المغرب يستعرض عضلاته على الجزائر وإسبانيا!
16-08-2015, 08:51 AM
لخضر رزاوي
صحافي بجريدة الشروق اليومي، متابع للشؤون السياسية والوطنية
زعمت تقارير مغربية إمكانية المغرب قصف مناطق استراتيجية عسكرية في عمق التراب الجزائري، بعد حصول القوات المسلحة الملكية على مجموعة من راجمات الصواريخ صينية الصنع، من نوع AR2/PHL03، ومن عيار 300 ملم، وهي المعطيات التي أشارت لها منشورات الأمم المتحدة السنوية حول تجارة الأسلحة في العالم.
وفي تفسير غريب واستفزازي لمنتدى القوات المسلحة الملكية للسلاح الجديد، أشار خبير في المجال العسكري إلى أن السلاح الصيني بإمكانه أن يستهدف مناطق شاسعة في جنوب اسبانيا، ومناطق ذات أهمية إستراتيجية عسكرية في عمق التراب الجزائري بمدى يتجاوز 140 كلم.
ووفقا لذات المصدر، فإن راجمات الصواريخ هذه، والمعروفة أيضا بـType 03 ، تنافس إحدى أحدث منظومات الدفاع الجوي الروسي" راجمة الصواريخ الروسية BM-30 Smerch"، والتي تم تطويرها من قبل الشركة الصينية نورينكو NORINCO، وأبرز المصدر ذاته أن هذا السلاح يعد أقوى نظام من هذا النوع حصل عليه المغرب ما بين 2009 و 2010 .
ويقول ذات المصدر "فيما لا توجد معلومات مؤكدة حول عدد راجمات الصواريخ صينية الصنع، التي اقتناها المغرب، أو قيمة الصفقة، فإن المؤكد أن المملكة حرصت على استقطاب صواريخ بنظام توجيه GPS بمدى يتجاوز 140 كلم، وخطأ الإصابة لا يتعدى مترا واحدا، وهو ما يجعل المدفعية الملكية بهذا السلاح قوة فتاكة".
يأتي هذا في وقت يحرص فيه المغرب على الرفع الدوري للميزانية المخصصة للجيش، وزيادة سرعة سباق التسلح مع الجزائر، بالرغم من اختلاف التهديدات الأمنية للبلدين، حيث ترصد المملكة سنويا أكثر من 10 ملايير درهم مغربي لاقتناء المعدات والعتاد العسكري وتسديد النفقات الموازية المخصصة للاستعلامات العسكرية، مع تخصيص 10 ملايير درهم لبناء قواعد عسكرية، وإصلاح الثكنات والمدارس العسكرية، في وقت يعاني فيه الشعب المغربي، الفقر والبطالة وغلاء الأسعار، ونقص الخدمات.
ويسعى المخزن في الآونة الأخيرة جاهدا لاصطناع المشاكل مع الجزائر وإثارة قضايا هامشية ومزيفة، وتصعيد الهجوم على جارته الشرقية من أجل التغطية على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها في حق الشعب الصحراوي.








