الطفل محمد ذو* ‬05* ‬سنوات* ‬يتبع أمه* "‬المتشردة*" ‬تحت حر الشمس بأرصفة تيبازة
29-06-2015, 08:12 PM


ب*. ‬بلال‬


يتألم سكان مدينة تيبازة عاصمة الولاية كلما تقابلوا مع السيدة نعيمة وولدها محمد ذي* ‬05* ‬سنوات،* ‬لا سيما أن الأم وولدها* ‬يعيشان على قارعة الطريق ويفترشان الأرصفة بمدينة تيبازة،* ‬حيث تركت بيتها الموجود ببلدية بورقيقة جنوب الولاية وهي* ‬تعيش مع ابنها مر التشرد*.‬
أكدت لـ* "‬الشروق*" ‬مصادر مطلعة على حيثيات قصة نعيمة أنها تركت البيت الموجود ببلدية بورقيقة لعجز زوجها عن التكفل المادي* ‬والمعنوي* ‬بأسرته بسبب إعاقته الذهنية،* ‬بينما أبدت الأم تشبثها بابنها الذي* ‬لم* ‬يتعد الربيع الخامس،* ‬خاصة أنها قامت برد فعل عنيف عندما فقدت ابنها وتاه منها لمدة ساعة فقط بمدينة تيبازة ولم تهدأ إلى أن تم رده إليها،* ‬كما عبرت نعيمة عن حلمها بدخول ابنها المدرسة التي* ‬سيحرم منها بسبب عدم توفره على وثائقه الرسمية*.‬
وفي* ‬سياق مقابل،* ‬بدأت نفوس سكان تيبازة تضجر لبقاء السيدة نعيمة مع ابنها على قارعة الطريق والشارع،* ‬لأشهر تتقاذفها الأرصفة وينهش وضعها كرامتها خاصة ونحن في* ‬كنف شهر رمضان المعظم،* ‬ورغم أن الأم والولد لم* ‬يظهر لهما قريب ولا* ‬غريب للتكفل بهما خاصة لإيوائهما لتجنيبهما قسوة الطبيعة من حرها وبردها*.‬
وأعربت الأوساط المدنية عن تذمرها من تماطل السلطات المعنية بهذه الحالات الاجتماعية المقهورة في* ‬التكفل بها وتركهما تحت رحمة شفقة الناس المتذبذبة والمتقاطعة لغلبهم،* ‬وفي* ‬هذا الشهر الفضيل،* ‬لولا مطاعم الرحمة المنظمة من طرف الكشافة الإسلامية،* ‬لما وجدت المسكينة وفلذة كبدها ما* ‬يشبعهما بعد جوع وعطش بعد صيام*.‬