النائب عريبي يُسائل بدوي ويتهم: "الروتاري" يكوّن قابلات انطلاقا من فندق بغليزان!
04-10-2015, 09:57 PM

دليلة بلخير
صحافية بجريدة الشروق اليومي، متابعة للشؤون الوطنية والسياسية والأمنية
كشف النائب عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي عن فضيحة من العيار الثقيل، تخص خضوع عدد من القابلات للقاءات علمية، ينظمها نادي الروتاري الدولي "الماسوني" الذي قال إنه يتخذ من "فندق" مقرا له، كما أنه نصب مكتبا ولائيا بولاية غليزان.
وأوضح عريبي في سؤال وجهه لوزير الداخلية، أن "الروتاري الماسوني" أصبح ينشط أمام العام والخاص، وينظم لقاءات طبية علمية لفائدة القابلات رغم أن اعتماده دولي، بل الغريب في الأمر ـ حسبه ـ أن هذا النادي الذي يعتبر إحدى الأذرع السامة للماسونية في العالم ويخدم القضية الصهيونية بامتياز، قد اتخذ من فندق معروف مقرا له، ونصب مكتبا ولائيا.

وحسب المعلومات التي وردت إلى عريبي نقلا عمن أسماهم "نشطاء يعشقون بلد المليون والنصف مليون شهيد"، فإن هذا النادي سطر برنامجا طبيا ثريا وافقت عليه السلطات المحلية دون تردد، إذ سيجوب أعضاؤه قرى ومداشر البلديات الـ 38 المشكلة لإقليم ولاية غليزان من أجل توزيع الأدوية.

ونقل النائب البرلماني تخوف أبناء مدينة غليزان من خلفيات وأهداف هذا النادي، مطالبا بفتح تحقيق عاجل عن المسؤولين الذين منحوا الترخيص لهذا النادي بعقد اجتماعات بالفندق لنشر سمومهم منذ حوالي ستة أشهر، وفتح تحقيق في كل الفنادق المشبوهة التي لها نشاطات لهذا النادي سواء في غليزان أو في غيرها من الولايات رغم أن اعتمادهم دولي وليس وطنيا أو محليا، متسائلا عن السبب الذي حوّل الفنادق إلى مقرات للجمعيات.

وطالب عريبي بإصدار أمر بهذا وتحذير من النادي يصدر في الجريدة الرسمية ووسائل الإعلام، متسائلا عن الأطراف التي اخترقت القانون وتلاعب به في هذا المجال، وكيف "يكون حامي القانون المنفذ له هو من يتحايل عليه"، محذرا من الدور التخريبي لهذا النادي "وتاريخه الأسود" في زعزعة استقرار الدول وتفكيك بنيتها الاجتماعية، ونضاله من أجل إقامة ما يسمى بدولة إسرائيل الكبرى، واستفسر النائب عن السبب الذي يجعل الجزائر "تحتاج" إلى صدقات الأدوية.

وتلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي، ويعد إسقاط اعتبار "الدين" بمثابة فرصة توفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة، ويتضح ذلك من خلال ضرورة وجود يهودي واحد أو اثنين على الأقل في كل ناد.