تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> ما أسرع انقضاء الأيام!!؟ وقفة محاسبة: عام أخر انقضى، وعام جديد بدأ

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
ما أسرع انقضاء الأيام!!؟ وقفة محاسبة: عام أخر انقضى، وعام جديد بدأ
14-10-2015, 11:58 AM

ما أسرع انقضاء الأيام!!؟
وقفة محاسبة: عام أخر انقضى، وعام جديد بدأ


بسم الله الرحمن الرحيم

ما أسرع انقضاء الأيام ،، كم هي سريعة هذه الدنيا ، يمر الشهر كاليوم و اليوم كالساعة ، تنقضي أعمارنا بدون أن نشعر و السعيد من اتخذ من سرعة انقضاء الأيام عبرة فعلم قيمة وقته و علم أن وقته ما هو إلا عمره الذي ينقص مع كل نفس من أنفاسه فيغتنمه بما يعود عليه بالخير في الدنيا و الآخرة .

مع نهاية كل عام نقرأ مثل هذه التذكرة التي تتناول أهمية العمر و تحفزنا للوقوف مع أنفسنا وقفة محاسبة لنتدارك ما فات من أعمارنا فنتأثر و نعزم أن يكون العام الجديد بداية لعهد جديد مليء بالعمل و الهمة العالية ،، فهل فعلاً تغيرنا ؟! هل علمنا و قدرنا قيمة أعمارنا ؟ ! أم أنه تأثر وقتي و حماس زائف ما يلبث أن يتلاشى و يذهب أدراج الرياح و يمر بنا العام تلو العام و لم نقدم شيء يُذكر لحياتنا الباقية الخالدة .

لنتذكر اخوتي في الله اننا سنسأل عن أوقاتنا التي هي أعمارنا ، قال صلى الله عليه وسلم "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه".. السائل هو الله عز و جل ، من لا تخفى عليه خافية .. فهل أعددنا لهذا السؤال جواب ؟ !
للأسف تمر أيامنا و ليالينا التي هي أعمارنا بدون شعور بقيمتها أو مدى مسئوليتنا عنها بل و تمر مواسم الخيرات فنضيعها و كأننا نضمن أن تأتي علينا مرة أخرى .

لنسترجع معًا ذكريات عام مضى "355" يوم ،، بصعوبة قد نتذكر بعض الأوقات السعيدة ، بعض الأحزان ، بعض اللحظات المؤلمة ... أما تفاصيل الحياة فهي في طي النسيان كأنها لم تكن كظل زائل .

355 يوم من حياتك أصبحوا لا شيء ..فقط ما حملنا معنا في صحائف أعمالنا من حسنات و سيئات ، هذا هو حصادنا الحقيقي في عام مضى ، فهل عمّرنا صحائف أعمالنا بما يسرنا رؤيته يوم القيامة ، هل عمرناها بالعمل الصالح ، بما ينفعنا في الدنيا و الآخرة أم عمرناها بالسيئات و القيل و القال و الغفلة اللهو و التسويف ؟ !
راجع نفسك و حاسبها .. هل زادت طاعاتك خلال هذا العام أم نقصت ؟
كيف حال قلبك مع الله ، هل زاد إيمانك أم نقص ؟
كيف هي صلاتك .. خاشعة ؟ صيامك ،، صدقتك ..؟
كيف حالك مع كتاب الله عز و جل ؟
كم علم نافع نشرت ، كم مخطئًا نصحت ؟
و أيضًا .... كم إنسانًا اغتبت أو أذيت ؟
كم معلومة خاطئة أو بدعة نشرت ؟
راجع نفسك الآن فأنت ما زلت على قيد الحياة و لا تعلم هل سيأتي عليكِ عام أخر أم لا ، فهناك أناس ماتوا خلال هذا العام ، بكينا عليهم و تأثرنا بفراقهم ثم ماذا ؟ استمرت حياتنا و نسيناهم و في يوم من الأيام سنكون مكانهم و سيُبكَى علينا ثم نُنسى و لن ينفعنا حينها إلا ما حملنا معنا من أعمال صالحة تكون رفيقنا و مؤنسنا في قبورنا و زادًا لنا عند لقاء ربنا .

فلنكن مثل تجار الدنيا يأتون في نهاية كل عام بدفاترهم و حساباتهم ليقفوا على ما حققوا من خسارة و ربح ليتجنبوا أسباب الخسارة و يُنَموا أسباب الربح ، و تجار الآخرة يجب أن يكونوا أكثر حرصًا على مثل هذه المراجعة فتجارتهم بها الربح الحقيقي و الخسارة الفادحة ،، ساعة من وقتك راجع فيها حساباتك ، كُن صادقا مع نفسك فالربح و الخسارة لن يعرف بها غيرك و لن يُحاسب عليها غيرك ..
فإن وجدت خيرًا فاحمد الله عز و جل على التوفيق و الإعانة على الخير و تذكر أن الشكر سبب زيادة النعم قال الله عز و جل " لئن شكرتم لأزيدنكم " فاشكر الله عز و جل أن وفقك إلى طاعته و أسأله سبحانه القبول ..
و إن وجدت غير ذلك فما زالت الفرصة أمامك لتدارك ما فاتك ، استغفر و تُب إلى الله من الذنوب و التقصير و الغفلة و أسأله سبحانه العون على طاعته فيما بقى فما زال السوق قائم و التجارة لم تنته.

قال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟
قال : ستون سنة ، قال : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ
فقال الرجل : إنا لله وإنا إليه راجعون
فقال الفضيل : أتعرف تفسيره تقول : أنا لله عبد وإليه راجع ، فمن علم أنه لله عبد ، وأنه إليه راجع ، فليعلم أنه موقوف ، ومن علم أنه موقوف ، فليعلم أنه مسئول ، ومن علم أنه مسئول ، فليعد للسؤال جوابا
فقال الرجل : فما الحيلة ؟
قال يسيرة ، قال : ما هي ؟ قال : تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى ، فإنك إن أسأت فيما بقي ، أخذت بما مضى وبما بقي .
نسأل الله عز و جل أن يوفقنا في ما بقي من أعمارنا لطاعته و أن يملأ قلوبنا حبًا و توكلاً عليه ، و أن يبارك لنا في أوقاتنا و يهدينا لكل ما يحب و يرضى و أن يختم بالصالحات أعمالنا و أن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه .

بقلم الأخت الفاضلة:" أم سهيلة".

جزاها الله خيرا.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حلباوي محفوظ
حلباوي محفوظ
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-05-2015
  • الدولة : عين الإبل الجلفة
  • المشاركات : 780

  • وسام اول نوفمبر 

  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • حلباوي محفوظ is on a distinguished road
الصورة الرمزية حلباوي محفوظ
حلباوي محفوظ
عضو متميز
رد: ما أسرع انقضاء الأيام!!؟ وقفة محاسبة: عام أخر انقضى، وعام جديد بدأ
15-10-2015, 05:59 AM
نعم أخى الكريم فاعمر الإنسان يبدأعدده التنازلى منذ ولادته ولكن الإهتممات والإنشقلات الدنياوية تنسيه نفسه
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: ما أسرع انقضاء الأيام!!؟ وقفة محاسبة: عام أخر انقضى، وعام جديد بدأ
16-10-2015, 03:30 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخوان الفاضلان:" سلف" و:" حلباوي محفوظ".

بارك الله فيكما على كريم التصفح، وجميل الإضافة.
وفقنا الله وإياكما وكل الموحدين لطاعته وحسن عبادته.

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:39 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى