اتهام امرأة في التسعين بالمساعدة في قتل 260 ألف شخص في معسكر أوشفيتز النازي
22-09-2015, 06:25 PM

معسكر أوشفيتز

وجهت اتهامات إلى سيدة في الحادية والتسعين، يُزعم أنها عملت في معسكر النازي في أوشفتيز، بالاشتراك في قتل 260 ألف شخص، حسبما قال المدعون الألمان.
وقال متحدث باسم النيابة الألمانية إن السيدة، وهي عضو سابق في قوات النازي العسكرية، اتهمت بالعمل موظفة تحويلة لاسلكي (موظفة اتصالات) لقيادة المعسكر.
ويقال إنه يمكن اتهامها لأنها ساعدت في أداء معسكر الموت لمهمته.
وكان أوسكار غرونينغ، وهو سيرجنت سابق في قوة النازي العسكرية، قد أدين لنفس السبب في شهر يوليو/تموز الماضي.
وقال متحدث باسم المدعين في ولاية شلسفيغ هولشتاين الألمانية الاثنين إنه ليست هناك إشارة إلى أن السيدة غير قادرة للمثول أمام المحكمة.
ويُعتقد بأن قرارا بشأن إمكانية المضي في القضية سوف يتخذ العام المقبل.
وفي قضية أخرى، قالت محكمة في غرب ألمانيا الجمعة إنها تنتظر لتسمع ما إذا كان حارس سابق في أوشفيتز يبلغ من العمر 93 عاما أهلا بدرجة كافية للمحاكمة.
ويتهم الرجل، الذي قيل في وسائل الإعلام إن اسمه رينولد هاننينغ، بالخدمة في أوشفيتز بين عامي 1942و 1944.
وينفي الرجل تهمة المشاركة في قتل 170 ألف شخص، ويقول إنه عُين للعمل في حزء من المعسكر لم يكن له علاقة بعمليات القتل الجماعي.
وقالت متحدثة باسم المحكمة في ديتمولد إن تقييم الحالة الصحية لهذا الرجل قد يستغرق أسابيع.
ويقول محامي هاننينغ إن موكله ليس بحالة جيدة تؤهله للمثول للمحاكمة.
"دور مساعد"


محكمة قضت بسجن أوسكار غرونينغ 4 سنوات.

من ناحية أخرى، نشرت محكمة في ليونبيرغ، كانت قد أدانت غرونينغ، 94 سنة، الاثنين حكمها المكتوب (باللغة الألمانية).
وحُكم على غرونينغ، الذي اشتهر باسم "حافظ سجل أوشفيتز" لحصره أوراقا مالية مصادرة من السجناء، بالسجن لمدة 4 سنوات بعد إدانته بالمساعدة في قتل 300 ألف شخص.
وتجاهلت المحكمة تقليدا مستمرا منذ عقود يتطلب إثبات أن الأعضاء السابقين في قوة النازي العسكرية قد اقترفوا جريمة واحدة على الأٌقل قبل إمكانية إدانتهم.
ويقول الحكم إن "نشاط كل المتهمين في أوشفيتز قد جرى توصيفه على أنه دعم عمليات قتل جماعي، بدون تقديم الدعم لأفعال فردية محددة.
وقال المحامون إن وجود غروننيغ وغيره من أعضاء قوة النازي العسكرية عند نقطة الوصول إلى أوشفيتز يعني إنه مذنب بالقيام بدور المساعد لأن هذا خلق انطباعا بالتهديد. كما أن دوره في الاهتمام بأمتعة السجناء خدعهم وأوحى إليهم بأنهم سوف يستعيدون هذه الأمتعة.
وفي عام 2005، اعترف غروننيغ في فيلم وثائقي أعدته بي بي سي بأنها كان حاضرا في نقطة الوصول عندما تمت عمليات اختيار غرف الغاز.
وقد منحت المحكمة في ليونيبيرغ فريق دفاع غرونينغ مهلة شهر لاستئناف الحكم.
وإذا بدأ سريان الحكم، سوف يُجرى تقييم بشأن ما إذا كان غرونينغ في حالة تؤهله لقضاء فترة السجن المحكوم بها.