حنون تدعو النائب العام إلى فتح تحقيقات ضد "مافيا نهب العقار" بعنابة
25-12-2015, 10:18 PM
قالت الأمينة العامة لحزب العمال، إنها تطالب النائب العام في ولاية عنابة، بفتح تحقيق عن ممتلكات أفراد عائلتها والنائب إسماعيل قوادرية، ولكنها بالمقابل تطالب بفتح تحقيقات أخرى جادة عن رؤوس الفساد ومافيا العقار في ولاية عنابة، التي تقول حنون إنها تجاوزت كل الحدود وأصبحت تنتهج أساليب المافيا و"البلطجة"، في وقت احتشد عدد من الغاضبين على حنون خارج القاعة التي كاد أن يقتحمها الغاضبون لولا تدخل مصالح الأمن.
وردّت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، التي كانت في حالة غضب و"هيستيريا" في لقاء جهوي لم يتجاوز حضوره 120 شخص عمّا وصفته بالاتهامات الكاذبة والقذف والتشهير في حقها وحق أفراد من عائلتها ومناضلي حزبها، ودافعت عن رؤاها السياسية مطولا، خلال تجمع أعقبته بندوة صحفية في قاعة الباكس بوسط عنابة، حيث قالت إن تسخير الإعلام لقذفها وقذف أفراد عائلتها لن يحد من عزيمتها لمواصلة النضال ضد من وصفتهم "بعصابات النهب التي أصبحت تتدخل في صنع القرار".
وأكدت حنون رفعها دعوى قضائية ضد قناة خاصة، وضد نائب أفلاني، تجنّبت ذكره بالاسم، قبل أن تذكره بالاسم صراحة في ختام كلمتها مؤكدة على ثقتها في نزاهة المؤسسات الأمنية للدولة. مضيفة أن هذا النائب "يتمسّح ويدّعي معرفته بشخصيات نافذة في الدولة توفر له الحماية، وهو في الحقيقة لا يتخفىّ إلا وراء المال الفاسد".
وعن الممتلكات التي قيل إنها تحصلت عليها بطريقة غير مشروعة، قالت حنون إنها ستزود قاضي التحقيق بكل الوثائق الضرورية التي تثبت ملكية صهرها لقطعة أرض منذ عام 1954، ساخرة ممن قالوا إنها تمتلك فنادق وأرضا ومنتجعات سياحية، مطالبة باستدعاء والي عنابة السابق وزير العمل الحالي محمد الغازي، للشهادة بشأن هذا الموضوع في أوانه، على غرار مطالبتها بشهادة واليي الطارف السابق والحالي، تكذيبا منها لامتلاكها 12 هكتارا من الأراضي في ولاية الطارف وكذا شهادة وزير الفلاحة.
واعتبرت حنون ما يجري تشهيرا بالأشخاص ومساسا بشرف عائلتها وأقربائها، قائلة إن القضاء سيقتص لها من الداعمين لهذه الحملة الشرسة التي تستهدفها على خلفية كونها عضوا في مجموعة(19-4)، حيث أصرّت حنون على حقها في مقابلة الرئيس بوتفليقة الذي قالت إنه كان على علم بمدى خطورة تغلغل أقطاب المافيا والفساد المالي في دواليب الدولة.
وذكّرت حنون بخوفها على الدولة في ظل ما سمته انحطاط الخطاب السياسي واللجوء إلى ممارسات "البلطجة" وتأجير المرتزقة لتخويفها وتكميم أفواه المناضلين.
وعن قضية اتهامها أطرافا مافياوية بالتسبب في وفاة والي ولاية عنابة السابق الفقيد منيب صنديد، قالت حنون إنها ليست قاضية لتحكم على الناس، ولكنها ومناضليها يمتلكون الوثائق الكافية عن العديد من قضايا الفساد ونهب العقار المنظم الذي حصل في عنابة في السنوات الأخيرة، داعية السلطة إلى العمل على استرداد القروض الضخمة من "رجال الأعمال" بدل ملاحقة ديون شباب أنساج.







