عمال مشروع ترامواي "إسبان" ينتهكون حرمة رمضان في وضح النهار بورڤلة
01-07-2015, 09:49 PM
أضحى مشهد انتهاك حرمة الشهر الفضيل من العمال الإسبان التابعين لمشروع الترامواي في ورڤلة، أمرا مألوفا، إذ إنهم لا يتحرجون عن التدخين وشرب الماء علنا أمام الجميع، دون مبالاتهم بمشاعر سكان المنطقة، حيث عبّر العديد من الأهالي والعمال الجزائريين العاملين بالمشروع ذاته لـ"الشروق"، عن امتعاضهم الشديد من الممارسات الدنيئة لهؤلاء الأجانب.
امتعض العمال الجزائريون العاملون في مشروع ترامواي ورڤلة، من انتهاكات العمال الإسبان لشهر رمضان أمامهم علنا دون احترام لمشاعرهم والدين الإسلامي والمسلمين، في منطقة محافظة على تعاليم الدين الإسلامي وقدسية الشهر الفضيل، بالرغم من تنبيهات بعض الأعيان للمسؤولين الجزائريين في الشركة المذكورة، غير أن ذلك لم يجد آذانا مصغية.
وقال عدد من العمال في تصريحات لـ"الشروق"، إنهم قرروا التوقف عن العمل بالمشروع المذكور، بعد إحساسهم بالإهانه للدين الحنيف من قبل هؤلاء العمال الإسبان، وذلك بعد إعلام المسؤولين الجزائريين العاملين في المشروع ذاته بانتهاكات الإسبان للشهر الفضيل أمامهم. وطلبوا منهم التحدث إليهم قصد إقناعهم بالتستر لانتهاكاتهم للشهر الفضيل، لكن دون جدوى، حيث بقي هؤلاء العمال الإسبان ينتهكون شهر رمضان دون مبالاة بأحد.
وتقدّم مواطن من المنطقة متمكن من اللغة الإسبانية، إلى مقر إقامة العمال في ورڤلة، وشرح لهم تعاليم الدين الإسلامي، وطلب منهم وجوب احترام مشاعر المسلمين وذلك بالكفّ عن هذه الممارسات، التي تضر بمشاعر أهالي المنطقة، وهو ما أسفر عن اقتناع البعض منهم فقط دون البقية، التي ترى أن الموضوع عادي ولا يستحق كل هذا التهويل حسبهم.
من جهة أخرى، حذّر بعض الأئمة في دروسهم اليومية من عواقب هذه الانتهاكات المرتكبة، من طرف العمال الإسبان علنا خلال شهر التوبة والغفران على شباب المنطقة، حيث قد يتأثر المراهقون بهذه الممارسات ويقلّدونهم في معاصيهم. وعليه، طلب الأئمة من الأولياء ضرورة متابعة أبنائهم في هذه الفترة الحرجة، وتربيتهم تربية مستمدة من تعاليم ديننا الحنيف، ووصايا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم.







