"عثرنا على خاتم ورسالة تحذير لابنتنا بالبيت وسلمناها للأمن"
14-12-2015, 07:37 AM

ر. ملاح
أخذت قضية اختفاء الطفلة "شهيناز" القاطنة بعين طاية في العاصمة، أبعادا أخرى، بعد أن قررت عائلتها مقاضاة صديقتين مقربتين لها، يعتقد أن لهما صلة مباشرة باختفائها، في حين كشف والدها أنه قدم بعض الأدلة لمصالح الأمن، متمثلة في رسالة مرفقة بخاتم، عثر عليها ضمن أغراض ابنته، تحمل تحذيرات لها .
قال كمال بوانم، والد الفتاة "شهيناز" ذات الـ15 ربيعا، المختفية منذ ظهيرة يوم الاثنين الماضي، في تصريحات لـ"الشروق"، أمس، أن ابنته راحت ضحية الـ"مافيا" التي تستغل البنات في التسول وأغراض أخرى، وذلك بتواطؤ صديقتيها المقربتين، حيث جزم بشأنهما أن لهما صلة مباشرة باختفاءابنته حسب الأدلة والشهادات المتوفرة حسبه.

وذكر الوالد، تفاصيل أخرى في القضية، المتعلقة ببعض الأدلة التي سلمتها العائلة لمصالح الأمن، حيث تم العثور على رسالة مرفقة بخاتم ضمن أغراض "شهيناز" تسلمتها من إحدى صديقاتها، على أن تسلمها إلى شخص مجهول، في وقت أكد –المتحدث - أن الرسالة حملت بعض التحذيرات لابنته، رفض الكشف عن تفاصيلها لأن القضية قيد التحقيق لدى مصالح الأمن.

من جهة أخرى، قال الوالد أن العائلة قررت رفع دعوى قضائية ضد الفتاتين المذكورتين بتهمة التواطؤ مع جهات أخرى لإغراء ابنته وإيصالها لهم، مؤكدا أن كل الشهادات التي حصلت عليه أفراد العائلة، من المقربين من "شهيناز" والفتاتين، تجزم أن هاتين الأخيرتين لهما صلة باختفاء ابنته.

إلى ذلك، ناشد المتحدث كافة الشعب الجزائري للتضامن مع العائلة ومساعدتها على إيجاد ابنة في عمر الزهور، قبل فوات الأوان، بعد أن طرقت العائلة كل أبواب من دون أن يظهر لـ"شهيناز" أثر منذ سبعة أيام، كما ناشد السلطات الأمنية بتكثيف جهودها للوصول لكشف مكان تواجد ابنته، الذي يشهد لها الجميع بتربيتها وحسن أخلاقها وانضباطها بالمدرسة، غير أن صديقتيها – يقول الوالد - غررتا بها، مستغلتين صغر سنها.