تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
03-01-2016, 12:36 PM

24 - أبوظبي
أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتورعبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، بتنفيذ الحكم القضائي المستند على أحكام الشريعة الإسلامية بحق 47 إرهابياً.

وقال السديس، إن "تنفيذ الإعدام يجسد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض الذين دمروا ما أراد الله عمارته وأفسدوا ما أراد الله إصلاحه"، مؤكداً أن "بيان وزارة الداخلية الذي صدر أمس السبت، بخصوص تنفيذ الأحكام الشرعية بحق هذه الفئة الضالة ينم عن رؤية شرعية واضحة قائمة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مواجهة المخالفين للمنهج الشرعي القويم معتنقًا المنهج التكفيري الذي روّج له الخوارج بهدف ترويع الآمنين وقتل الأبرياء، وينطبق عليهم قول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

وأضاف الشيخ السديس وفقاً لما نشرته وكالة (واس)، أن "الله جل وعلا هو أرحم الراحمين، ومن رحمته شرع الحدود رادعة للمجرمين مانعة من عودتهم إلى جرائمهم ومخبرة غيرهم أن هذا هو الجزاء المحتوم لكل من خالف الشرع، قال الله جل وعلا ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

وأكد السديس أن "هذا هو العدل والإنصاف لمن أراد أن يُفرق جَمْعَ الأمة أو يخرق وحدتها، فكيف بمن يقتل ويصنع المتفجرات و يعمل على ترويجها، ويسعى جاهداً إلى زعزعة الأمن وعدم استقراره ونشر الذعر بين أفراد المجتمع، ولقد كان المفسدون على مُنكر عظيم وضلال مبين، لذلك كان السيف أصدق فيهم من غيره".
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • ملف العضو
  • معلومات
م.عبد الوهاب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-07-2009
  • المشاركات : 492
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • م.عبد الوهاب is on a distinguished roadم.عبد الوهاب is on a distinguished road
م.عبد الوهاب
عضو فعال
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
04-01-2016, 08:13 AM


عادت قضية الإعدامات ضد الدعاة ورجال الدين والنشطاء من أهل السنة في إيران إلى الواجهة، بعد مصادقة المحكمة العليا في طهران، الأسبوع الماضي، على أحكام الإعدام ضد 27 من دعاة وطلبة العلوم الدينية من أهالي محافظة كردستان الإيرانية المسجونين بسجن رجائي شهر، بمدينة كرج قرب طهران، حيث سينفذ الإعدام بحقهم في أي لحظة.
وكانت السلطات نفذت الإعدام ضد 6 نشطاء سنة من الأكراد الإيرانيين في مارس الماضي في سجن رجايي شهر، على الرغم من إصدار مناشدات دولية لإلغاء الأحكام، حيث كانت محكمة الثورة حكمت بالإعدام على حامد أحمدي وكمال ملائي وجمشید دهقاني وجهانغیر دهقاني وصديق محمدي وهادي حسيني في عام 2012 بتهمة "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض".
هذا في حين أكدت مصادر حقوقية أن هؤلاء كانوا يمارسون أنشطة مذهبية سلمية من قبيل تنظيم صفوف للدروس الدينية في المساجد السنية في كردستان إيران، إلا أن السلطات نسبت إليهم اغتيال رجل دين سني موال للنظام الإيراني في محافظة كردستان، الأمر الذي نفاه المعدومون، حسب منظمة العفو الدولية.
ومن بين المحكومين الحاليين، الداعية الكردي السني، شهرام أحمدي، المعتقل منذ 6 أعوام بتهم "الانتماء إلى منظمة سلفية"، و"الترويج ضد النظام عن طريق المشاركة في صفوف عقائدية وسياسية، وبيع بعض الكتب والأقراص المدمجة"، مع شقيقه الذي أعدم عام 2012 وكان بعمر 17 عاما.
وذكر حقوقيون إيرانيون أن أحمدي تعرض خلال اعتقاله لتعذيب جسدي ونفسي، واعتقلت الاستخبارات شقيقه الأصغر الذي كان دون السن القانونية، وأعدم برفقة 5 سجناء عام 2011.
