أفارقة "حرّاڤة" يخنقون ضحاياهم في التراموي والميترو ومطاعم الرحمة
04-07-2015, 10:13 PM
صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية
شرعت مصالح الشرطة والدرك بأمر من قيادتهما العليا نهاية الأسبوع الماضي، في تشديد الرقابة على الأفارقة الذين اجتاحوا محطات نقل المسافرين والتراموي والميترو من أجل التسول في مجموعات عائلية تحتوي حتى أطفال صغار، ويزاحمون الفقراء وعابري السبيل في مطاعم الرحمة، إلى درجة أنهم أصبحوا مصدر إزعاج كبير للمواطنين في الشهر الكريم.
وقالت مصادر "الشروق" أن مصالح الأمن تحوز على خريطة إنتشار هؤلاء الأفارقة، كل في اختصاص إقليمه، حيث تلقوا أوامر بتشديد الرقابة عليهم، بعد ما أصبحوا يزاحمون الجزائريين في الأسواق والمساجد والساحات العمومية ومحطات نقل المسافرين، خاصة في التراموي وميترو الجزائر العاصمة، من أجل التسول باستعمال القوة، وجميع الوسائل على غرار التشبث بالشخص، أو مسح حذائه أو التوسل إليه بطريقة تجعلك ترضخ لأوامره وبشكل يضمن تعاطف المواطنين معهم باستغلال حتى أطفال صغار، خاصة ونحن في هذا الشهر الكريم.
كما اشتكى العديد من الفقراء وعابري السبيل الذين يتوافدون على مطاعم الرحمة في هذا الشهر من تصرفات الأفارقة القادمين من مختلف الدول الإفريقية على غرار النيجر ومالي وحتى من القرن الإفريقي كما هو الحال للصومال وأريتريا وكينيا، من خلال مزاحمتهم لموائد الإفطار بالرغم من أن العديد منهم لا يؤدون فريضة الصيام، من جهة ومن جهة أخرى فإن وزارة التضامن من خلال تعليمة موجهة إلى جميع مديرياتها المنتشرة عبر كامل التراب الوطني تحثها فيها ولأول مرة بتخصيص مطاعم إفطار جماعي للمهاجرين الأفارقة، طيلة شهر رمضان، والتكفل بهم من الناحية الصحية.
ومعلوم أن قوافل الأفارقة اجتاحت معظم ولايات الوطن في الأشهر الماضية، حيث تجدهم منتشرين بطريقة رهيبة في الساحات العمومية وأمام المساجد والمحطات البرية والأسواق ويبيتون في العراء، ويتخذ أغلبهم مغارات الحارات القديمة والجسور ومحطات نقل المسافرين ملجأ لهم، مشكلة بذلك خطرا على صحة الجزائريين وأمنهم.







