مستعدون للتصدي لأي عدوان يستهدف سيادة ووحدة الجزائر
04-10-2015, 09:42 PM
نوارة باشوش
صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية
جدد الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إستعداد مختلف تشكيلاته للتصدي لأي عدوان قد يستهدف سيادة ووحدة التراب الجزائري وأمن سكانها ومواردها وقدراتها وإمكانياتها الاقتصادية.
وقال الفريق أحمد ڤايد صالح، أمام إطارات وأفراد وحدات القطاع وممثلي الأسلاك الأمنية، خلال اليوم الرابع من زيارته للناحية العسكرية الثالثة، بعد أن أشار إلى المهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي "إن الدفاع الوطني هو منظومة التدابير السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية وغيرها، التي تتخذها الدولة من أجل الإعداد لمواجهة أي عدوان قد يستهدف سيادتها ووحدتها الترابية وأمن سكانها ومواردها وقدراتها وإمكانياتها الاقتصادية وكذا القضاء على آثار الكوارث الطبيعية والأخطار الكبرى".
وأضاف: "يجسد الدفاع الوطني من خلال سياسة دفاع تعبر عن جملة الخيارات والمبادئ المعتمدة من طرف الدولة والتي تستمد أساسا من سياستها العامة أو من استراتيجية أمنها الوطني، بهذا المعنى، فالدفاع الوطني هو توظيف للقدرات الشاملة للدولة المبنية أساسا على القيم الروحية للأمة والتي تحدد مجمل أعمالها للاضطلاع بالواجب المقدس، ألا وهو الدفاع عن الوطن".
بعدها عرّج ڤايد صالح على التطور الهام الذي حققه الجيش الوطني الشعبي على جميع الأصعدة بدعم من رئيس الجمهورية، خاصة قراره التاريخي بإعادة بعث مدارس أشبال الأمة كامتداد تاريخي لمدارس أشبال الثورة: "وهناك إنجاز آخر من إنجازات رئيس الجمهورية البعيدة النظر والمتمثل في إعادة بعث مدارس أشبال الأمة كامتداد طبيعي، بل وتاريخي لمدارس أشبال الثورة، وهو بقدر ما نعتبره في الجيش الوطني الشعبي خزانا بشريا ثريا لا ينضب، يفي بصفة دائمة بحاجة قواتنا المسلحة".







