ازمتنا بين ما يجب ان يكون و ما هو كائن بالفعل.
23-05-2016, 01:00 PM
ان الازمات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية ليست حديثة العهد في تاريخ الامم و الشعوب و لا هي وليدة المجتمع الجزائري و فقط .. حتى قيل ( ان الازمة تلد الهمة و لا يتسع الامر الا اذا ضاق ) .
اما غير الطبيعي فهو ان نظل عاجزين عن الخروج من ازمتنا . او ان يطول بها الامد فنخرج منها بعد ان تنخر مجتمعاتنا و تاتي على الاخضر و اليابس ..
و عليه يجدر بما ان نكف عن التمادي في الخطاب السياسي الضيق الحسابات و الصراعات الايديولوجية السخيفة و اجترار الماسات على انقاض كل واقع اليم او ان نقف على الضفة الاخرى من ازمتنا لنكتفي بوصف الاسباب و الدوافع في نفاق سياسي و شبيه بالسياسي الهدف منه تعرية عورات بعضنا البعض.
علينا ايضا ان لا نوكل الحلول و التنظير للخروج من ازمتنا الي السياسيين فقط .. هم جزءا من الحل و ليس الحل باكمله .. بمعنا ان لا نهمل الاطراف التنويرية كخبراء الاقتصاد و علماء الاجتماع و الاوساط الجامعية مع اقحام عقلاء البلاد و خبرائها من ذوي التجارب و بعد النظر .
بتلك البوتقة التي ينصهر فيها اهل الحل و الربط مع المنظرين و الدارسين و الخبراء يمكن ان نقول قد شكلنا خلية ازمة ناجعة بعيدا عن الخلايا التقليدية للازمات التي يطغى عليها السياسيون فتتحول الى جعجعة من غير طحين..
هدف هذه البوتقة او الخلية .. هو اعادت ترشيد القاعدة الاجتماعية الى سياسة اجتماعية و ثقافية و اقتصادية تحمل في طياتها سبل الخروج من الازمة دون تخويف منها او تهويل لها بطريقة سلسة و بنقلة نوعية مدروسة لان الخوف من الازمة و التهويل لها هو ازمة مضافة.
على هذه الخلية ان تاخذ في حسبانها عامل الوقت ايضا لان التماطل في اخذ القرارات و تاجيلها هو اطالة في عمر الازمة ..
اما غير الطبيعي فهو ان نظل عاجزين عن الخروج من ازمتنا . او ان يطول بها الامد فنخرج منها بعد ان تنخر مجتمعاتنا و تاتي على الاخضر و اليابس ..
و عليه يجدر بما ان نكف عن التمادي في الخطاب السياسي الضيق الحسابات و الصراعات الايديولوجية السخيفة و اجترار الماسات على انقاض كل واقع اليم او ان نقف على الضفة الاخرى من ازمتنا لنكتفي بوصف الاسباب و الدوافع في نفاق سياسي و شبيه بالسياسي الهدف منه تعرية عورات بعضنا البعض.
علينا ايضا ان لا نوكل الحلول و التنظير للخروج من ازمتنا الي السياسيين فقط .. هم جزءا من الحل و ليس الحل باكمله .. بمعنا ان لا نهمل الاطراف التنويرية كخبراء الاقتصاد و علماء الاجتماع و الاوساط الجامعية مع اقحام عقلاء البلاد و خبرائها من ذوي التجارب و بعد النظر .
بتلك البوتقة التي ينصهر فيها اهل الحل و الربط مع المنظرين و الدارسين و الخبراء يمكن ان نقول قد شكلنا خلية ازمة ناجعة بعيدا عن الخلايا التقليدية للازمات التي يطغى عليها السياسيون فتتحول الى جعجعة من غير طحين..
هدف هذه البوتقة او الخلية .. هو اعادت ترشيد القاعدة الاجتماعية الى سياسة اجتماعية و ثقافية و اقتصادية تحمل في طياتها سبل الخروج من الازمة دون تخويف منها او تهويل لها بطريقة سلسة و بنقلة نوعية مدروسة لان الخوف من الازمة و التهويل لها هو ازمة مضافة.
على هذه الخلية ان تاخذ في حسبانها عامل الوقت ايضا لان التماطل في اخذ القرارات و تاجيلها هو اطالة في عمر الازمة ..







