سعداني: على المعارضة ألا تنسى أن بوتفليقة منتخب حتى 2019
17-10-2015, 08:56 PM
قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، إن حزبه يدعو إلى الاتحاد لحماية أمن الجزائر من المخاطر الخارجية، وليس إلى مناقشة كرسي الرئيس -مثلما ينادي به البعض- كونه منتخبا حتى العام 2019، محذرا مناضليه من مغبة الاحتكام إلى المال و"الشكارة" بدل الصندوق، في انتخابات مجلس الأمة.
ورافع سعداني في كلمته التي ألقاها أمس، أمام مناضليه وقيادي الحزب، في عنابة في قاعة مملوءة عن آخرها، لصالح القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، دون أن يذكرها بالاسم، قائلا إنها قرارات تصب في إطار بناء الدولة المدنية التي تقوم على احترام الحقوق والواجبات والعدالة لكل المواطنين، مؤكدا أن حزبه يفتح الباب أمام كل الأحزاب في المعارضة لتوسيع مبادرة النقاش الوطني حول الدولة المدنية، دون المساس ببرنامج رئيس الجمهورية على اعتبار أنه رئيس منتخب، وليس هنالك اختلاف مع المعارضة إلا إذا تعلق الأمر بأمن البلاد أو التدخل الخارجي أو الإضرار بالتنمية، محذرا من عودة الاستعمار على نحو ما يحدث في سوريا وليبيا المجاورة.
وأضاف سعداني الذي ألقى خطابه أمام حشد كبير من مناضلي ولايات الشرق والجنوب الشرقي، في إطار التحضير لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، أنه ينبغي على الأحزاب والتشكيلات السياسية التي ساندت الرئيس أن تواصل دعمها وتنضم إلى تحالف الجبهة الوطنية الذي ينبغي أن يجمع أيضا باقي أطياف المجتمع المدني.
ونفى سعداني سعي حزب جبهة التحرير الوطني إلى الهيمنة على أي مبادرة وطنية أو تحالف سيعقد، في إشارة ضمنية منه إلى التعليق على رفض حزب التجمع الوطني الديمقراطي الاستجابة لجبهة دعم الرئيس التي دعا إليها سعداني وقال إن الحزب لن يحتضن مقر التحالف إن حدث. وعن حزبه تحديدا، قال سعداني إنه في حاجة لتصحيح الاختلالات ورص الصفوف ليكون دائما القاطرة التي تقود البلاد، مضيفا أن الممارسات القديمة في شراء أصوات المناضلين انتهت، وأنه سيضرب بيد من حديد كل من يعود إليها، واصفا المناضلين الذين يتخلون عن الحزب في أهم المواعيد الانتخابية "بالخونة"، الذين لا مكان لهم في الحزب بعد الآن.







