مروان البرغوثي.
27-10-2015, 09:08 AM




بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم







مروان البرغوثي:





قيادي بارز في حركة فتح، شارك في الانتفاضة الفلسطينية الأولى سنة 1987، وتعرض للإبعاد والسجن أكثر من مرة، وحاولت إسرائيل اغتياله مرات عديدة، وأصدرت بحقه خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة.

المولد والنشأة:
ولد مروان البرغوثي يوم 6 يونيو/حزيران 1958 في قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله.

الدراسة والتكوين:
اعتقل مروان البرغوثي قبل إكمال المرحلة الثانوية بتهمة المشاركة في مظاهرات مناهضة للاحتلال في بيرزيت ورام الله، مما أبعده عن الدراسة، لكنه استطاع الحصول على الثانوية العامة داخل السجن، وأضاف إليها تعلم للغة العبرية ومبادئ الفرنسية والإنجليزية.
دخل جامعة بير زيت وحصل على البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية، ثم على الماجستير في العلاقات الدولية في الجامعة نفسها، وحصل سنة 2010 على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية.

الوظائف والمسؤوليات:
عمل حتى اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس، وتولى العديد من المسؤوليات السياسية.

التوجه الفكري:
آمن مروان البرغوثي بأن المفاوضات يجب أن تستند إلى نطاق صلاحيات اتفاقات السلام، وتمثل الرؤية التي يؤمن بها داخل حركة فتح الرفض التام لتهويد القدس وسياسة الاستيطان اليهودي، ويعتبر المستوطنات بؤرا إرهابية تجب محاربتها، وهو من قيادات فتح التي لها علاقة طيبة بالجماعات الإسلامية.
يعتبر البرغوثي أي فلسطيني يساوم على حدود 1967 خائنا، لكنه يؤكد على ضرورة التوصل إلى حل عادل ونهائي ضمن بنود قرارات الأمم المتحدة، ويرى حاجة عملية السلام إلى راع آخر غير الولايات المتحدة لانحيازها الكامل لإسرائيل.

التجربة السياسية:
انخرط في العمل السياسي مبكرا، ونشط في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) بقيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وكانت إحدى مسؤولياته السياسية الأولى توليه رئاسة مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت.
كان أحد مؤسسي الشبيبة الطلابية في الضفة الغربية، وترأس حركتها في جامعة بيرزيت في بداية الثمانينيات، وعمل ضابط اتصال لمكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في عمّان وتونس. تم ترحيله إلى الأردن، لكنه استمر من موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في منظمة التحرير الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي).
انتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر العام الخامس للحركة، وانتخب أمين سر للحركة في الضفة الغربية بعد عودته إلى الأراضي المحتلة في أبريل/نيسان 1994، وفي عام 1996 انتخب عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله.
تعرض للاعتقال والمطاردة، فاعتقل عام 1984، وأعيد اعتقاله عام 1985، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية قبل أن يتعرض للاعتقال الإداري في السنة نفسها.
تعرض لأكثر من محاولة اغتيال أطلقت عليه في إحداها صواريخ موجهة، كما تم إرسال سيارة ملغومة خصيصا له، وفي آخر اجتياح إسرائيلي لرام الله، كان البرغوثي على قائمة المطلوبين، وتمكنت القوات الإسرائيلية من اعتقاله في 15 أبريل/نيسان 2002.
وجهت له تهم عديدة، منها التحريض على قتل عشرات الإسرائيليين، وحكمت عليه المحكمة المركزية في تل أبيب عام 2004 وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة بخمسة أحكام بالمؤبد وأربعين عاما.
لم يعترف مروان بالمحاكمة ورد عليها بقوله "جئتم بي إلى هنا بالقوة، لا أريد اتهاماتكم" مضيفا "لن تكسر إرادتنا نحن نناضل من أجل الحرية والاستقلال.. لن يكون هناك سلام قبل وضع حد للاحتلال".
ترأس البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية، ووقع في 9 مايو/أيار 2006 -نيابة عن حركة فتح- "وثيقة الوفاق الوطني" الصادرة عن القادة الأسرى لمختلف الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي الوثيقة التي قادت إلى اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس.

المؤلفات:
صدرت لمروان البرغوثي بحوث وكتب، من بينها كتاب "ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي"، وكتاب "الوعد"، وكتاب "الوحدة الوطنية قانون الانتصار".





المصدر:


الجزيرة نت



...
التعديل الأخير تم بواسطة فتحي 2009 ; 27-10-2015 الساعة 09:11 AM