الالحاد يستوجب التوبة ام الاعتذار .
19-12-2015, 07:49 PM
اننا بهذا الموضوع لا ننوي احراج احد كما اننا لا ننوي اعادة اثارته .. بقدر ما نهدف الى اثرائه كمادة لها عدة ابعاد اعتقادية دينية و فلسفية ايضا .
هل الالحاد يستوجب التوبة ام الاعتذار.....
ظهر في الجاهلية من عرفوا بالدهريين و اختلف الناس في الحادهم.. في فجر الاسلام راى البعض ان الدين الجديد اعتبر ( الشرك ) اعظم الذنوب .. فهل الالحاد اقل دركة منه .ترى طائفة اخرى ان كل مشرك او كافر فهو ملحد لان الالحاد لغة هو مطلق الميل.و عموم الالحاد و الشرك هو نكران وجود الله تعالى .. هل الانسان مخلوق ديني لا يمكن ان يعيش بغير دين..هل صحيح من ميزات الإلحاد المعاصر أنه لا يتعرض لو جود الله بحد ذاته بقدر ما يتعرض لعلاقة الله بالإنسان .
تتبعنا جميعا حصة المحكمة التي بثتها قناة الشروق و شاهدنا انموذجا الحاديا على الصريح .و انقسم المشاهدين الي ثلاثة مواقف . الموقف الاول اعتبر صاحب التصريح حر فيما يعتقد و الله وحده كفيل بالعقاب و الثواب .الموقف الثاني مسك العصا من الوسط و اعتبر الامر لا حدث و عاد بلومه علي قناة الشروق التي اتهمها ببث الغث الي جانب السمين .الموقف الثالث صنع الحدث و اعتبر الجهر بالالحاد سابقة خطيرة في المجتمع الجزائري و ذهب الي الحديث عن ضرورة اجاد عقوبة قانونية لمن يجهر باثم او معصية او كفر او الحاد في مجتمع يدين بالاسلام .
مهما يكن الناس ايضا احرار في مواقفهم خاصة اذا كان الملحد حرا في الحاده .. لكن هل الحرية مطلقة الي هذا الحد .. قديما كنا نقرا في الثانوية( ان الحرية هي القيام بالفعل او الترك دون اي قيد او اجبار داخلي او خارجي )اذا كان الامر كذلك فما موقع الدين و القيم و القوانين و الاعراف في حياتنا اليومية.لابد للحياة من ضوابط حتى يتمتع الانسان بخاصية البشرية التي هي الفاصل بيه و بين الحيوان و الحشرات و الجماد و النبات .
الاغرب من هذا وذاك قد نسمع بمن صرح بالحاده ثم بعد ذلك نسمع بانه قدم اعتذاره ليبقى السؤال .. هل الالحاد تترتب عنه التوبة ام الاعتذار ......
بقلم / العراب النبيل
هل الالحاد يستوجب التوبة ام الاعتذار.....
ظهر في الجاهلية من عرفوا بالدهريين و اختلف الناس في الحادهم.. في فجر الاسلام راى البعض ان الدين الجديد اعتبر ( الشرك ) اعظم الذنوب .. فهل الالحاد اقل دركة منه .ترى طائفة اخرى ان كل مشرك او كافر فهو ملحد لان الالحاد لغة هو مطلق الميل.و عموم الالحاد و الشرك هو نكران وجود الله تعالى .. هل الانسان مخلوق ديني لا يمكن ان يعيش بغير دين..هل صحيح من ميزات الإلحاد المعاصر أنه لا يتعرض لو جود الله بحد ذاته بقدر ما يتعرض لعلاقة الله بالإنسان .
تتبعنا جميعا حصة المحكمة التي بثتها قناة الشروق و شاهدنا انموذجا الحاديا على الصريح .و انقسم المشاهدين الي ثلاثة مواقف . الموقف الاول اعتبر صاحب التصريح حر فيما يعتقد و الله وحده كفيل بالعقاب و الثواب .الموقف الثاني مسك العصا من الوسط و اعتبر الامر لا حدث و عاد بلومه علي قناة الشروق التي اتهمها ببث الغث الي جانب السمين .الموقف الثالث صنع الحدث و اعتبر الجهر بالالحاد سابقة خطيرة في المجتمع الجزائري و ذهب الي الحديث عن ضرورة اجاد عقوبة قانونية لمن يجهر باثم او معصية او كفر او الحاد في مجتمع يدين بالاسلام .
مهما يكن الناس ايضا احرار في مواقفهم خاصة اذا كان الملحد حرا في الحاده .. لكن هل الحرية مطلقة الي هذا الحد .. قديما كنا نقرا في الثانوية( ان الحرية هي القيام بالفعل او الترك دون اي قيد او اجبار داخلي او خارجي )اذا كان الامر كذلك فما موقع الدين و القيم و القوانين و الاعراف في حياتنا اليومية.لابد للحياة من ضوابط حتى يتمتع الانسان بخاصية البشرية التي هي الفاصل بيه و بين الحيوان و الحشرات و الجماد و النبات .
الاغرب من هذا وذاك قد نسمع بمن صرح بالحاده ثم بعد ذلك نسمع بانه قدم اعتذاره ليبقى السؤال .. هل الالحاد تترتب عنه التوبة ام الاعتذار ......
بقلم / العراب النبيل









