تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
21-09-2015, 05:22 PM
مُفاد الآية أن الله تعالى لا يعذب أحداً من خلقه إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسل ووصول الدعوة إليه.
فإذا كانت هاته القبائل لم تُبَلّغ برسالة أى من الأنبياء والرسل... فإن الله تعالى لن يعذبهم لعدم إقامة الحجّة...
وهذا هو نفس حكم أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة الأنبياء، وقد وردت الأحاديث أنهم يمتحنون يوم القيامة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منير7
منير7
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 01-01-2013
  • الدولة : الجزائر ، بسكرة
  • العمر : 31
  • المشاركات : 19,048
  • معدل تقييم المستوى :

    33

  • منير7 will become famous soon enough
الصورة الرمزية منير7
منير7
مشرف شرفي
رد: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
21-09-2015, 08:33 PM
فإن كان لا يعذبهم ، أفإلا جنة أم إلى نار يوم القيامة ؟

هم قوم يسألون في قبورهم كما يعذبون فيها ، فلا يوجد أحد معصوم من عذاب القبر ، حتى الرضيع ليس بمعصوم الذي يتعرض لضمة القبر حتى يخرج لبن أمه من بين اسنانه ، و هؤلاء الأقوام يختبرون يوم القيامة ، و يقيم عليهم الحجة ، لأنهم إن دخلوا الجنة فما هم بمؤمنين بشيء ، و إن دخلوا النار فما وصلهم شيء ، و بالتالي يختبرون يوم القيامة و كذا يسألون في قبورهم و يقام عليهم عذاب القبر كما يقام على الخلق اجمعين

لذا يا أخي جزاك الله خيرا ، لا تقل لا يعذبون ، فعذاب القبر واقع لا محال ، و لكن قل يمتحنون لتبيان مصيرهم لجنة أم لنار ، لعذاب أم لنعيم ، و من المستحيل أن لا يعذبوا جميعهم بحر نيران الجحيم و بئس المصير

و بالنسبة للأية الكريمة ، فهي تتحدث عن العذاب الدنيوي كما حدث لقوم عاد و ثمود من معجزات و عقاب من الله عليهم ، فالله لا يعذب قوما بحجار السجيل و بالجثوم في الديار و بالصرخة و الطوفان و غيرها من العقوبات دون أن يكون لتلكم الأقوام رسلا ، ارسلها الله جل في علاه إليهم ، العديد من المفسرين كانوا يعتقدون خطأ أن الآية تتحدث عن عذاب القيامة ، و لكن في واقع الأمر و مع كل الأدلة في ثبوت عذاب القبر الذي يعتبر المنزلة الأولى من القيامة ، حيث تبعث بعد موتك ، و حاشا لله ان يكون من الخاطئين ، فثبوت عذاب القبر ، يغير من تفسير الآية ، لتكون ما ذكرت أعلاه ، و تفسير الآية على أنها عذاب دنيوي أقرب ما يكون أصح عقليا لأن الله معصوم من الخطأ.





التعديل الأخير تم بواسطة منير7 ; 21-09-2015 الساعة 08:44 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
22-09-2015, 08:00 PM
الآية الثانية: فقد حملها الجمهور على عقوبة الدنيا، وحملها بعضهم على العموم، وقد فصل في ذلك وجمع بينها وبين الآية السابقة ابن عطية في تفسيره، فقال: وقوله: وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ـ قالت فرقة هي الجمهور: هذا في حكم الدنيا، أي إن الله لا يهلك أمة بعذاب إلا من بعد الرسالة إليهم والإنذار، وقالت فرقة: هذا عام في الدنيا والآخرة قال القاضي أبو محمد: وتلخيص هذا المعنى: أن مقصد الآية في هذا الموضع الإعلام بعادة الله مع الأمم في الدنيا، وبهذا يقرب الوعيد من كفار مكة، ويؤيد هذا ما يجيء بعد من وصفه ما يكون عند إرادته إهلاك قرية، ومن إعلامه بكثرة ما أهلك من القرون، ومع هذا فالظاهر من كتاب الله في غير هذا الموضع ومن النظر أن الله تعالى لا يعذب في الآخرة إلا بعد بعثة الرسل، كقوله تعالى: كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى {الملك: 8ـ 9} وظاهر: كُلَّما {الملك: 8} الحصر، وكقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ {فاطر: 24} وأما من جهة النظر: فإن بعثة آدم عليه السلام بالتوحيد وبث المعتقدات في بنيه مع نصب الأدلة الدالة على الصانع مع سلامة الفطر يوجب على كل أحد من العالم الإيمان واتباع شريعة الله، ثم تجدد ذلك في مدة نوح عليه السلام بعد غرق الكفار، وهذه الآية أيضا يعطي احتمال ألفاظها نحو هذا، ويجوز مع الفرض وجود قوم لم تصلهم رسالة وهم أهل الفترات الذين قد قدر وجودهم بعض أهل العلم، وأما ما روي من أن الله تعالى يبعث إليهم يوم القيامة وإلى المجانين والأطفال فحديث لم يصح ولا يقتضيه ما تعطيه الشريعة من أن الآخرة ليست دار تكليف. اهـ.

