عشرات القتلى في غارات تركية على مواقع حزب العمال و تفجير حافلة لجنود أتراك
08-09-2015, 11:56 AM

عناصر الشرطة كانوا في طريقهم لمعبر حدودي مع أزربيجان

قتل 14 شرطيا تركيا على الأقل في انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في حافلة كانت تقل الجنود الاتراك جنوب شرقي البلاد.
ويأتي ذلك بعد ساعات فقط من قيام المقاتلات التركية بشن عدة غارات على "أهداف تابعة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني" عبر الحدود المشتركة مع العراق.
وكان الجنود في طريقهم لمعبر ديلوشو الحدودي بين تركيا وأزربيجان عندما انفجرت القنبلة التى زرعها عناصر حزب العمال الكردستاني حسب ما نقلت وكالة انباء الأناضول التركية الرسمية.
وشاركت عشرات المقاتلات التركية في الغارات التى استهدفت "عدة مراكز للحزب" واستمرت نحو 6 ساعات متواصلة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء حسب مانقلت وكالة انباء الأناضول.
تطهير
وأضافت الوكالة أن الغارات التى شاركت فيها مقاتلات من طرازي إف 4 وإف 16 أدت "لمقتل نحو 35 من مسلحي الحزب".


خلف الهجوم في داغليكا الأحد 16 قتيلا من الجنود الاتراك

وكان رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو قد تعهد بـ"تطهير" البلاد من مسلحي حزب العمال الكردستاني، بعد مقتل 16 جنديا تركيا في هجوم للمتمردين جنوب شرقي البلاد قبل يومين.
وقال داوود أوغلو "إن المتمردين بدأوا بإطلاق النار على الجنود، ثم فجروا القنابل، وإن الجنود كانوا في مهمة نزع الألغام والمتفجرات في منطقة قرب الحدود العراقية".


داوود أوغلو يقول إن بلاده ستواصل مكافحة "الإرهاب" بكل صرامة

وأضاف "سنواصل مكافحة الإرهاب بكل صرامة، دون التنازل عن قيم الديمقراطية ودولة القانون".
وتأتي غارات الثلاثاء بعد قيام المقاتلات التركية الاحد بشن غارات على "مواقع لحزب العمال الكردستاني" قرب الحدود العراقية، فدمرت مخابئ وأماكن تخزين للأسلحة وآليات مضادة للطيران حسب بيان سابق أصدره الجيش التركي.
وأدت أعمال العنف بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني إلى مقتل أكثر من 40 الف شخص منذ بدأ الحزب العمل المسلح بهدف الانفصال عن تركيا وتأسيس دولة مستقلة للأكراد عام 1984.
واتفقت أنقرة وزعيم الحزب المعتقل عبدالله أوجلان على هدنة عام 2013 قبل أن يعتبرها الحزب لاغية قبل شهرين ويصعد هجماته ضد الجيش والشرطة في تركيا.