"مشكل مالي" يجمّد منح أرامل وأيتام موظفي قطاع التربية
10-08-2015, 04:26 AM
فضيلة مختاري
صحافية بجريدة الشروق ومقدمة برنامج "خط أحمر" بقناة الشروق تي في
أدى تأخر صرف الميزانية المخصصة للخدمات الاجتماعية لموظفي قطاع التربية لإلغاء رحلات الاستجمام للأساتذة والمعلمين وإلغاء المخيمات الصيفية الخاصة بأبناء قطاع التربية هذه الصائفة، وقد تلغى منح الأرامل والأيتام والأمراض المستعصية في حال عدم ضخ الميزانية من أموال صندوق الخدمات الاجتماعية قبل الدخول المدرسي المقبل.
كشف رئيس لجنة الخدمات الاجتماعية لموظفي قطاع التربية مصطفى بن ويس لـ "الشروق" بأن عطل أبناء موظفي قطاع التربية في المخيمات الصيفية سيما منهم أبناء الجنوب إلى جانب رحلات المعلمين والأساتذة نحو عدد من الدول والولايات الداخلية والحمامات المعدنية معلقة بسبب عدم ضخ الميزانية من صندوق أموال الخدمات الاجتماعية وبسبب أيضا تأخر تنصيب اللجان الولائية.
وهو ما أدى إلى حرمان أبناء موظفي التربية من قضاء العطلة في المخيمات الصيفية لهذا الموسم، وقد يؤدي عرقلة ضخ أموال الميزانية إلى نسف منح الأرامل ومنح الأيتام ومنحة الدخول المدرسي لموظفي قطاع التربية خلال الدخول الاجتماعي المقبل.
وكشف رئيس لجنة الخدمات الاجتماعية أنه في الوقت الراهن كل المنح معلقة حيث لم ينته بعد من تنصيب كل اللجان الولائية التي تنتظر مصادقة السلطات المسؤولة عنها سيما منها العطل والمخيمات الصيفية لصالح أبناء الأساتذة والمعلمين مؤكدا عدم تدارك برمجتها لهذه الصائفة بسبب تأخر تنصيب اللجان وصرف الميزانية.
وإلى جانب منح عطل ورحلات المعلمين والأساتذة وأبنائهم في المخيمات الصيفية تعرف منح الأمراض المستعصية والمزمنة الخاصة بموظفي قطاع التربية تأخرا هي الأخرى ومن شأن هذا التأخر أن يعرقل الدخول المدرسي المقبل سيما للطبقات المعوزة من أبناء موظفي التربية مما يعني إلغاء منح المعوزين واليتامى والأرامل حيث كانت المنحة تتراوح ما بين 4000 و 7000 آلاف لهذه الفئات.
وكشف رئيس لجنة الخدمات الاجتماعية بن ويس مصطفى فإن الأساتذة والمعلمين ممن سيتجهون إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج لهذا الموسم ووفقا لبرامج الخدمات الاجتماعية، فإنه يحق لهم الاستفادة من 50 بالمائة من قيمة تذكرة الطائرة الخاصة بالحج مؤكدا أن صرفها يحتاج إلى الانتهاء كاملا من المصادقة على اللجان الولائية ورفع التقارير الخاصة بها.
ومعلوم، أن الأساتذة والمعلمين كان أبناءهم يستفيدون كل صائفة من مخيمات صيفية نحو عدد من الدول الساحلية لفترات تمتد إلى 15 يوما، كما أن المعلمين والأساتذة كانوا يستفيدون من رحلات استجمام نحو عدد من الحمامات المعدنية كل صائفة.