الإعدام بناء على تهم واهية
ووفقاً لوكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، فقد أصدرت المحكمة العليا قرارها، الثلاثاء الماضي، 29 ديسمبر، ضد الناشطين الـ27 من أهل السنة بناء على "تهم واهية" من قبيل "الدعاية ضد النظام" و"العضوية في مجموعات سلفية" و"الفساد في الأرض" و"محاربة الله والرسول".
وبحسب الوكالة، اتهمت المحكمة بعض المعتقلين بالمشاركة في عمليات مسلحة، الأمر الذي رفضه المتهمون أثناء جلسات المحكمة، وقالوا إن جل نشاطهم كان المشاركة في مجالس دينية ودعائية حول أهل السنة.
وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقلت هؤلاء الناشطين والدعاة وطلبة العلوم الدينية ما بين عامي 2009 و2011، في محافظة كردستان، غرب إيران، وحُكم عليهم بالإعدام في المحكمة البدائية.
والسجناء الـ27 هم كل من: 1- ﮐﺎﻭة ﻭﯾسي 2- ﺑﻬﺮﻭﺯ ﺷﺎﻧﻈﺮي 3- ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻠكي 4- ﺷﻬﺮﺍﻡ أﺣﻤﺪي 5- ﮐﺎﻭﻩ ﺷﺮﯾفي 6- ﺁﺭﺵ ﺷﺮﯾفي 7- ﻭﺭﯾﺎ ﻗﺎﺩﺭﯼ ﻓﺮﺩ 8- ﮐﯿﻮﺍﻥ ﻣؤﻣني ﻓﺮﺩ 9- ﺑﺮﺯﺍﻥ ﻧﺼﺮالله ﺯﺍﺩه 10- ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺮﻣﺎﺷتي 11- بوﺭﯾﺎ ﻣﺤﻤﺪي 12- أﺣﻤﺪ ﻧﺼﯿﺮي 13- ﺍﺩﺭﯾﺲ ﻧﻌمتي 14- ﻓﺮﺯﺍﺩ ﻫﻨﺮﺟﻮ 15- ﺷﺎﻫﻮ ﺍﺑﺮﺍﻫﯿمي 16- ﻣﺤﻤﺪ ﯾﺎﻭﺭ ﺭﺣﯿمي 17- ﺑﻬﻤﻦ ﺭﺣﯿمي 18- ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺭﺣﯿمي 19- ﻣﺤﻤﺪ ﻏﺮﯾبي 20- ﻓﺮﺷﯿﺪ ﻧﺎﺻﺮي 21- ﻣﺤﻤﺪﮐﯿﻮﺍﻥ ﮐﺮﯾمي 22- أﻣﺠﺪ ﺻﺎﻟحي 23- ﺍوﻣﯿﺪ بيوند 24- ﻋلي ﻣﺠﺎﻫﺪي 25- ﺣﮑﻤﺖ ﺷﺮﯾفي 26- ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠهي 27- ﺍوﻣﯿﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩي.
وفي الوقت الذي يتهم نشطاء السنة السلطات في إيران بممارسة ما يصفونه بالاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابها الرسمي ووسائل إعلامها بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.
التمييز الطائفي
ويقول نشطاء السنة إنهم يعتقلون بسبب رفع الظلم والتمييز، وعما يشكوه أهل السنة في إيران عموما مما يسمونه "التمييز الطائفي"، ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية، والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد، ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية، ويضربون مثلا للممارسات التمييزية، ومنعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، حيث قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو الماضي، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أوساط السنة.
ويشكل السنة 20% إلى 25% من السكان في إيران، أي 15 مليونا إلى 17 مليون نسمة تقريبا، وذلك وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع السلطات الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.
وينتشر السنة كأغلبية في محافظات كردستان (غرب) وبلوشستان (جنوب شرق) وجولستان (شمال شرق) والمحافظات الساحلية المطلة على الخليج العربي (عرب الساحل)، بينما يتواجدون كأقلية في محافظات أذربيجان الغربية (شمال غرب) وعربستان (الأهواز - في الجنوب الغربي) وخراسان (شمال شرق) وجيلان (منطقة طالش الشمالية).
تاريخ حافل بإعدام السنة
- في نوفمبر 2014، أعدم الشقيقان وحيد شه بخش (22 عاما) ومحمود شه بخش (23 عاما) من الأقلية البلوشية السنية، بتهم "محاربة الله والرسول والعمل ضد الأمن القومي" في سجن زاهدان المركزي. وقالت منظمات حقوقية إيرانية إن الاستخبارات الإيرانية مارست ضد الشقيقين أنواعا من التعذيب النفسي والبدني لنزع اعترافات ملفقة، وليتم إعدامهما في وقت لاحق.
