لا أريد أن أسمع بعد اليوم بأزمة تخزين الوقود
11-07-2015, 09:32 AM

سكيكدة: إيمان كيموش
أعطى وزير الطاقة، صالح خبري، تعليمات لمسؤولي وحدات التكرير برفع نسبة تخزين الوقود وتوفيره بكميات كافية للموزعين المعتمدين، ودعا إلى منع أي أزمة جديدة في مجال التموين بالبنزين والمازوت، متسائلا "كيف لشركة كبيرة مثل نفطال أن تعجز عن تخزين كميات كافية من البنزين بعد عقود طويلة من الخبرة"، وطالب باعتماد مخطط دقيق، وقال "لا أريد أن أسمع بعد الآن بأزمة الوقود".
وأكد خبري خلال زيارة عمل قادته أمس الأول، إلى ولاية سكيكدة، والتي تفقد خلالها محطة ضخ الوقود والغاز سكيكدة ـبرحال ـ الخروب أن مشكلة الوقود يجب أن تحل بشكل نهائي عبر مخطط استراتيجي وبرنامج فعال لرفع طاقات التخزين. واستعجل، تسليم المشاريع العالقة وعدم الاعتماد على مركزية توزيع الوقود من سكيكدة لولايات الشرق والوسط والجنوب بالدرجة الأولى، وهذا لتخفيف الضغط عن وحدات الضخ وتجنب أزمات التموين.

وتحدث خبري عن إعادة تأهيل وحدة التكرير بسكيكدة التي توقفت عن العمل سنة 2004، بسبب الحادث الذي تعرضت له، مؤكدا أن الحكومة وفت بالتزاماتها وطاقتها الإنتاجية بلغت اليوم 16 .5 مليون طن، وبالرغم من ذلك، ذكر الوزير أن واردات البنزين بلغت مليون طن في حين أن واردات المازوت أصبحت اليوم تناهز مليوني طن، وهي الكميات الموجهة لسد احتياجات السوق الوطنية، وعن انخفاض سعر البترول قال خبري: "اليوم عليكم بتطوير الطاقة البشرية فهي الثروة التي لن تزول، أما البترول فهو زائل لا محالة".

ونفى خبري أي تجميد لمشاريع التنقيب والاستكشاف بسبب انخفاض سعر البترول، قائلا: "هذه أخبار لا أساس لها من الصحة، بالعكس سنعمل بداية من 2016 على رفع نسبة الإنتاج والتنقيب والاستكشاف"، وشدد على أن سوناطراك تحترم معايير حماية البيئة وتولي لها أهمية قصوى، وعن نسبة تقدم الأشغال الخاصة بمشاريع ولاية سكيكدة، قال: "هناك من تقدم وهنالك من شهد تأخرا، أعطيناهم تعليمات واسعة لتسليم المشاريع في أوانها".

وعن مؤسسة بوليماد لإنتاج البوليتيلين، التي تعرضت للإفلاس وتسريح العمال، تحدث عن دراسات جارية لإعادة هيكلة هذه الشركة قريبا، كما استمع إلى انشغالات إطارات وحدات إنتاج البترول والغاز والوقود على مستوى المنطقة الصناعية سكيكدة، والتي تتضمن أزيد من 1051 وحدة وتعهد بدراسة مشكلة البيروقراطية وتأخر التصاريح التي يتسبب فيها مسؤولو السلطات المحلية.