الغزو العربي ام الفتح الإسلامي..؟
26-02-2015, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله
كنت قد كتبت موضوعا تربويا بعنوان الفتوحات الإسلامية ببلاد المغرب http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=254735
اياما ووجدت ردودا كأنها دروس تصحح العنوان ،مستد الى العديد من المراجع التي لم اركز بها،وكان هدفه البحث عن اخطاء الفاتحين ليتمكن من وصفهم بالغزاة العرب المحتلين لدولة الأمازيغ، لا بالفاتحين والناشرين لدين الله و رسالة الإسلام،اما وقد صار كل من يرى أفكار او حقائق تاريخية لاتوافق رأيه وفكره وفلسفته يتهم المؤرخين يتزييف الحقائق او نقص في السرد او طمس للهويات.
فالمعروف ان البربر قدمو كمهاجرين عبر مصر وليبيا،وما تم اكتشافه من آثار قديمة تعود الى زمن العصر الحجري تدل على ان هذه الأرض كانت مأهولة بأقوام غير البربر،مثل تلك الأقوام هم اللوبيون ،بالإضافة الى روايات بعض المؤرخين التي تقول ان نسب البربر يعود الى نفسان ابن ابراهيم عليه السلام،وايضا ما تم ذكره في تحليل اللغة الأمازيغية انها متفرعة عن كتلة واحدة هي العروبية.
اما دينيا ،،لنذكر صاحبنا ان هدف الفتوحات هما هدفان اثنان،،
الأول هو الدفاع عن الدولة الإسلامية الفتية؛ إذ كانت مهدَّدة بالقضاء عليها من الدولة الفارسية من جهة الشرق، والدولة الرومانية من جهة الغرب، فاندفع المسلمون شرقًا وغربًا لإزاحة هذين الخطرين.
الثاني هو أنَّ المسلمين وجدوا أنفسهم مكلَّفين بتبليغ الناس الإسلام، وأن الله - سبحانه - قد أناط بهم هذه المسؤولية الإنسانية.
ولا احد ينكر الديانات التي كانت تفرض بالقوة آنذاك على اهالي المنطقة من المذهب الكاثليكي رغم انهم كانو معتنقين للمسيحية بشكل اوسع وايضا المذهب الارثوذكسي،مما جعل الصحابي عمر بن العاص رضي الله عنه يرى من هذه الديانات والإمبراطوريات خطرا يتهدد مصر بعد فتحها،لذلك كان لا بد من مواصلة نشر الإسلام في شمال افريقيا ،لكن عمر بن الخطاب توجس خيفة من قوة اهلها وصعوبة اخضاعهم.ريثما تغير الأمر بعد قدوم عثمان بن عفان.
وقبل ذلك فقد عبد الأمازيغ في البداية الحيوانات والأوثان والأصنام والملوك، وقدسوا مظاهر الطبيعة من شمس وقمر وأرض ومطر...، وتأثروا بديانات القرطاجنيين والفينيقيين والفراعنة واليونان والرومان، فعبدوا تانيت، وبعل، وأمون، وبوسيدون، ومارس، وهرمس، وايزيس، وأوزيريس، ومترا، وباخوس، وأسكولاب... كما انساقوا وراء اليهودية والنصرانية،مما كان سببا مباشرا للفتوحات، لينتقلوا فيما بعد إلى تمثيل عقيدة الإسلام بفضل الفتوحات إلى يومنا هذا.
