الزوجة قتلت زوجها النائم ببندقيته ودفنته في غرفة النوم !
30-10-2015, 10:19 PM
ب. دريد
أربعة وعشرون ساعة من التحقيقات، كانت كافية لإزاحة الستار عن تفاصيل جريمة الموسم التي هزت تبسة، حيث تمكن أول أمس الخميس، عناصر الضبطية القضائية لأمن ولاية تبسة، من الوصول إلى الفاعل الرئيس، وقاتل الزوج "ز.حكيم"، البالغ من العمر 35 سنة، الذي عُثر عليه مدفونا بغرفة نومه.
حيثيات القضية تعود إلى بداية شهر أكتوبر، أين عاد الزوج إلى بيته حوالي منتصف النهار متعبا ـ عامل يومي ـ، وبعد تناوله لأكل خفيف، دخل غرفة نومه، على غرار ما كان يقوم به من حين لآخر، في باقي الأيام، ولزم فراشه، في تلك الأثناء، وبعد أن تيقنت الزوجة البالغة من العمر 28 سنة، من غوص زوجها في النوم، أخرجت بندقيته، التي ورثها عن والده، وكانت واضعة بها خرطوشتين، وأطلقت عليه عيارين صوب رأسه وصدره، فلم يستطع الحركة، لتقوم بحفر حفرة في غرفة النوم، بعد أن نزعت البلاط والإسمنت، رفقة شخص موقوف حاليا وهو من أقربائها، وكان يتردد باستمرار على البيت، ثم استخرجت كيس إسمنت، أحضره لها قريب آخر، وبعد دفنه بثيابه، أعادت ترميم موضع الدفن، وطمس علامات الجريمة، لتتظاهر في اليوم الموالي، بأنها قلقة على زوجها الذي لم يعد إلى البيت، حيث قامت رفقة أقاربها بتقديم بلاغ لدى مصالح الأمن، عن اختفائه الغامض.
وبعد مباشرة عملية التحقيق، واستعمال تقنيات عصرية في عملية البحث، تشكلت قناعة لدى مصالح الأمن، بأن المبحوث عنه، لم يغادر أرض الوطن، كما حاولت المتهمة إقناع عناصر الأمن، بأنه متواجد في تونس، ليقرر عناصر الأمن، البحث حول محيط العائلة.
وبعد إذن بالتفتيش لمنزل الضحية، لاحظت عناصر الشرطة، فوارق بين البلاط الجديد والبلاط القديم، لتعطى أوامر بالحفر، فبعد إزالة البلاط والإسمنت، ثم كمية من التراب، عثر على الجثة التي كانت متعفنة، حيث تم استخراجها بحضور الجهات المعنية، ليتم مباشرة، تحويل الزوجة، إلى مقر الأمن والبدء في عملية التحقيق، بعد عملية التشريح، فأنكرت جملة وتفصيلا علمها بالجريمة، كما تم توقيف أحد أقاربها، وبعد مواصلة التحقيق، الذي أشرف عليه العميد الأول رئيس أمن الولاية، وبتحريات من طرف رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، تم الوصول إلى تفكيك خيوط الجريمة، بمتهمين رئيسيين، ومتهم ثالث جلب كيس الإسمنت عندما اعترفت الزوجة بكل التفاصيل الدامية.