وجاء في تفسير ابن عطية أيضا: وقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ ـ معناه أن دعوة الله تعالى قد عمت جميع الخلق، وإن كان فيهم من لم تباشره النذارة فهو ممن بلغته، لأن آدم بعث إلى بنيه ثم لم تنقطع النذارة إلى وقت محمد صلى الله عليه وسلم، والآيات التي تتضمن أن قريشا لم يأتهم نذير، معناه نذير مباشر، وما ذكره المتكلمون من فرض أصحاب الفترات ونحوهم فإنما ذلك بالفرض لا أنه توجد أمة لم تعلم أن في الأرض دعوة إلى عبادة الله. اهـ.

وفي فتح القدير للشوكاني: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ـ لما ذكر سبحانه اختصاص المهتدي بهدايته والضال بضلاله، وعدم مؤاخذة الإنسان بجناية غيره، ذكر أنه لا يعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله، وإنزال كتبه فبين سبحانه أنه لم يتركهم سدى، ولا يؤاخذهم قبل إقامة الحجة عليهم، والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل، وبه قالت طائفة من أهل العلم، وذهب الجمهور إلى أن المنفي هنا هو عذاب الدنيا لا عذاب الآخرة. اهـ.

ومما يؤيد كون التعذيب مرادا به الدنيا ما ثبت في الحديث من عُذر من لم تبلغه الدعوة، أو بلغته وهو غير مهيئ للتكليف بها، كما جاء في الحديث: أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما. رواه أحمد، وصححه الألباني.

ويمكن الجمع بين الحديث والآيتين بأن الأمم السابقة قد جاءتها النذر وأن أهل الفترة السابقين لعهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هو نذيرهم ولم يأتهم نذير قبله، ويدل لهذا قوله تعالى: وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ {القصص: 46}.

وقوله: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ{المائدة: 19}.

وقوله تعالى: وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ {سبأ: 44}.

وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله: الله سبحانه لا يعاقب شرعاً ولا قدراً إلا بعد قيام الحجة ومخالفة أمره كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذَبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا {الإسراء: 15}. اهـ.

وقد سبق الكلام عن أهل الفترة وهم من لم تبلغهم الرسالة، ولو تصورنا فرضا أن شخصا في عصر ما عاش حياته ولم يسمع شيئا عن الإسلام، فإنه يعامل يوم القيامة معاملة أهل الفترة فيمتحن يوم القيامة،
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منير7
منير7
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 01-01-2013
  • الدولة : الجزائر ، بسكرة
  • العمر : 31
  • المشاركات : 19,048
  • معدل تقييم المستوى :

    33

  • منير7 will become famous soon enough
الصورة الرمزية منير7
منير7
مشرف شرفي
رد: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
22-09-2015, 08:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد الجزائري82 مشاهدة المشاركة
الآية الثانية: فقد حملها الجمهور على عقوبة الدنيا، وحملها بعضهم على العموم، وقد فصل في ذلك وجمع بينها وبين الآية السابقة ابن عطية في تفسيره، فقال: وقوله: وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ـ قالت فرقة هي الجمهور: هذا في حكم الدنيا، أي إن الله لا يهلك أمة بعذاب إلا من بعد الرسالة إليهم والإنذار، وقالت فرقة: هذا عام في الدنيا والآخرة قال القاضي أبو محمد: وتلخيص هذا المعنى: أن مقصد الآية في هذا الموضع الإعلام بعادة الله مع الأمم في الدنيا، وبهذا يقرب الوعيد من كفار مكة، ويؤيد هذا ما يجيء بعد من وصفه ما يكون عند إرادته إهلاك قرية، ومن إعلامه بكثرة ما أهلك من القرون، ومع هذا فالظاهر من كتاب الله في غير هذا الموضع ومن النظر أن الله تعالى لا يعذب في الآخرة إلا بعد بعثة الرسل، كقوله تعالى: كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى {الملك: 8ـ 9} وظاهر: كُلَّما {الملك: 8} الحصر، وكقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ {فاطر: 24} وأما من جهة النظر: فإن بعثة آدم عليه السلام بالتوحيد وبث المعتقدات في بنيه مع نصب الأدلة الدالة على الصانع مع سلامة الفطر يوجب على كل أحد من العالم الإيمان واتباع شريعة الله، ثم تجدد ذلك في مدة نوح عليه السلام بعد غرق الكفار، وهذه الآية أيضا يعطي احتمال ألفاظها نحو هذا، ويجوز مع الفرض وجود قوم لم تصلهم رسالة وهم أهل الفترات الذين قد قدر وجودهم بعض أهل العلم، وأما ما روي من أن الله تعالى يبعث إليهم يوم القيامة وإلى المجانين والأطفال فحديث لم يصح ولا يقتضيه ما تعطيه الشريعة من أن الآخرة ليست دار تكليف. اهـ.