- وكانت السلطات أعدمت في يوليو 2014 الناشط البلوشي المعتقل في سجن زاهدان المركزي ياسين كرد بتهمة "محاربة الله ورسوله" بعد اعتقالٍ استمر خمسة أعوام. ياسين مجرد ناشط أراد الحديث عن معاناة إقليم بلوشستان السني من الاضطهاد الإيراني، لذلك اعتقل من قبل جهاز الاستخبارات الإيراني، هذا الجهاز المعني بتعقب النشطاء البلوش الذين يطالبون بحقوقهم المدنية والسياسية والدينية في بلوشستان
كما أعدمت السلطات الإيرانية عام 2013 حبيب الله ريغي، شقيق عبدالمالك ريغي، زعيم جماعة "جند الله" السنية، الذي أعدمته السلطات في يونيو 2010.
- أعدم عبدالملك ريغي في 26 أكتوبر 2013 مع 15 آخرين من السنة كانوا يقبعون في سجن زاهدان. جاءت التهم التي لفقت للضحايا كما قالت الحكومة الإيرانية لمقتل حرس الحدود في سراوان، وقد فند الحقوقيون الإيرانيون حقيقة التهمة، إذ كان المعدومون في السجن وقت وقوع حادث القتل، كما وُجِّهت تهم "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" لثمانية من المعدومين.
وقال عبدالملك في مذاكراته: "نزعوا أظفار قدمي، وصعقوني بالكهرباء، ضربوني بالكابلات وعذبوني نفسيا، كل مرة كانوا يأخذونني للاستجواب كانوا يضربونني ويركلونني"، حسب ما نقلت عنه منظمة "نشطاء حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران".
- كما أعدمت إيران خطيب أهل السنة والجماعة، أصغر رحيمي، في 27 ديسمبر 2012 في سجن غزل حصار، رحيمي الذي لاقى أشد أنواع التعذيب اتهم بالمحاربة والعمل ضد الأمن القومي، أعدم مع ستة من الرجال، بما في ذلك شقيقه بهنام، لم يسمح للمعدومين برؤية عائلاتهم قبل موتهم، ولم تسلم جثثهم إلى عائلاتهم. اعتقل الداعية رحيمي في الثامنة عشرة من عمره، اعتقلته السلطات الإيرانية، وبقي طيلة فترة اعتقاله يتعرض للتعذيب في سجن سنندج، ثم عذب أيضا في سجن رجايي، وبقي كذلك حتى أعدم برفقة عدد من أصدقائه.
- في أبريل عام 2009 أعدمت السلطات الإيرانية الشيخ خليل الله زارعي والشيخ الحافظ صلاح الدين سيدي شنقا بتهم حمل وحفظ السلاح بطريقة غير شرعية ومعارضة النظام وتهديد الأمن القومي.
- أقدمت السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام بحق الناشط البلوشي السني المعتقل في سجن زاهدان المركزي، ياسين كرد، بتهمة "محاربة الله ورسوله" من قبل محكمة الثورة الإيرانية، ويبلغ ياسين كرد 30 عاما من العمر، حيث اعتقل قبل خمسة أعوام من قبل جهاز الاستخبارات الإيراني المعروف بالاطلاعات مع مجموعة من النشطاء البلوش من أهل السنة الذين يطالبون بحقوقهم المدنية والسياسية والدينية العادلة في بلوشستان.
وهذا غيض من فيض الإعدامات والتنكيل ضد العشرات من نشطاء ورجال الدين من أهل السنة في مختلف المحافظات، أهمها بلوشستان وكردستان والأهواز، ومازال المئات منهم يقبعون في السجون بسبب الدعوة لعقيدتهم، والعديد منهم مهدد بتنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة.
  • ملف العضو
  • معلومات
م.عبد الوهاب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-07-2009
  • المشاركات : 492
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • م.عبد الوهاب is on a distinguished roadم.عبد الوهاب is on a distinguished road
م.عبد الوهاب
عضو فعال
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
04-01-2016, 08:16 AM
العفو الدولية: إيران أكثر دولة تنفذ الإعدام ضد الأحداث



قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن "إيران قد وطدت وضعها المعيب على رأس قائمة من يعدمون المذنبين الأحداث في العالم"، وذلك عقب إصدار الحكم بالإعدام على شابين ارتكبا جريمتيهما عندما كانا دون سن 18.
