في تطور يكشف مزاعم التدخل الروسي.. داعش يحقق أكبر تقدم في ريف حلب
09-10-2015, 02:58 PM
في تطور يكشف مزاعم التدخل الروسي.. داعش يحقق أكبر تقدم في ريف حلب
أورينت نت

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على عدة مناطق في ريف حلب الشمالي، أبرزها مدرسة المشاة، في أكبر تقدم للتنظيم في ريف حلب منذ عدة أشهر، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب الثوار، الأمر الذي يكشف المزيد من زيف ادعاءات روسيا التي تزعم أن تدخلها في سوريا هو لضرب التنظيم.
وأفادت "شبكة شام الإخبارية" أن تنظيم "داعش" سيطر على بلدة "فافين" وقرى "تل قراح وتل سوسين ومعراته وكفر قارص" والمنطقة الحرة وسجن الأحداث ومدرسة المشاة بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب الثوار.
وأوضحت الشبكة أن هجوم التنظيم جاء من محوري "تل مالد_اسنبل" وسط محاولات من كتائب الثوار للتصدي لهذا الهجوم، و ترافق ذلك مع قصف من قبل عناصر التنظيم بقذائف الهاون على قرى إحرص و كفرة و البل و مدينة مارع .
واستغل "داعش" انشغال الثوار في صد الهجمة الكبيرة المدعومة من روسيا على أرياف حماه و إدلب و اللاذقية، حيث بدأ عناصر التنظيم هجومه مساء أمس على مدرسة المشاة من ثلاث محاور ، فيما اطمئن التنظيم من المحور الرابع الذي يقع تحت يد نظام الأسد، وفي بداية الهجوم قتل عدد من عناصر التنظيم بانفجار ألغام كان قد زرعها الثوار في مزارع قرية الكفرة أثناء محاولتهم التقدم للسيطرة على مدرسة المشاة، وذلك بتغطية نارية مكثفة لقوات النظام التي ساندته في قصف مواقع الثوار.
وأكدت الشبكة أن هجوم التنظيم دفع الثوار إلى إخلاء العديد من نقاط الرباط على الجبهات المواجهة لقوات الأسد بعد سيطرة التنظيم على مدرسة وما حولها، بسبب حصارهم من الخلف وأثناء إخلائهم للنقاط وقعوا بكمين للتنظيم في قرية "تل سوسين" ما أدى لسقوط عشرات الشهداء.
وختمت الشبكة أن "داعش" يثبت تكراراً أن هجومه على مناطق الثوار يتزامن بشكل دائم مع الإنتصارات التي يحققها الأخير في المحافظات الشمالية، في محاولة من التنظيم تخفيف الضغط على النظام ويتيح له إعادة ترتيب صفوفه من خلال إشغاله الفصائل بالتصدي له وتشتيت قوتهم بين جبهات التنظيم بريف حلب الشمالي وجبهات النظام في إدلب وحماة وحلب، بينما تنعم القطع العسكرية للنظام في ريف حلب بالأمن في ظل سيطرة تنظم الدولة على خطوط التماس معها في السفيرة ومعامل الدفاع التي كان من المفروض ان تكون من أولويات التنظيم حيث المئات من جنود الأسد والخبراء الروس والإيرانيين، وحيث مستودعات السلاح ومرابض الطائرات المروحية ومصانع البراميل المتفجرة التي تلقى على المدنيين امحاء متفرقة من سوريا.
يشار أن تنظيم "داعش" حاول منذ شهرين التقدم باتجاه مناطق سيطرة الثوار في ريف حلب الشمالي، عبر شن عدة هجمات منسقة استخدم خلال العربات المفخخة، والتي بلغت قرابة 25 سيارة مفخخة.
أورينت نت

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على عدة مناطق في ريف حلب الشمالي، أبرزها مدرسة المشاة، في أكبر تقدم للتنظيم في ريف حلب منذ عدة أشهر، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب الثوار، الأمر الذي يكشف المزيد من زيف ادعاءات روسيا التي تزعم أن تدخلها في سوريا هو لضرب التنظيم.
وأفادت "شبكة شام الإخبارية" أن تنظيم "داعش" سيطر على بلدة "فافين" وقرى "تل قراح وتل سوسين ومعراته وكفر قارص" والمنطقة الحرة وسجن الأحداث ومدرسة المشاة بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب الثوار.
وأوضحت الشبكة أن هجوم التنظيم جاء من محوري "تل مالد_اسنبل" وسط محاولات من كتائب الثوار للتصدي لهذا الهجوم، و ترافق ذلك مع قصف من قبل عناصر التنظيم بقذائف الهاون على قرى إحرص و كفرة و البل و مدينة مارع .
واستغل "داعش" انشغال الثوار في صد الهجمة الكبيرة المدعومة من روسيا على أرياف حماه و إدلب و اللاذقية، حيث بدأ عناصر التنظيم هجومه مساء أمس على مدرسة المشاة من ثلاث محاور ، فيما اطمئن التنظيم من المحور الرابع الذي يقع تحت يد نظام الأسد، وفي بداية الهجوم قتل عدد من عناصر التنظيم بانفجار ألغام كان قد زرعها الثوار في مزارع قرية الكفرة أثناء محاولتهم التقدم للسيطرة على مدرسة المشاة، وذلك بتغطية نارية مكثفة لقوات النظام التي ساندته في قصف مواقع الثوار.
وأكدت الشبكة أن هجوم التنظيم دفع الثوار إلى إخلاء العديد من نقاط الرباط على الجبهات المواجهة لقوات الأسد بعد سيطرة التنظيم على مدرسة وما حولها، بسبب حصارهم من الخلف وأثناء إخلائهم للنقاط وقعوا بكمين للتنظيم في قرية "تل سوسين" ما أدى لسقوط عشرات الشهداء.
وختمت الشبكة أن "داعش" يثبت تكراراً أن هجومه على مناطق الثوار يتزامن بشكل دائم مع الإنتصارات التي يحققها الأخير في المحافظات الشمالية، في محاولة من التنظيم تخفيف الضغط على النظام ويتيح له إعادة ترتيب صفوفه من خلال إشغاله الفصائل بالتصدي له وتشتيت قوتهم بين جبهات التنظيم بريف حلب الشمالي وجبهات النظام في إدلب وحماة وحلب، بينما تنعم القطع العسكرية للنظام في ريف حلب بالأمن في ظل سيطرة تنظم الدولة على خطوط التماس معها في السفيرة ومعامل الدفاع التي كان من المفروض ان تكون من أولويات التنظيم حيث المئات من جنود الأسد والخبراء الروس والإيرانيين، وحيث مستودعات السلاح ومرابض الطائرات المروحية ومصانع البراميل المتفجرة التي تلقى على المدنيين امحاء متفرقة من سوريا.
يشار أن تنظيم "داعش" حاول منذ شهرين التقدم باتجاه مناطق سيطرة الثوار في ريف حلب الشمالي، عبر شن عدة هجمات منسقة استخدم خلال العربات المفخخة، والتي بلغت قرابة 25 سيارة مفخخة.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة




سعود الشريم @saudalshureem
وليد الطبطبائي @Altabtabie
فيصل القاسم @kasimf 





مزمجر الشام @saleelalmajd1 
