أهالي المنطقة الريفية المحافظة، حتى توجه المواطنون نحو مقر الدرك الوطني وقاموا بمحاصرته وغلقه، وتواصل الاحتجاج إلى غاية الساعة الثانية من صباح السبت.
وحاول قائد فرقة الدرك الوطني في البداية تهدئة الأوضاع والدخول في حوار مع عائلتا الطفلين وممثلي السكان والتعهد بمعاقبة الدركي الذي قام بهذا السلوك، غير أن لا أحد اقتنع بما تقدم به ذات المسؤول.
وتمسك السكان بوجوب إخراج الدركي من المقر ومعاقبته أمام الملأ، وهو ما قوبل بالرفض وزاد من حدة الاحتقان.
وخوفا من تطور الأمور استنجدت فرقة الدرك الوطني بتعزيزات أمنية إضافية وصلت للمنطقة من مدينة تقرت وظلت في حالة تأهب ، ولم يتم لإخلاء المكان، إلا حين تدخل أعيان وعقلاء وأئمة لاحتواء الموقف، وتقديم السلطات الأمنية وعدا بمعاقبة الدركي فور انتهاء التحقيقات قريبا.

يذكر أن "الشروق" اتصلت بالقيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني بورڤلة لمعرفة موقفها، حيث ذكر الرائد المكلف بالإعلام، أن تحقيقا أمنيا يجري حاليا، للتأكد من الواقعة وتطبيق القانون على المخالفين.