واشنطن: تأخر محادثات السلام السورية ليس نهاية العالم
21-01-2016, 01:27 AM

سكاي نيوز عربية
قال المتحدث باسم وزراة الخارجية الأميركية مارك تونر، الأربعاء، إن تأخيرا لمدة يوم أو يومين في بدء المحادثات المزمعة في 25 يناير بين الحكومة السورية والمعارضة لن يكون نهاية العالم.
وردا على سؤال عن تليمح مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا إلى أن المحادثات قد لا تبدأ كما هو مخطط له في جنيف، قال تونر: "المواعيد النهائية مسألة مهمة.. لكن ... إذا تأخرت ليوم أو اثنين... فهذه ليست نهاية العالم أيضا. نعترف بأن هذه عملية صعبة... لكن علينا مواصلة الضغوط ومواصلة المضي قدما." وذلك وفقا لوكالة رويترز.
والاثنين الماضي، أعلن فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن تركيز المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا منصب حاليا على جلوس أطراف الأزمة السورية على طاولة المفاوضات في الموعد المقرر ، إلا أن المسؤول الأممي لم يستبعد تأجيلها.
من جانبه، شدد منسق الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية، رياض حجاب، على أن المعارضة لن تشارك في المفاوضات، إذا ما تدخل طرف ثالث فيها، مضيفا أن المعارضة لا يمكن أن تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف.
وتتهم المعارضة روسيا بإعاقة مسار المفاوضات من خلال تمسكها بإشراك أطراف معينة تحت لواء المعارضة في محادثات جنيف.
إلى ذلك، اشترطت الهيئة التفاوضية رفع الحصار، الذي يفرضه النظام السوري على بعض المدن بهدف تجويعها قبل الذهاب للمفاوضات.