ووفقا لبيان المنظمة الدولية، ومقرها لندن، سيواجه سجاد سنجري وحامد أحمدي، اللذان منحا فرصة إعادة المحاكمة بسبب كونهما يافعين عندما ارتكبا جريمتيهما، الإعدام عقب توصل محكمتين نظرتا قضيتيهما بصورة منفصلة إلى أنهما كانا "ناضجين عقلياً" في وقت الجريمة.
وتعليقاً على قرار المحكمتين، قال سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "هذا الحكم يكشف النقاب عن مدى احتقار السلطات الإيرانية للحقوق الإنسانية للأطفال، ويعكس شهيتها لمواصلة عقوبة الإعدام، وهذه الوصفة تعرِّض العديد من المدانين الأحداث لخطر الإعدام".
وأضاف بومدوحة: "من المؤكد أن استمرار إيران في استخدام عقوبة الإعدام ضد أشخاص أدينوا بجرائم ارتكبت عندما كانوا دون سن 18 هو فعل قاس ولا إنساني وغير قانوني بصورة فاضحة. ويتعين تخفيف حكمي الإعدام الصادرين بحق هذين الرجلين، وجميع أحكام الإعدام الأخرى الصادرة ضد مذنبين أحداث في إيران فوراً".
ويتيح نص في قانون العقوبات الإيراني، يتعلق بالأحكام الصادرة بحق الأحداث في إيران، للقضاة أن يستعيضوا عن عقوبة الإعدام بعقوبة بديلة إذا ما قرروا أن المذنب الحدث لم يكن قادراً على فهم طبيعة الجريمة أو عواقبها، أو أن "نموه/نموها ونضجه/نضجها العقلي" مشكوك فيه.
ورأت العفو الدولية في بيانها أن المحكمتين، في هاتين القضيتين، بددتا آمال المتهمين وآمال دعاة حقوق الإنسان الذين طالما دعوا إلى إلغاء عقوبة الإعدام بالنسبة للمذنبين الأحداث، بإصدارهما حكمين جديدين بالإعدام دون تفسير يذكر".
ومضى سعيد بومدوحة إلى القول: "إن العودة إلى إصدار حكم الإعدام على سجد سنجاري وحامد أحمدي يجعل من النص الذي يعطي القضاة حق الاجتهاد في فرض عقوبة الإعدام على جرائم ارتكبوها عندما كانوا قصّراً أمراً يبعث على السخرية. فمثل هذا الحق في الاجتهاد لا يجب أن يعطى تحت أي ظرف من الظروف. فمسألة تقييم الحالة العقلية للمتهمين بعد سنين من الجريمة لا يمكن أن تكون إلا طريقة مضلِّلة بطبيعتها في تحديد المسؤولية الجنائية.
يذكر أن المحكمة حكمت على سجاد سنجري، البالغ من العمر الآن 20 سنة، بالإعدام للمرة الأولى في يناير 2012، عقب إدانته بجرم القتل العمد لطعنه وقتله رجلاً في إقليم كرمنشاه. وكان عمره 15 سنة في وقت ارتكابه الجريمة".
كما حكمت على حامد أحمدي، البالغ من العمر 24 سنة، بالإعدام للمرة الأولى في أغسطس 2009، بالعلاقة مع طعن شاب وقتله أثناء عراك بين خمسة أطفال في إقليم جيلان الشمالي. وكان عمره 17 سنة آنذاك".
وبحسب المنظمة فإن إيران دولة طرف في "اتفاقية حقوق الطفل" و"العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، وكلتا الاتفاقيتين تحظر فرض عقوبة الإعدام على أشخاص لم يكونوا قد بلغوا سن الثامنة عشرة في وقت ارتكابهم الجريمة حظراً مطلقاً، ولا تسمح بأية استثناءات.
ووفق للبيان، "تتصدر إيران الجدول العالمي الظلامي للدول التي تعدم المذنبين الأحداث. ففي 2015، أعدم ما لا يقل عن أربعة مذنبين أحداث، كما يُعتقد. وضمت القائمة جواد زهابي، الذي أعدم في 15 أبريل، وفازير عمرالدين الذي أعدم في يونيو - يوليو، وصمد زهابي في 5 أكتوبر، وفاطمة سالبهي التي شنقت في 13 أكتوبر".
