تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
antar
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 47
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • antar is on a distinguished road
antar
عضو نشيط
لماذا لا يتبع الناس الحق مع إدراكهم انه حق
28-05-2007, 09:12 AM
لماذا لا يتبع الناس الحق مع إدراكهم انه حق ؟ عندما كان الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام يدعون أقوامهم للإيمان بما أرسلوا به ، وُجِدَ من بين أقوامهم من أدرك أن الدعوة حق فلم يؤمن بها ولم يتبعها، وسأتحدث في درسي هذا عن أمثال هؤلاء الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه ، حيث أن أمثالهم موجودون في كل زمان ومكان ، وبعد استقراء قصص الأنبياء وسيرة الرسول يتبين أن عدم إتباع الحق رغم التيقن من أنه حق يرجع إلى أسباب أهمها : 1- الكبر : هو بطر الحق أي دفعه ورده على قائله ، و غمط الناس أي ازدراؤهم واحتقارهم، وقيل أنه العظمة ورفع النفس فوق الاستحقاق يقول تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }غافر56 { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ** ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ} الحج 8- 9 ثاني عطفه أي يلوي عنقه متكبراً عن قبول الحق، فمن يجادل في آيات الله ويخاصم بها ما في صدره إلا كبر، قال : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" وهذا دليل على تحريم الكبر ، وما حصل مع سيدنا موسى وقومه فقد كذبوا وأنكروا بألسنتهم ما رأوا من معجزات، وكانوا قد استيقنوها في قلوبهم اعتداء على الحق وتكبراً على الاعتراف به، فكانوا من المفسدين الذين أغرقهم الله وفي ذلك عبرة لمن يعتبر فقال الله في حقهم : {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14 أما قوم نوح رفضوا الايمان تكبراً على أتباعه فقالوا : " {قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ }الشعراء111 . أما قريش فقد روى ابن جرير عن ابن مسعود قال : مر الملأ من قريش برسول الله وعنده صهيب وبلال وعمار وخباب وغيرهم من ضعفاء المسلمين فقالوا : يا محمد أرضيت بهؤلاء من قومك؟ أهؤلاء الذين منّ الله عليهم من بيننا ؟ أنحن نصير تبعاً لهؤلاء ؟ اطردهم فلعلك إن طردتهم نتبعك ، فنزلت الآية : {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنعام 52، وقد روي أن منهم من كان يتسلل لسماع القرآن ، فقد خرج ابو جهل وأبو سفيان والأخنس بن شريق ليلة ليستمعوا إلى محمد ولكن ما سمعوه في الليالي الثلاث ترك في نفوسهم أثراً جعلهم يتساءلون فيما بينهم عن الرأي فيما سمعوا وكلهم تضطرب نفسه، ويخاف أن يضعف وهو سيد قومه فيضعف قومه ويتابعوا محمداً معه . قال ابن ابي حاتم عن ابي يزيد أن النبي لقي أبا جهل فصافحه ، فقال له رجل ألا أراك تصافح هذا الصابئ فقال والله إني لأعلم إنه لنبي ولكن متى كنا لبني عبد مناف تبعاً ؟ وتلا ابو يزيد {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }الأنعام33 ، وقد وصف الوليد بن المغيرة القرآن بقوله : والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الانس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن اعلاه لمثمر وإن اسفله لمغدق وإنه يعلو وما يعلى . والله سبحانه يصرف عن فهم الحجج والبراهين قلوب المتكبرين عن طاعته والمتكبرين على الناس بغير الحق حتى إن رأوا طريق الصلاح لا يتخذوه طريقاً وإن يروا طريق الضلال يتخذوه طريقاً وذلك بسبب تكذيبهم وغفلتهم عن النظر في آيات الله قال تعالى : {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ }الأعراف146 ، والكبر لا يكون فقط مانعاً من قبول الدعوة وسبباً للكفر بها، بل يكون مانعاً الانقياد لها والامتثال لحكم الله {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60 فقد طلب الله من عباده ان يدعوه ومن لا يفعل مستكبراً سيدخل جهنم صاغراً ذليلاً ، ولا يقتصر هذا على من يترك الدعاء بل يشمل كل من لا يلتزم بأمر الله . 2- الخوف من فقدان الجاه والسلطان والمركز : فقد خلا الأخنس بن شريق بأبي جهل فقال يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب فإنه ليس ها هنا من قريش غيري وغيرك يستمع كلامنا ، فقال ابو جهل والله أن محمداً لصادق وما كذب محمد قط ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش ؟ 3- إتباع الهوى : وهو الذهاب وراء ما تشتهي الأنفس ، وقد سمي الهوى لأنه يهوي بصاحبه وقد يوصله إلى ارتكاب المعاصي والذنوب أو إلى الكفر والعياذ بالله فبسبب الهوى كانت بنو إسرائيل إما أن تكذب الرسل وإما تقتلهم ، وبذلك استحقوا غضب الله وعذابه {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ }المائدة70 ، وقد حذرنا الله تعالى منه فهو يؤدي إلى الضلال لقوله {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26 ، وقد حذرنا الله من اتباع من يتبع هواه فقال : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28 وقد بين أن عدم استجابة الناس للحق إنما هو لإتباعهم أهواءهم {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }القصص50 ونجد من المسلمين في هذه الأيام من يعرف الحق فلا يتبعه ويعرف الباطل فيتبعه ، يأمر بالمنكر وينه عن المعروف عن بينة وعلم ، يجاهر بالمعصية ، يقوم بفعل الحرام ، ويمتنع عن أداء الفرض ، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ، يستخف بعذاب الله ووعيده وما ذلك إلا تكبراً أو اتباعاً للهوى أو خوفاً وطمعاً بالمركز والجاه ، وفيما يلي كيف يعالج من هذه حاله : 1- دوام الخوف من الله تعالى وهذا من صفات المؤمنين لقوله {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ }الرعد21 وهو ما يجب أن يكون عليه المؤمن إذا أراد الأمن والنجاة يوم القيامة ، فعن أبي هريرة عن النبي فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وامنين إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة " وقد جعل الله الجنة جزاء من يخاف القيام بين يدي الله للحساب وينهى نفسه عن إتباع الهوى { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ** فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} النازعات 40-41 وأن يتذكر الجزاء الحسن لمن خاف الله {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }الرحمن46 وهو من الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله،وهو من الذين لا تمسهم النار. 2- الإخلاص في القول والعمل لله وحده بعيداً عن الرياء {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ }الزمر11 قال : " من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة فارقها والله عنه راض " متذكراً ان الله سبحانه لايقبل من الاعمال إلا العمل الخالص والصواب ، فلا يحبطن أحدكم عمله . 3- دوام قراءة القرآن والوقوف على ما أصاب المستكبرين والذين أتبعوا اهواءهم من الأقوام السابقة وما صاروا اليه وما أعد الله لهم من العذاب ، كقارون فرعون وهامان وقوم نوح {وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ } {فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } العنكبوت 39 - 40 {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً }الفرقان37 فمتى عرفنا الحق وجب علينا إتباعه استجابة لإمر الله فلا تأخذنا العزة بالإثم فنتكبر عن قبوله لأن فلاناً من الناس قاله أو دعا إليه ، فلا نكن من الذين قال عنهم سبحانه : {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ{48} وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ{49} أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{50} النور 48 – 50 بل نكن من الذين يستجيبون ويقولون سمعنا وأطعنا ممتثلين قوله تعالى {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }النور51 وبذلك نكن من المفلحين والفائزين برضا الله ورضوانه. في امان الله
التعديل الأخير تم بواسطة antar ; 31-05-2007 الساعة 09:14 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
رد: 10 _elkorachico
28-05-2007, 10:42 AM
شكرا لك على المقال لكن لدي ملاحظة:
كان الأحرى أن تختار "لماذا لا يتبع الناس الحق مع إدراكهم انه حق ؟ " كعنوان للموضوع بدل 10 _elkorachico حتى لا تضيع الفائدة التي كنت ترجوها من الموضوع.

مع تحيات المشرف العام
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
  • ملف العضو
  • معلومات
antar
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 47
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • antar is on a distinguished road
antar
عضو نشيط
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:07 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى