أزيد من 600 ضحية بورقلة لأكبر عملية نصب واحتيال بالجزائر
02-10-2015, 10:34 PM
يوسف بن حيزية
قام، الخميس، أزيد من 60 شخصا، من ضحايا "الحاج مقدم" وشركائه، بوقفة احتجاجية أمام المجلس القضائي بورڤلة، منددين بالوضعية المزرية التي يعيشونها منذ سنتين، جرّاء عملية النصب والاحتيال التاريخية التي تعرّضوا لها من قبل مؤسسة المتهم المذكور وراح ضحيتها أكثر من 600 ضحية من مختلف أنحاء الوطن.
شن، نهاية الأسبوع المنقضي، أمام مجلس قضاء ورڤلة العشرات من ضحايا مؤسسة "الدعاء"، الكائن مقرها بدائرة حاسي مسعود، وقفة احتجاجية يطالبون من خلالها السلطات العليا والجهات القضائية بالتدخل العاجل لإيجاد حل مناسب لوضعيتهم وإخراجهم من المأزق الذي يوجدون فيه، بعد أن فقدوا كل شيء يمتلكونه من مركبات، شاحنات، حافلات، آلات ثقيلة بمختلف أنواعها، إثر تأجيرهم عتادهم للمؤسسة المذكورة، وتم بيعه من طرف المتهم بوثائق مزورة. وبعد الشكاوي المقدمة من قبل الضحايا إلى الجهات الأمنية، أحصت هذه الأخيرة أكثر من 490 قطعة تم النصب والاحتيال على أصحابها من طرف المتهم وشركائه للمؤسسة المذكورة من مختلف أنحاء الوطن.
علما أن الضحايا استفادوا من العتاد المذكور عن طريق الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة "كناك"، والصندوق الوطني لتشغيل الشباب "أونساج"، حيث يواجهون عديد المتاعب إثر متابعتهم من طرف البنوك وقباضات الضرائب وكذا الصندوقين المذكورين "كناك" و"أونساج".
وعليه، يطالب الضحايا الجهات الوصية، وعلى رأسها الوزير الأول ووزير العدل حافظ الأختام، بالتدخل لانتشالهم من الوضعية الصعبة التي يعيشونها، خاصة أن أغلبيتهم أرباب أسر وفي حاجة ماسة إلى مدخول بعد أن فقدوا كل شيء.