وحول موقف الأمم المتحدة من قضية إعدام الأحداث، أعرب سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، عن صدمته من موقف طهران، وقال: "إنه لما يبعث على الصدمة تماماً أن السلطات الإيرانية تواصل، بلا خجل، في الأشهر والأسابيع التي تفضي إلى جلسة استعراض سجل إيران أمام اللجنة المعنية بحقوق الطفل، إصدار أحكام بالإعدام على مدانين أطفال، وتحديد مواعيد لإعدامهم".
ومن المقرر أن تستعرض اللجنة سجل إيران لحقوق الطفل في 11 و12 يناير القادم، وقد أعربت اللجنة فيما سبق عن بواعث قلقها العميق بشأن استخدام عقوبة الإعدام ضد المذنبين الأحداث، وطلبت من إيران تزويدها بمعلومات عن حصيلة وسير قضايا المذنبين الأحداث الذين يخضعون لإعادة المحاكمة.
  • ملف العضو
  • معلومات
م.عبد الوهاب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-07-2009
  • المشاركات : 492
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • م.عبد الوهاب is on a distinguished roadم.عبد الوهاب is on a distinguished road
م.عبد الوهاب
عضو فعال
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
04-01-2016, 08:18 AM
إيران.. المحكمة العليا تصادق على إعدام 27 ناشطاً سنياً



يهدد تنفيذ حكم الإعدام الوشيك 27 ناشطاً من أهل السنة، بينهم دعاة وطلبة العلوم الدينية، بعد مصادقة المحكمة العليا الإيرانية في طهران على قرار أحكام الإعدام الصادرة ضدهم، أول أمس الثلاثاء.
ووفقا لوكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، فقد أصدرت المحكمة قرارها ضد الناشطين 27 من أهل السنة والقابعين في سجن "رجائي شهر" بمدينة كرج، جنوب غرب طهران، بناء على تهم "الدعاية ضد النظام" و"العضوية في مجموعات سلفية" و"الفساد في الأرض" و"محاربة الله والرسول".
وبحسب الوكالة، اتهمت المحكمة بعض المعتقلين بالمشاركة في عمليات مسلحة، الأمر الذي رفضه المتهمون أثناء جلسات المحكمة، وقالوا إن جل نشاطهم كان المشاركة في مجلس دينية ودعائية حول أهل السنة.
وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقلت هؤلاء الناشطين والدعاة وطلبة العلوم الدينية ما بين عامي 2009 و2011، في محافظة كردستان، غرب إيران، وحُكم عليهم بالإعدام في المحكمة البدائية.
والسجناء الـ27 هم كل من: 1- ﮐﺎﻭة ﻭﯾسي 2- ﺑﻬﺮﻭﺯ ﺷﺎﻧﻈﺮي 3- ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻠكي 4- ﺷﻬﺮﺍﻡ أﺣﻤﺪي 5- ﮐﺎﻭﻩ ﺷﺮﯾفي 6- ﺁﺭﺵ ﺷﺮﯾفي 7- ﻭﺭﯾﺎ ﻗﺎﺩﺭﯼ ﻓﺮﺩ 8- ﮐﯿﻮﺍﻥ ﻣؤﻣني ﻓﺮﺩ 9- ﺑﺮﺯﺍﻥ ﻧﺼﺮالله ﺯﺍﺩه 10- ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺮﻣﺎﺷتي 11- بوﺭﯾﺎ ﻣﺤﻤﺪي 12- أﺣﻤﺪ ﻧﺼﯿﺮي 13- ﺍﺩﺭﯾﺲ ﻧﻌمتي 14- ﻓﺮﺯﺍﺩ ﻫﻨﺮﺟﻮ 15- ﺷﺎﻫﻮ ﺍﺑﺮﺍﻫﯿمي 16- ﻣﺤﻤﺪ ﯾﺎﻭﺭ ﺭﺣﯿمي 17- ﺑﻬﻤﻦ ﺭﺣﯿمي 18- ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺭﺣﯿمي 19- ﻣﺤﻤﺪ ﻏﺮﯾبي 20- ﻓﺮﺷﯿﺪ ﻧﺎﺻﺮي 21- ﻣﺤﻤﺪﮐﯿﻮﺍﻥ ﮐﺮﯾمي 22- أﻣﺠﺪ ﺻﺎﻟحي 23- ﺍوﻣﯿﺪ بيوند 24- ﻋلي ﻣﺠﺎﻫﺪي 25- ﺣﮑﻤﺖ ﺷﺮﯾفي 26- ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠهي 27- ﺍوﻣﯿﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩي.
