محتجون يحتجزون قطار وهران ـ تلمسان ويجبرونه على العودة
21-12-2015, 11:15 PM
أسماء صحراوي
احتج، صباح أمس، سكّان بلدية سيدي علي في تلمسان، بقطع ممرّ السكّة الحديدية ومنع قطار نقل المسافرين المتوجّه من وهران إلى تلمسان من المرور، مطالبين الشركة بإنشاء محطّة توقّف على مستوى البلدية من أجل تمكينهم من الاستفادة من خدمات النقل بالسكك الحديدية.
خرج سكّان البلدية، التابعة لدائرة صبرة، في حدود الساعة السادسة صباحا، وهو الوقت الذي يمرّ فيه قطار نقل المسافرين المتوجّه من وهران إلى تلمسان، ببلديتهم، حيث تجمّع بخطّ السكّة الحديدية العشرات من الغاضبين وقاموا بمنعه من مواصلة السير بإشعال النار في العجلات المطاطية وقطع الطريق، مطالبين بإنشاء نقطة توقّف على مستوى البلدية من أجل تمكينهم من الاستفادة من خدمات النقل واستغلال قطارات نقل المسافرين التي تمرّ ما بين الولايتين والدوائر التي يعبرها خطّ السكّة الحديدية.
وتسبّبت هذه الحركة الاحتجاجية التي تواصلت لعدّة ساعات في تعطّل حركة القطار، ليضطرّ في حدود الساعة العاشرة إلاّ ربعا إلى العودة إلى محطّة صبرة، دون أن يتمكّن من مواصله مساره نحو محطّة تلمسان .
فيما بقي المسافرون يراقبون هذه الأحداث بكثير من الاستياء، خصوصا بعد التأخّر الذي طال رحلتهم، وعدم التكفّل بهم كما ينبغي، على حدّ تعبير عدد منهم في تصريحهم لـ "الشروق".
كما أفاد محتجّون بأنّهم أودعوا طلبات إنشاء محطّة توقّف على مستوى المؤسسة الجهوية للنقل بالقطارات آخرها في نوفمبر الماضي، إلاّ أنّ هذا الطلب لم يؤخذ بعين الاعتبار.
من جانب آخر، تمّ تسجيل تأخّر في رحلة قطار وهران، بشّار انطلاقا من المحطّة الرئيسية لأكثر من ساعتين في ظروف غامضة، ممّا خلق استياء لدى المسافرين الذين مكثوا ينتظرون إقلاع القاطرة في ظروف سيّئة.
ويجدر بالذكر أنّ الإمكانات المادّية والبشرية المتاحة للشركة على مستوى الغرب، جعلتها عرضة للانتقادات بسبب تأخّر رحلات وضعف الخدمات المقدّمة للمسافرين، إضافة إلى حوادث الانحراف والاصطدام التي كان آخرها أوّل أمس، في منطقة عين إبراهيم بسيدي بلعباس مخلّفا قتيلا وأربعة جرحى جرّاء اصطدام القطار السريع أوتوراي بشاحنة على مستوى ممرّ غير محروس، مع تسجيل عدة حوادث من هذا النوع وأخرى بقطارات نقل المحروقات.







