وفاة غامضة لمليونير عربي في أفخم فنادق لندن
04-05-2015, 03:12 PM
وفاة غامضة لمليونير عربي في أفخم فنادق لندن
اتضح ليل أمس الأحد أن مليونيرا، أجمعت وسائل الإعلام البريطانية بأنه "سائح عربي" عثروا عليه ميتا في غرفته بفندق "دورشستر" الشهيرالمفضل لأثرياء الخليج والعرب إجمالا، وأن شرطة سكوتلنديار اعتقلت شخصين ‘شتباها، لأن وفاته التي حدثت ليل يوم الجمعة الماضي بدت "غامضة وأسبابها غير واضحة".
وفي التفاصيل أن السائح الذي وصف بأنه "ثري عربي" لم يكن يجيب على أي اتصال هاتفي وهو في غرفته بالفندق الواقع بين حيي مايفير وبارك لين، ويطل على حديقة "هايد بارك" الشهيرة، ما اضطر أحد موظفي "دورشستر" البالغ أرخص أجنحته 3200 دولار لليلة الواحدة، إلى فتح غرفته للإطمئنان عليه، فوجدوه ميتا فيها بطريقة "غامضة" ربما في إشارة إلى أن وضعه وهو ميت لم يكن طبيعيا.
سريعا اكتظت قاعة الفندق المكون من250 غرفة و49 جناحا، بمحققين من الشرطة، ثم وصلت سيارة إسعاف ونقلت جثة المتوفي للتشريح، وفي الليلة نفسها تم اعتقال شخصين، عمر أحدهما 50 والثاني32 سنة، وهو ما يشير إلى أنهما كانا معه في "دورشستر" أو من زواره، أو معروفين بعلاقتهما به لإدارة الفندق الذي تم بناؤه في 1931 واشتراه في 1985 سلطان بروناي، حسن البلقيه.
ورد في الخبر أيضا أن المعتقلين تم إطلاق سراحهما بكفالة مشروطة بظهورهما أمام المحققين في جوان المقبل، ما يعني أنهما من المقيمين في بريطانيا. أما إدارة الفندق فرفضت التصريح للإعلام بما يلبي أي فضول، سوى قولها إن نزيلا توفي في غرفته وإن عمره بالأربعينات.
لكن معلومة مهمة ظهرت من الشرطة تفيد أن المليونير العربي ربما قضى مسموما، لقول المتحدث باسمها إن طبيبا شرعيا طلب إجراء Toxicology على كافة أعضاء الجثة، أي عملية تشريح تفصيلي لمعرفة حالات التسمم التي تعرض لها المتوفي، خصوصا إذا كانت مادة كيميائية، وهو ما قد يستغرق شهرين على الأكثر للتوصل إلى نتيجة كاملة.
وتطرقت "التايمز" البريطانية بعددها اليوم الإثنين لوفاة "الثري العربي" من دون أن تضيف مزيداً من المعلومات، سوى أن "دورشستر" كان منذ افتتاحه مسرحا لوفيات شهيرة، منها وفاة الممثل البريطاني بيتر سلرز، والذي عثروا عليه ميتا بغرفته في 1980 بنوية قلبية قتلته بعمر 54 سنة، كما تعرض سفير إسرائيل لدى بريطانيا لرصاصة بالرأس شلته تماما، وأطلقتها عليه في 1982 مجموعة فلسطينية تابعة لحركة أبو نضال.