وجاء في تفسير ابن عطية أيضا: وقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ ـ معناه أن دعوة الله تعالى قد عمت جميع الخلق، وإن كان فيهم من لم تباشره النذارة فهو ممن بلغته، لأن آدم بعث إلى بنيه ثم لم تنقطع النذارة إلى وقت محمد صلى الله عليه وسلم، والآيات التي تتضمن أن قريشا لم يأتهم نذير، معناه نذير مباشر، وما ذكره المتكلمون من فرض أصحاب الفترات ونحوهم فإنما ذلك بالفرض لا أنه توجد أمة لم تعلم أن في الأرض دعوة إلى عبادة الله. اهـ.

وفي فتح القدير للشوكاني: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ـ لما ذكر سبحانه اختصاص المهتدي بهدايته والضال بضلاله، وعدم مؤاخذة الإنسان بجناية غيره، ذكر أنه لا يعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله، وإنزال كتبه فبين سبحانه أنه لم يتركهم سدى، ولا يؤاخذهم قبل إقامة الحجة عليهم، والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل، وبه قالت طائفة من أهل العلم، وذهب الجمهور إلى أن المنفي هنا هو عذاب الدنيا لا عذاب الآخرة. اهـ.

ومما يؤيد كون التعذيب مرادا به الدنيا ما ثبت في الحديث من عُذر من لم تبلغه الدعوة، أو بلغته وهو غير مهيئ للتكليف بها، كما جاء في الحديث: أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما. رواه أحمد، وصححه الألباني.

ويمكن الجمع بين الحديث والآيتين بأن الأمم السابقة قد جاءتها النذر وأن أهل الفترة السابقين لعهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هو نذيرهم ولم يأتهم نذير قبله، ويدل لهذا قوله تعالى: وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ {القصص: 46}.

وقوله: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ{المائدة: 19}.

وقوله تعالى: وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ {سبأ: 44}.

وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله: الله سبحانه لا يعاقب شرعاً ولا قدراً إلا بعد قيام الحجة ومخالفة أمره كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذَبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا {الإسراء: 15}. اهـ.

وقد سبق الكلام عن أهل الفترة وهم من لم تبلغهم الرسالة، ولو تصورنا فرضا أن شخصا في عصر ما عاش حياته ولم يسمع شيئا عن الإسلام، فإنه يعامل يوم القيامة معاملة أهل الفترة فيمتحن يوم القيامة،
ما قلته الآن في ردك هذا ، عين الصواب ، و إن كنت أعتقد اعتقادا شبه كامل (و الكمال لله وحده) أن الآية تفسيرها قطعا العقوبة الدنيوية ، كما اشار إليها بعض المفسرين العظماء

جزاك الله خيرا و نفع بك غيرا




  • ملف العضو
  • معلومات
ماريا بو عاشور
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2015
  • المشاركات : 34
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ماريا بو عاشور is on a distinguished road
ماريا بو عاشور
عضو نشيط
رد: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
31-10-2015, 06:51 AM
سؤال لو سمحتم

كيف التوفيق بين تلك الايات والأحاديث
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}

"وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ."


أن رجلا قال: يا رسول الله أين أبي قال: في النار، فلما قفى دعاه، فقال إن أبي وأباك في النار.

زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، فقال استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت.

فإذا كانت قريش لم يأتيهم نذير ، فلما يعذبهم ؟ وسوف تتفرع أسئلة أخرى وفق الاجابة .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:11 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى