لم أعد أريد الفضفضة!
14-05-2015, 09:56 AM
لم تعد حروف التفاؤل
تفرح ما يتخلل بقلبي
ولم تعد زهور الأمل
تزرع بذور السعادة
فالألم والحزن دخلا روحي
من دون إستئذان وبلا حياء
تهجم على ضعفي مستهترا
حتى أصبح لألمي لذة
بين جدران التعاسة الأبدية
فمللت الرگوع على أبواب يأسي
ضاعت مني معاني المستقبل
فطوق النور بعيدا عني
فالقلم أسكته هواجس خوفي
فشُلت يداي عن بوح صدق المشاعر
فلم أعد أريد الفضفضة
بورقي فذات يوم سيحرقها ضعفي
عاهدت القلم ألا نترجم لغات الحزن
فتناقضت عنه ونزف دما
فضعت بحقول الأهات
لأقطف زهور المعاناة
وأبقى رهينة ذگرياتي
ضاع العمر وأنا أبحث
عن رحيق سگري يغمرني
أبحث عن حضن يأويني
من بغض وشقاوة الوجع
فمللت الكتابة عن أحزاني
وأطمس حقيقة مرّة عشتها
وذگرى متوحشة أخفيها
بحروفٍ مگبلة بتناقضي
فگم أحرقت أوراق خواطري
لأخفي صرخة غامضة
وگان سلاسل الضياع
يريد مني العيش بظلامي
فهل منكم أن تدلوني
على مصباح سري للفرحة؟
بقلمي منى.د
14/05/2015
وليدة اللحظة
تفرح ما يتخلل بقلبي
ولم تعد زهور الأمل
تزرع بذور السعادة
فالألم والحزن دخلا روحي
من دون إستئذان وبلا حياء
تهجم على ضعفي مستهترا
حتى أصبح لألمي لذة
بين جدران التعاسة الأبدية
فمللت الرگوع على أبواب يأسي
ضاعت مني معاني المستقبل
فطوق النور بعيدا عني
فالقلم أسكته هواجس خوفي
فشُلت يداي عن بوح صدق المشاعر
فلم أعد أريد الفضفضة
بورقي فذات يوم سيحرقها ضعفي
عاهدت القلم ألا نترجم لغات الحزن
فتناقضت عنه ونزف دما
فضعت بحقول الأهات
لأقطف زهور المعاناة
وأبقى رهينة ذگرياتي
ضاع العمر وأنا أبحث
عن رحيق سگري يغمرني
أبحث عن حضن يأويني
من بغض وشقاوة الوجع
فمللت الكتابة عن أحزاني
وأطمس حقيقة مرّة عشتها
وذگرى متوحشة أخفيها
بحروفٍ مگبلة بتناقضي
فگم أحرقت أوراق خواطري
لأخفي صرخة غامضة
وگان سلاسل الضياع
يريد مني العيش بظلامي
فهل منكم أن تدلوني
على مصباح سري للفرحة؟
بقلمي منى.د
14/05/2015
وليدة اللحظة














