قرين: لا علاقة لحبس مدير "كاي بي سي" مع حرية التعبير
27-06-2016, 09:00 PM
ب .بوجمعة
أكد وزير الاتصال حميد قرين أمس، أن سلطة ضبط السمعي البصري شرعت في العمل بعد أن تم تنصيبها رسميا، حيث عقدت أول اجتماع لها لتحديد برنامج العمل وفق دفتر الشروط المصادق عليه، وقال أن كل الإمكانيات قد سخرت لها لأداء مهامها على أكمل وجه وفي استقلالية تامة، كما أعلن عن تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة ومجلس أخلاقيات المهنة خلال شهر سبتمبر القادم، كما انتقد غياب التكوين لدى بعض وسائل الإعلام الخاصة.
وأكد وزير الاتصال خلال ندوة صحفية نشطها على هامش إشرافه على الندوة السابعة حول "للمواطن حق في معلومة موثوقة" بتيبازة، أن سلطة الضبط ستساهم في تنظيم عمل السمعي البصري وستتعامل مع القنوات الخاصة الحاصلة على اعتماد قانوني، حيث سخرت لها كل الإمكانيات للعمل في إطار استقلالية تامة وشفافية وعدالة، فيما ستتكفل الوزارة ببقية القنوات الأخرى التي تنشط بدون اعتماد .
وفي السياق، أوضح قرين انه سيتم غربلة جميع القنوات ومن لا تدخل في الشرعية ستطبق عليها القوانين، مؤكدا أن تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة سيكون في غضون شهر سبتمبر القادم بعد الاتفاق على الصيغة النهائية للهيئة التي ستعمل على تنظيم الصحافة المكتوبة، كما أشار إلى تنصيب مجلس لأخلاقيات المهنية بعد أن تم تحديد هوية 4600 صحفي بما يعادل 99 بالمائة من الصحفيين الناشطين بالجزائر، مضيفا أن العمل جار على عديد التجارب الدولية في هذا المجال لوضع الصيغة النهائية لمجلس أخلاقيات المهنة أو مجلس أخلاقيات الصحافة.
وبخصوص قضية سجن مدير قناة "كاي بي سي" رفقة ثلاثة أشخاص آخرين، رفض قرين التعليق، وقال إن القضية على مستوى العدالة ولا علاقة لها بحرية التعبير، مشيرا إلى أن الدستور يكرس حرية التعبير بدليل انه لا يوجد سجين رأي واحد في الجزائر.
وبشأن ملفات طلب إنشاء جرائد جديدة، أكد الوزير أن مصالحه لم تستقبل أي طلب، وقال بأن عهد البقرة الحلوب في إشارة إلى إشهار"لاناب" قد ولّى، ومن يريد إنشاء جريدة عليه أن يعتمد على ماله الخاص، كما انتقد عدم اهتمام أغلبية وسائل الإعلام الخاص بتكوين الصحفيين.
وفيما يتعلق بالتذبذب في البث الإذاعي والتشويش على الإذاعات المحلية، أوضح الوزير أن الجزائر لجأت إلى المحاكم الدولية وتمكنت من كسب عشر قضايا وهي ماضية في نفس الإستراتيجية، وبالمقابل تعمل الوزارة حسبه على تطوير وعصرنة أجهزة البث لوضع حد لغزو الإذاعات الأجنبية وخصوصا بالشريط الساحلي.