وكانت السلطات الإيرانية، أعدمت فجر الرابع من مارس الماضي، 6 من السنة الأكراد الإيرانيين، بتهمة "قتل نائب عن محافظة كردستان في مجلس الخبراء، والاتصال بجماعات سلفية".
  • ملف العضو
  • معلومات
م.عبد الوهاب
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-07-2009
  • المشاركات : 492
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • م.عبد الوهاب is on a distinguished roadم.عبد الوهاب is on a distinguished road
م.عبد الوهاب
عضو فعال
رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
04-01-2016, 08:19 AM
إعدام اثنين من علماء أهل السنة في إيران




المسلم /ضمن جرائم نظام الملالي الشيعي بحق أهل السنة والجماعة في إيران، أعدمت أجهزة الأمن الإيرانية اثنين من علماء أهل السنة أمام الملأ في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان.
ووفقا لموقع "سني اون لاين"؛ الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة في إيران فقد تم إعدام العالمين الجليلين الشيخ "خليل الله زارعي" والشيخ الحافظ "صلاح الدين سيدي" شنقا صباح الثلاثاء السادس من شهر ربيع الأول.
وحكمت محكمة إيرانية على هذين العالمين الجليلين بالإعدام بزعم حمل وحفظ السلاح بطريقة غير شرعية ومكافحة النظام.
ومن الجدير بالذكر أن ايران كانت قبل الإسلام تحت حكم سلاطين الفرس المجوس في الامبراطورية الساسانية، وفتحت في عصر الخليفة الراشد عمر الفاروق (رضي الله عنه)، ولم يكن يوجد في ايران شيعة إلاّ عدد ضئيل جداَ، ولكن في عام 906 هـ وبعد مجيء الصفويين للسلطة، بدأت الطائفة الشيعية في ايران بالنشاط والحركة، وأسست أول دولة شيعية في التاريخ، وبعد أن أمسك شاه اسماعيل الصفوي (مؤسس الدولة الصفوية) بزمام الأمور في الدولة الصفوية واتخذ تبريز عاصمةًً لحكومتها، أعلن عقيدة الشيعية الأمامية مذهباََ رسمياََ لدولتها عام 907 . ومنذ ذلك الوقت بدأت أوضاع أهل السنة في ايران بالتدهور، ومورس عليهم الظلم، وعذبوا وشرّدوا و قتلوا.
ومنذ ذلك التأريخ وحتى اليوم لدى الشيعة في ايران السلطة الكاملة، وبـيدهم زمام الأمور في جميع نواحي الحياة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وفي المقابل ليس لأهل السنة أية سلطة أو مشاركة حقيقية في صنع القرار و إدارة البلاد، بل تمارس عليهم كل أنواع الظلم و التمييز، حتى إن طهران تكاد تكون تقريبا المدينة الوحيدة في العالم حاليا التي لا يوجد بها مسجد للسنة على الرغم من وجود عشرات الكنائس بل وحتى المعابد اليوذية بها.
وبسبب عدم وجود إحصائية دقيقة وعدم سماح السلطات الشيعية لأية جهة أو منظمة بالقيام بإحصائية للأقليات المذهبية والقومية في إيران، فإنه من الصعب تحديد عدد الذين ينتمون إلى أهل السنة و الجماعة في إيران. لكن على الرغم من كل ذلك (وفقا لموقع "سني أون لاين") فإن عددهم يقدر بأكثر من 18 مليون نسمة من إجمالي سكان إيران البالغ عددهم نحو 70 مليونا، وهذا العدد يعادل نسبة أكثر من 25% من سكان إيران.
ويشكل الأكراد نحو نصف أهل السنة في إيران، حيث يعيش في إيران أكثر من 8 ملايين من ابناء الشعب الكردي، ويأتي البلوش في المرتبة الثانية.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:45 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى