لليوم الثالث.. تواصل رسائل النار على حدود غزة
06-05-2016, 09:13 AM

تتواصل الجمعة، ولليوم الثالث على التوالي، موجة التصعيد والقصف المتبادل بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني، في مناطق متفرقة حدودية شرق قطاع غزة، في أعنف جولة تصعيد منذ انتهاء العدوان الصهيوني الأخير على غزة عام 2014.
فقد قصفت طائرات الاحتلال صباح الجمعة، أرضا زراعية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا أن الغارة الصهيونية استهدفت أرضا خالية في بلدة خزاعة شرق خانيونس بصاروخ واحد على الأقل، دون التبليغ عن إصابات.
وفي السياق، أعلنت إذاعة الاحتلال أن قوة صهيونية تعرضت، صباح الجمعة، لإطلاق ثلاث قذائف هاون شرق رفح جنوب قطاع غزة، دون وقوع إصابات.
وأضافت بأن الجيش الصهيوني ردّ على مصادر إطلاق النار.
وأفاد شهود عيان بأن مدفعية الاحتلال أطلقت عددًا من قذائفها صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق رفح جنوب القطاع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها باتجاه أراضي ومزارع المواطنين، فيما حلقت طائرات مروحية في أجواء غرب المحافظة الوسطى.
كما أعلنت إذاعة الجيش الصهيوني عن تعرض قوة صهيونية خاصة لإطلاق نار شرق خانيونس، دون إصابات.
وفي وقت سابق مساء أمس، استشهدت مسنة وأصيب شابان بجروح، في قصف مدفعي صهيوني شرق خان يونس، فيما شنت طائرات الاحتلال 4 غارات على رفح، جنوب قطاع غزة، التي شهدت توغلاً محدودًا في أطرافها الشرقية تصدت له المقاومة بقذائف الهاون.
وأصدرت كتائب القسام، والعديد من قوى المقاومة الفلسطينية بيانات تحذر فيها الاحتلال من الاستمرار بعمليات التوغل، وهو ما سيقابل بالمقاومة.
فيما تدخلت القاهرة والدوحة لإعادة تثبيت التهدئة، وعدم استمرار حالة التصعيد على حدود غزة، إلا أن هذه الجهود باءت بالفشل.
كتائب القسام بدورها، في بيان أصدرته مساء أمس أكدت أن العدو الصهيوني لن يجد على أرض غزة إلا ما يسوؤه، مشددة على أن المقاومة ستكون له بالمرصاد.
وقالت كتائب القسام في بيانٍ نشر على موقعها الإلكتروني الرسمي، إن النفق الذي تحدث العدو عن اكتشافه (ظهر الخميس) جنوب قطاع غزة "هو ذات النفق الذي نفذ منه القسام أولى عمليات الإنزال خلف الخطوط في معركة العصف المأكول التي نفذت خلالها الكتائب عملية استطلاع بالقوة بتاريخ 17-07-2014".







