التقرير الشامل حول الساعات الذكية
22-12-2015, 05:38 PM

يُعتبر عام 2015 الذي شارف على الانتهاء الانطلاقة الحقيقة للساعات الذكية على الرغم من أنها توفرت قبل ذلك بفترة ليست بالقليلة، لكن الشوط الأول أسدل الستار عنه بكامل لاعبيه بعد دخول شركة آبل بساعتها الذكية Apple Watch في شهر نيسان/أبريل مُحققة أرقام عالية جدًا حسبما كشفت آخر الدراسات.
اختيار الساعة الذكية المُناسبة يعتمد على الكثير من العوامل، فهي ليست كالهواتف أو الحواسب يُمكن تصنيفها على حسب المواصفات العتادية فقط، بل اختيار ساعة مُتوافقة مع بقية الأجهزة الذكية يُعتبر الأهم للاستفادة الحقيقة منها.
أنظمة التشغيل

تتوفر أمام المُستخدم الكثير من الخيارات عندما يتعلق الأمر بنظام تشغيل ساعته الذكية، لكل خيار منها عيوبه وميّزاته، لكن أنظمة WatchOS من آبل، وأندرويد وير من جوجل، وPebble OS، وتايزن Tizen من سامسونج، بالإضافة إلى Band من مايكروسوفت الأفضل من جميع النواحي، مع عدم وجود فرصة كبيرة لظهور مُنافس جديد بكل سهولة، لأن الأسماء السابقة تمتلك باعًا طويلًا في هذا المجال..
التوافقية مع الهواتف

بشكل عام يُمكن اعتبار الساعة الذكية مُكمّل للهاتف الذكي وليست جهاز للاستغناء عنه بشكل كامل، على الرغم من قدرتها بنسبة كبيرة على إتمام مهامه، لكن التطبيقات المتوفرة ما زالت في مراحلها الأولى في تبنّي حجم الشاشات الصغيرة وعرض المُحتوى بأفضل شكل مُمكن.
أنظمة تشغيل الهواتف الذكية كثيرة أيضًا لكن آي أو إس، وويندوز فون، بالإضافة إلى أندرويد هي التي تُسيطر على سوق الهواتف حسب الإحصائيات.
مُستخدمي هواتف آيفون بإمكانهم شراء ساعات تعمل بأنظمة watchOS، وPebble OS، وأندرويد وير، بالإضافة إلى Band، وبالتالي يُمكن الاختيار بين ساعات آبل الذكية، ساعات Pebble الذكية، سوار مايكروسوفت الذكي أو ساعات مثل الجيل الثاني من موتو 360، وساعة هواوي Huawei Watch، وساعة Urbane من إل جي، وZenwatch 2 من أسوس.
أما مُستخدمي الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد فبإمكانهم شراء ساعات تعمل بأنظمة أندرويد وير، وتايزن، وPebble OS، بالإضافة إلى Band أيضًا، على عكس أجهزة هواتف ويندوز فون التي لا تتوافق حتى هذه اللحظة سوى مع سوار مايكروسوفت الذكي.
الميزات

تتشارك جميع الساعات الذكية ببعض الميّزات مثل الحصول على التنبيهات من الهاتف، تشغيل الموسيقى والتحكم بها، فضلًا عن عدّاد لخطوات المُستخدم وبعض التطبيقات مثل تدوين المُلاحظات، الرسم، أو المحادثات الفورية، لكن الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير وwatchOS تتفوق على البقية في مجال التطبيقات.
ساعة آبل تُوفر إمكانية تغيير تصميم واجهة الساعة Watch Faces، بالإضافة إلى شاشة تعمل باللمس تتعرّف على قوّة الضغط عليها بفضل ميّزة Force Touch، دون نسيان التاج الرقمي Digital Crown الذي يتم تدويره لعرض المُحتوى، وإمكانية استخدامها كمُكبّر صوت عند ورود مُكالمة على هاتف آيفون وحسّاس لقياس نبضات القلب بشكل آني مع إمكانية مُشاركتها مع الأصدقاء بكل سهولة، وأخيرًا المُساعد الشخصي الرقمي سيري Siri.
الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير كثيرة ولا يُمكن حصرها بسهولة، لكنها بشكل عام تُوفر تكامل مع خدمات جوجل بما فيها مُساعد جوجل الشخصي Google Now للأوامر الصوتية، لكن الساعات التي تعمل بهذا النظام والتي تتوفر بأسعار أرخض من 200$ لا توفر حسّاس لقياس نبضّات القلب على الأغلب وتعتمد بشكل كبير على هيكل مُربّع.
الجيل الثاني من ساعة موتو 360 من شركة موتورولا، التي تعمل بنظام أندرويد وير، يُقدّم حسّاس للضوء لضبط إضاءة الشاشة بشكل آلي، وتُعتبر واحدة من أفضل الساعات الذكية في العالم بفضل هيكلها الدائري.
في المُقابل، توفر ساعة سامسونج Gear S2 التي تعمل بنظام تايزن حلقة رقمية قابلة للتدوير لعرض المُحتوى، بنفس مبدأ ساعة آبل الذكية، لكن الحلقة عملية أكثر في الاستخدام مُقارنة بالتاج الرقمي الصغير، كما توفر لوحة مفاتيح افتراضية على الشاشة T9 لكتابة النصوص بطريقة أفضل.
ومع حلول مُنتصف العام الجاري، بدأت بعض الساعات التي تعمل بنظام أندرويد وير، والتي يُمكن وضع شريحة اتصال 3G فيها بالظهور، وبالتالي يُمكن استخدام الساعة بشكل كبير دون الاستعانة بالهاتف خصوصًا في موضوع الاتصال بالإنترنت.
سوار مايكروسوفت الذكي يُمكن اعتباره جهاز للحصول على التنبيهات بشكل أساسي، ولهذا السبب ميّزاته تنحصر بقراءة التنبيهات من الهاتف، كما يدعم المُساعد الشخصي كورتانا Cortana عند استخدامه مع هواتف ويندوز فون فقط، وأخيرًا بعض التطبيقات وحسّاسات تعقب حركة المُستخدم.
ساعات شركة Pebble هي الوحيدة التي لا تأتي بشاشة تعمل باللمس، وبالتالي يضطر المُستخدم للاستعانة بالأزرار الجانبية للتعامل مع الواجهات والإشعارات التي تظهر له.
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب تموت الأسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب










