غارات روسية على إدلب تخلف عشرات القتلى
20-12-2015, 06:20 PM
مجزرة جديدة ترتكبها الطائرات الروسية على أرض مدينة إدلب، سبع غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من المدينة منها فرع الحزب ومبنى المحافظة والكتب المدرسية ومنطقة الصناعة وبالقرب من جامع الحياة في مساكن البلدية، لتوقع هذه الغارات أكثر من ثلاثين شهيدا.

وثقت المشافي الميدانية داخل المدينة قرابة 30 شهيدا توزعوا بين المشفى الوطني والمشفى الجراحي وأكثر من 140 جريحا؛ نقل قرابة العشرين منهم إلى المشافي الحدودية حسب معلومات حصلنا عليها من أطباء داخل المشافي المذكورة.

تركّز القصف على المباني العامة في المدينة، فاستهداف فرع الحزب والذي يجتمع فيه الكثير من المدنيين بعد إحداثه كمحكمة شرعية تستقبل القضايا والشكاوي المدنية.

دمار كبير أحدثته الصواريخ الفراغية في المباني المستهدفة ويذكر أن منطقة جامع الحياة هي منطقة سكنية لا وجود للمظاهر العسكرية فيها ولا وجود لمقرات تتبع لفصائل داخل المدينة.

"عبد الرزاق" ناشط إعلامي وطبي من ريف إدلب ذكر لنا ارتفاع العدد إلى 32 شهيدا تم توثيقهم داخل المشافي في مدينة إدلب، وهناك نداء إلى عناصر للدفاع المدني من المناطق القريبة المحيطة بمدينة إدلب لمدّ يد العون ورفع الأنقاض والبحث عن ضحايا قد تكون تحت أنقاض الأبنية المهدمة.

أربع غارات كانت الدفعة الأولى وتبعتها ثلاث غارات جوية بعد فاصل زمني قصير استهدف مناطق جديدة من المدينة، إضافة الى توجّه طائرات جديدة باتجاه المدينة حسب مراصد جبل الزاوية والمنطقة الشمالية.

جدير بالذكر أن مدينة إدلب تقع ضمن الهدنة الموقعة مع النظام والتي تشمل المناطق المحيطة ببلدتي "الفوعة وكفريا" منذ شهور مضت، وقد تعرضت المدينة إلى خروقات متعددة من قبل النظام والطيران الروسي.

يشار إلى أن نقص الكوادر واستهداف المشافي الميدانية سبب نقصا في قدرة هذه المشافي على استقبال المصابين والجرحى المتوافدين بأعداد كبيرة كمجزرة اليوم، والتي اضطر فيها الأطباء إلى تحويل اصابات كثيرة إلى المشافي المجاورة أو الحدودية لتأمين الرعاية الطبية اللازمة لهم.


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع