"لوبي" وراء محاولة ضرب مشاريع الترقوي العمومي
26-04-2015, 07:14 AM


كشف وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، عن الإفراج عن أولى الشقق النموذجية للسكن الترقوي العمومي خلال الشهرين القادمين على أقصى تقدير، حيث ستكون هذه الأخيرة بمواصفات راقية تستجيب لرغبات الفئة المسجلة لها.
وقال إن العمل مستمر بالورشات لتسليم أولى الدفعات بداية العام المقبل على أن يتم منح "وثيقة التخصيص" لأصحابها نهاية 2015.
وأوضح تبون، في تصريح لـ "الشروق" أن الوزارة ستجري خرجة عمل إلى الورشات، حيث سيتم الاطلاع على أول نموذج للسكن الترقوي العمومي، خلال ماي إلى جوان المقبل، وعرض شقق لمختلف الفئات "بثلاث غرف، بأربع غرف وبخمس غرف"، بشكل رسمي، إذ تم الاجتماع بمسؤولي المؤسسة الوطنية للترقية العقارية لوضع آخر الرتوشات على النموذج النهائي. وذكر في السياق أنه سيتم أيضا بالنسبة إلى مكتتبي "عدل 2001-2002" ممن تم تحويل ملفاتهم على الترقوي العمومي، منحهم وثائق التخصيص كغيرهم من المكتتبين لهذه الصيغة.
واستغل الوزير الفرصة للتساؤل عن الغرض من الترويج لبعض النماذج التي اعتبرها غير حقيقية كون الأشغال بالمشاريع مازالت متواصلة. وأشار إلى وجود "لوبي" يحاول ضرب المشاريع خدمة للمتضررين من إطلاق هذه الصيغة، وعلق بالقول: "يمكن أن نفهم الذئب الذي يسيل لعابه وهو ينقض على الخروف، لكن ما لا يفهم هو لماذا يسيل لعاب الخروف الضحية".
إلى ذلك جدد المسؤول الأول عن قطاع السكن التأكيد على أن مختلف الورشات السكنية تعرف تقدما في الإنجاز، سواء تعلق الأمر بالسكن الاجتماعي العمومي أم السكن الريفي، حيث يجتمع أسبوعيا 51 مديرا لدواوين الترقية والتسيير العقاري مع الولاة للمتابعة، قبل التقييم الذي يتم كل ثلاثي على مستوى الوزارة، وعمليات المراقبة التي تشرف عليها المصالح المركزية، فيما اعتبر المراهنة على صيغة البيع بالإيجار بكونها موجهة إلى الطبقة البسيطة من المواطنين وتستوعب قرابة نصف مليون مكتتب.
وأبرز تبون أن تركيز الإعلام على هذه الصيغة السكنية ينم عن الاستجابة لانشغالات المواطنين. وذكر أنه ولإراحة المواطن لا يتوانى في الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها ممثلو الإعلام. وأشار: "لا يفوت الصحافيون أي فرصة مهما كان توقيتها ومحلها لطرح أسئلة بخصوص هذه الصيغة السكنية.. سألوني في تيڤنتورين، وفي مسجد الجزائر، وملعب 5 جويلية وهي كلها أسئلة تصب في صلب اهتمامات المواطن. وأنا أتفهم التركيز عليها"، مطمئنا بخصوص المشاريع التي قال إن الوزارة ستوفي بها.
وذكر الوزير أنه سيطير اليوم رفقة الوزير الأول وعدد من أعضاء الجهاز التنفيذي إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة عمل رسمية، حيث سيتم الاطلاع على شركات تصنيع السكن الصينية، كما سيتم الاجتماع بمسؤولي الشركات الصينية الناشطة في الجزائر في مجال البناء، قصد دعم الورشات التي عرفت "بعض التراخي" في الإنجاز في إطار حملها على تسريع وتيرة الإنجاز للوفاء بالالتزامات، كما سيتم التطرق إلى مشروع مسجد الجزائر ودعم ورشات إنجازه.