الدخول بين سطور العلامة الابراهيمي ..(رشق مزدوج )
02-06-2015, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم أصل المقالة للعلامة الابراهيمي رحمه الله أدخلت عليها شيئا من كلامي فالمائل المسطر من المكتوب كلامي والباقي كلامه أرجو أن أظفر بالسداد
كما لا أنسى تحاكي البطة أمها حتى يستقيم مشيها
المقالة
لا مِثال للبلاهةِ والبَلادة أوضح من محالفة الضعيفِ للقويّ ...ولا نظير للتسفل والاستغلاق من تحجر الحر في عتبة الاسترقاق والاستراق... إلا إذا صحّ في الواقع وفي حُكم العقل .. يا من خفا عليه نور الحق وذخر النقل .....أن يحالِف الديكُ النسر.... ويسلم من الكسر .... ، أو تحالِفَ الشاة الذئب ... ولا تكون من شهي انتهابه بين نابه وعنابه
كيفَ نحالِف الأقوياءَ وقد دلّت التجاربُ أنهم إنما يحالفوننا ليتَّخذوا من أبنائنا وقوداً للحَرب،.. محلا للضرب طحنا لخضرتهم في تموجات الفتن المطلية بكرسي الذهب.. ومن أرضِنا ميداناً لها، .....لهدم حضارتها وفسخ عقدها مع الرقي ....ومن خيراتِ أرضنا أزواداً للقائمين بها،... من عملاء التهشيم لروائع الفكر و بنات الحياء .. ثم تنتهي الحربُ ونحن المغلوبون الخاسرون على كلّ حال،.... نحن العدو والمستعدى والقاتل والمقاتل .... وقد تكرّرت النذُر فهل من مُدَّكِر؟! وما يغني الصرخ في صماخ الشرخ
أيّها المسلمون أفراداً وهيئات وحكومات:...إن كان لكم في العقل حظ نظر وحسن أثر
لا توالُوا الاستعمارَ فإنَّ موالاتَه عداوةٌ لله وخروجٌ عن دينه..... فإنما أنتم سجان وسجينه وهل يسوى أصيل بهجينه وإنسان ببهيمه ...
ولا تتولّوه في سِلم ولا حَرب فإنَّ مصلحتَه في السِّلم قبل مصالحكم، وغنيمَته في الحرب هي أوطانُكم.
ولا تعاهِدوه فإنّه لا عهدَ له.... ولا وفاء إلا في تحيل حرب
ولا تأمَنوه فإنّه لا أمانَ له ولا إيمان. إلا بحرص ومزيد حذر
إنَّ الاستعمارَ يلفِظ أنفاسَه الأخيرة .... بسموم شره المستطيرة فلا يكتُبْ عليكم التاريخُ أنّكم زِدتم في عمره يوماً بموالاتكم له...وانخداعكم به
ولا تحالِفوه فإنَّ من طَبعِه الحيوانيّ أن يأكلَ حليفَه قبلَ عدوِّه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما لا أنسى تحاكي البطة أمها حتى يستقيم مشيها
المقالة
لا مِثال للبلاهةِ والبَلادة أوضح من محالفة الضعيفِ للقويّ ...ولا نظير للتسفل والاستغلاق من تحجر الحر في عتبة الاسترقاق والاستراق... إلا إذا صحّ في الواقع وفي حُكم العقل .. يا من خفا عليه نور الحق وذخر النقل .....أن يحالِف الديكُ النسر.... ويسلم من الكسر .... ، أو تحالِفَ الشاة الذئب ... ولا تكون من شهي انتهابه بين نابه وعنابه
كيفَ نحالِف الأقوياءَ وقد دلّت التجاربُ أنهم إنما يحالفوننا ليتَّخذوا من أبنائنا وقوداً للحَرب،.. محلا للضرب طحنا لخضرتهم في تموجات الفتن المطلية بكرسي الذهب.. ومن أرضِنا ميداناً لها، .....لهدم حضارتها وفسخ عقدها مع الرقي ....ومن خيراتِ أرضنا أزواداً للقائمين بها،... من عملاء التهشيم لروائع الفكر و بنات الحياء .. ثم تنتهي الحربُ ونحن المغلوبون الخاسرون على كلّ حال،.... نحن العدو والمستعدى والقاتل والمقاتل .... وقد تكرّرت النذُر فهل من مُدَّكِر؟! وما يغني الصرخ في صماخ الشرخ
أيّها المسلمون أفراداً وهيئات وحكومات:...إن كان لكم في العقل حظ نظر وحسن أثر
لا توالُوا الاستعمارَ فإنَّ موالاتَه عداوةٌ لله وخروجٌ عن دينه..... فإنما أنتم سجان وسجينه وهل يسوى أصيل بهجينه وإنسان ببهيمه ...
ولا تتولّوه في سِلم ولا حَرب فإنَّ مصلحتَه في السِّلم قبل مصالحكم، وغنيمَته في الحرب هي أوطانُكم.
ولا تعاهِدوه فإنّه لا عهدَ له.... ولا وفاء إلا في تحيل حرب
ولا تأمَنوه فإنّه لا أمانَ له ولا إيمان. إلا بحرص ومزيد حذر
إنَّ الاستعمارَ يلفِظ أنفاسَه الأخيرة .... بسموم شره المستطيرة فلا يكتُبْ عليكم التاريخُ أنّكم زِدتم في عمره يوماً بموالاتكم له...وانخداعكم به
ولا تحالِفوه فإنَّ من طَبعِه الحيوانيّ أن يأكلَ حليفَه قبلَ عدوِّه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.