وعلى عكس الديانات التي فرضت بالقوة على اهالي المنطقة ،فقد اعتنق الامازيغ الإسلام عن حب وايمان،وكانت له بعد الفتح الحرية المطلقة في اختيار الاديان،فقط لأنهم وجدو راحتهم ومبتغاهم في هذا الفتح عكس ما كانو يعانون منه من ضلم وتسلط واستعباد من قبل البزنطيين والوندال والرومان ،بدليل ان هناك العديد من العلماء الامازيغيين صارو دعاة للإسلام،وايضا بدليل التحالف الكبير بين العرب والامازيغ في استمرار الفتوحات الى ان وصلت للأندلس
*
*
جمال وائل
كنت قد كتبت موضوعا تربويا بعنوان الفتوحات الإسلامية ببلاد المغرب http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=254735
اياما ووجدت ردودا كأنها دروس تصحح العنوان ،مستد الى العديد من المراجع التي لم اركز بها،وكان هدفه البحث عن اخطاء الفاتحين ليتمكن من وصفهم بالغزاة العرب المحتلين لدولة الأمازيغ، لا بالفاتحين والناشرين لدين الله و رسالة الإسلام،اما وقد صار كل من يرى أفكار او حقائق تاريخية لاتوافق رأيه وفكره وفلسفته يتهم المؤرخين يتزييف الحقائق او نقص في السرد او طمس للهويات.
فالمعروف ان البربر قدمو كمهاجرين عبر مصر وليبيا،وما تم اكتشافه من آثار قديمة تعود الى زمن العصر الحجري تدل على ان هذه الأرض كانت مأهولة بأقوام غير البربر،مثل تلك الأقوام هم اللوبيون ،بالإضافة الى روايات بعض المؤرخين التي تقول ان نسب البربر يعود الى نفسان ابن ابراهيم عليه السلام،وايضا ما تم ذكره في تحليل اللغة الأمازيغية انها متفرعة عن كتلة واحدة هي العروبية.
اما دينيا ،،لنذكر صاحبنا ان هدف الفتوحات هما هدفان اثنان،،
الأول هو الدفاع عن الدولة الإسلامية الفتية؛ إذ كانت مهدَّدة بالقضاء عليها من الدولة الفارسية من جهة الشرق، والدولة الرومانية من جهة الغرب، فاندفع المسلمون شرقًا وغربًا لإزاحة هذين الخطرين.
الثاني هو أنَّ المسلمين وجدوا أنفسهم مكلَّفين بتبليغ الناس الإسلام، وأن الله - سبحانه - قد أناط بهم هذه المسؤولية الإنسانية.
ولا احد ينكر الديانات التي كانت تفرض بالقوة آنذاك على اهالي المنطقة من المذهب الكاثليكي رغم انهم كانو معتنقين للمسيحية بشكل اوسع وايضا المذهب الارثوذكسي،مما جعل الصحابي عمر بن العاص رضي الله عنه يرى من هذه الديانات والإمبراطوريات خطرا يتهدد مصر بعد فتحها،لذلك كان لا بد من مواصلة نشر الإسلام في شمال افريقيا ،لكن عمر بن الخطاب توجس خيفة من قوة اهلها وصعوبة اخضاعهم.ريثما تغير الأمر بعد قدوم عثمان بن عفان.
وقبل ذلك فقد عبد الأمازيغ في البداية الحيوانات والأوثان والأصنام والملوك، وقدسوا مظاهر الطبيعة من شمس وقمر وأرض ومطر...، وتأثروا بديانات القرطاجنيين والفينيقيين والفراعنة واليونان والرومان، فعبدوا تانيت، وبعل، وأمون، وبوسيدون، ومارس، وهرمس، وايزيس، وأوزيريس، ومترا، وباخوس، وأسكولاب... كما انساقوا وراء اليهودية والنصرانية،مما كان سببا مباشرا للفتوحات، لينتقلوا فيما بعد إلى تمثيل عقيدة الإسلام بفضل الفتوحات إلى يومنا هذا.
وعلى عكس الديانات التي فرضت بالقوة على اهالي المنطقة ،فقد اعتنق الامازيغ الإسلام عن حب وايمان،وكانت له بعد الفتح الحرية المطلقة في اختيار الاديان،فقط لأنهم وجدو راحتهم ومبتغاهم في هذا الفتح عكس ما كانو يعانون منه من ضلم وتسلط واستعباد من قبل البزنطيين والوندال والرومان ،بدليل ان هناك العديد من العلماء الامازيغيين صارو دعاة للإسلام،وايضا بدليل التحالف الكبير بين العرب والامازيغ في استمرار الفتوحات الى ان وصلت للأندلس
*
*
جمال وائل
















