أيوب عليه السلام
07-06-2015, 08:45 PM
أيوب عليه السلام
النبي أيوب الصابر المضروب بصبره المثل، لا أحد يستطيع تأكيد أين ولد ومتى ولد، لكن معظم روايات الإخباريين العرب، تؤكد أنه من أنبياء العرب، كان قبل موسى عليه السلام، ويسكن منطقة شرق فلسطين يُقال لها (عوص)، وهناك من يقول أنها في حوران..
هو عند مؤرخي العرب من أبناء إبراهيم بينهما خمسة آباء ومن نسل (عيسو) ابن اسحق، وليس من أولاد يعقوب (إسرائيل) عليه السلام. وهو عند شُرّاح التوراة قبل إبراهيم عليه السلام.
وسِفر أيوب في (التوراة) عربي الأصل، بما فيه من أسماء الأماكن والأشخاص، ومن وصف لبادية الشام وحيواناتها ونباتاتها، تُرجم من العربية الى العبرية في عهد موسى عليه السلام أو بعده.
وأدباء الغرب شديدو العناية بسِفر أيوب، وعندهم اسمه (Job) وقد لقبه (فيكتور هوجو) ببطريرك العرب، في حين لقّب (يعقوب) ببطريرك اليهود. وقال فيكتور هوجو: إن أيوب العربي العبقري هو أول من ابتدع فن الفاجعة (drama)، وقد ضاع شعره العربي وبقيت الترجمة العبرية المنسوبة لموسى.
ويقول العلاّمة جواد علي صاحب موسوعة العرب قبل الإسلام: من القائلين بعروبة أيوب والمتحمسين الى أن سفر أيوب (عربي الأصل) المستشرق (مارجليوث) وقد عالج الموضوع بطريقة المقابلات اللغوية ودراسة الأسماء الواردة في الأسفار. وكذلك يرى هذا الرأي (F.H.Foster ) و (Pfeiffer) من العلماء الأمريكيين.
ومما يحسن ذكره استطراداً، لا لتقرير حقيقة تاريخية، أن أهل (نَوَى: من مدن حوران قرب درعا) كانوا يتناقلون أن أيوب من سكان نوى، ويقول المسعودي (من أشهر الإخباريين العرب): ومسجد أيوب والعين التي اغتسل فيها، والحجر الذي كان يأوي إليه أثناء بلائه، مشهورة في بلاد نوى والجولان (هذا الشرح كان في عام 332هجري).
وذكر النووي أنه كان في عصره (القرن السابع الهجري) قبر في نوى يعتقد أهلها أنه لنبي الله أيوب، وبنوا عليه مشهداً ومسجداً.
وملخص قصة أيوب (كما أجملها أبو الفداء): أنه كان صاحب أموال عظيمة، وابتلاه الله حتى أذهب أمواله وأصبح فقيراً، وابتلاه في جسده حتى تجذّم (أصيب بالجُذام) وبقي مرمياً على مزبلة لا يطيق أحدٌ أن يشمّ رائحته، وهو على عبادته وشكره وصبره، ثم إن الله عافاه ورزقه واستنبأه (جعله نبياً).
وفي البحر المحيط لأبي حيان، أن مدة ابتلاء الله لأيوب كانت ثماني عشرة سنة، وكان عمره عندها ثمانون عاماً، فقالت له زوجته يوماً، لو دعوت الله؟ فقال لها: كم كانت مدة الرخاء لنا؟ قالت: ثمانين سنة، فقال: أنا أستحي من الله أن أدعوه وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي.
وروى أنس عن الرسول محمد صلوات الله عليه، أن أيوب بقي بمحنته ثماني عشرة سنة يتساقط لحمه، حتى ملّه العالم، ولم يصبر عليه إلا امرأته...
النبي أيوب الصابر المضروب بصبره المثل، لا أحد يستطيع تأكيد أين ولد ومتى ولد، لكن معظم روايات الإخباريين العرب، تؤكد أنه من أنبياء العرب، كان قبل موسى عليه السلام، ويسكن منطقة شرق فلسطين يُقال لها (عوص)، وهناك من يقول أنها في حوران..
هو عند مؤرخي العرب من أبناء إبراهيم بينهما خمسة آباء ومن نسل (عيسو) ابن اسحق، وليس من أولاد يعقوب (إسرائيل) عليه السلام. وهو عند شُرّاح التوراة قبل إبراهيم عليه السلام.
وسِفر أيوب في (التوراة) عربي الأصل، بما فيه من أسماء الأماكن والأشخاص، ومن وصف لبادية الشام وحيواناتها ونباتاتها، تُرجم من العربية الى العبرية في عهد موسى عليه السلام أو بعده.
وأدباء الغرب شديدو العناية بسِفر أيوب، وعندهم اسمه (Job) وقد لقبه (فيكتور هوجو) ببطريرك العرب، في حين لقّب (يعقوب) ببطريرك اليهود. وقال فيكتور هوجو: إن أيوب العربي العبقري هو أول من ابتدع فن الفاجعة (drama)، وقد ضاع شعره العربي وبقيت الترجمة العبرية المنسوبة لموسى.
ويقول العلاّمة جواد علي صاحب موسوعة العرب قبل الإسلام: من القائلين بعروبة أيوب والمتحمسين الى أن سفر أيوب (عربي الأصل) المستشرق (مارجليوث) وقد عالج الموضوع بطريقة المقابلات اللغوية ودراسة الأسماء الواردة في الأسفار. وكذلك يرى هذا الرأي (F.H.Foster ) و (Pfeiffer) من العلماء الأمريكيين.
ومما يحسن ذكره استطراداً، لا لتقرير حقيقة تاريخية، أن أهل (نَوَى: من مدن حوران قرب درعا) كانوا يتناقلون أن أيوب من سكان نوى، ويقول المسعودي (من أشهر الإخباريين العرب): ومسجد أيوب والعين التي اغتسل فيها، والحجر الذي كان يأوي إليه أثناء بلائه، مشهورة في بلاد نوى والجولان (هذا الشرح كان في عام 332هجري).
وذكر النووي أنه كان في عصره (القرن السابع الهجري) قبر في نوى يعتقد أهلها أنه لنبي الله أيوب، وبنوا عليه مشهداً ومسجداً.
وملخص قصة أيوب (كما أجملها أبو الفداء): أنه كان صاحب أموال عظيمة، وابتلاه الله حتى أذهب أمواله وأصبح فقيراً، وابتلاه في جسده حتى تجذّم (أصيب بالجُذام) وبقي مرمياً على مزبلة لا يطيق أحدٌ أن يشمّ رائحته، وهو على عبادته وشكره وصبره، ثم إن الله عافاه ورزقه واستنبأه (جعله نبياً).
وفي البحر المحيط لأبي حيان، أن مدة ابتلاء الله لأيوب كانت ثماني عشرة سنة، وكان عمره عندها ثمانون عاماً، فقالت له زوجته يوماً، لو دعوت الله؟ فقال لها: كم كانت مدة الرخاء لنا؟ قالت: ثمانين سنة، فقال: أنا أستحي من الله أن أدعوه وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي.
وروى أنس عن الرسول محمد صلوات الله عليه، أن أيوب بقي بمحنته ثماني عشرة سنة يتساقط لحمه، حتى ملّه العالم، ولم يصبر عليه إلا امرأته...







