لحوم إسبانية طازجة سوقت بأسعار* "‬اللحم المحلي*" ‬بالعاصمة وما جاورها*!
16-07-2015, 12:00 AM


راضية مرباح


ذهب الكثير من المستهلكين خلال شهر رمضان لهذه السنة،* ‬ضحية لبعض الجزارين بالعاصمة وما جاورها،* ‬باعوهم لحما إسبانيا طازجا على أساس أنه لحم خروف أو* "‬بقري* ‬محلي*"‬،* ‬وبسعر اللحم الجزائري،* ‬رغم أن اللحوم المستوردة تكون أقل تكلفة من المنتج المحلي،* ‬وهو ما وصف لدى عارفين بالمجال بـ"الغش*" ‬الممارس على المستهلك في* ‬رمضان،* ‬لاسيما وأن بعض الجزارين المحسوبين على بيع هذا النوع من اللحوم لم* ‬يشعروا الزبائن ولم* ‬يعلقوا لوحات تبين بأن اللحم مستورد*. ‬* ‬
‬أكدت مصادر على صلة بنشاط اللحوم لـ"الشروق*"‬،* ‬أن تجارة اللحوم خلال رمضان هذا العام عرفت تحايلا على الزبائن ببعض نقاط البيع بالعاصمة وما جاورها،* ‬حيث لجا بعض الجزارين إلى شراء اللحم المستورد الطازج من إسبانيا بسعر الجملة المقدر ما بين* ‬950* ‬دينار و1005* ‬دينار للكيلوغرام الواحد أو أقل في* ‬بعض الأحيان،* ‬على أن* ‬يتم بيعه بنفس سعر اللحم المحلي* ‬ببعض القصابات* ‬يصل سعره إلى* ‬1350* ‬دينار،* ‬بهامش ربح* ‬يفوق أحيانا* ‬300* ‬دينار للكيلوغرام الواحد،* ‬دون إعلام الزبون أن المنتج* ‬غير محلي* ‬بتعليق لوحات تظهر البلد المستورد منه،* ‬وهو ما اعتبره البعض* ‬غشا* ‬يتطلب الردع من طرف الجهات الوصية لاسيما أن عملية استيراد اللحوم* ‬يفترض أن* ‬يكون من ورائها خفض للأسعار أو توازنها لا سيما أن العملية تساعد بنسبة* ‬25* ‬بالمائة في* ‬الوفرة*. ‬
من جهته،* ‬أكد الناطق الرسمي* ‬لاتحاد التجار الحاج الطاهر بولنوار،* ‬أن القضية المطروحة لم* ‬يتم لمس بشأنها أي* ‬إثباتات في* ‬الوقت الراهن،* ‬غير أنه أشار إلى منع النشاط بهذا الشكل،* ‬ومن حق الزبون معرفة مصدر ونوعية المنتج،* ‬على أن* ‬يتعرض كل مخالف لعقوبات من مصالح التجارة*.‬
وأعاب بولنوار على المواطن عدم سؤاله عن كل صغيرة وكبيرة قبل الشراء لأن القانون ـ حسبه لا* ‬يحمي* ‬المغفلين ـ،* ‬واستطرد المتحدث،* ‬بالقول إن الأسواق الفوضوية لا تزال أكثر الأماكن مساعدة على انتشار ذبح وبيع اللحوم بعيدا عن الرقابة في* ‬وقت تبقى قضية الإنتاج الذي* ‬لا* ‬يتجاوز* ‬700* ‬ألف طن،* ‬مقابل مليون طن من الطلب أكثر المشاكل المطروحة بالقطاع*. ‬* ‬