يوم من دون الفيسبوك!!؟
27-06-2016, 04:43 PM
يوم من دون الفيسبوك
!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تخيَّل معي؛ كيف سيمرُّ مثل هذا اليوم، حين تنقطع عن:" عالم قد عشعشتَ فيه بعواطفك!!؟".
تخيَّل معي؛ حجم الوقت الذي ادَّخرته بفعل ذلك، وأنت تمرُّ مِن (صفحة) صديق إلى أخرى، بين إعجاب تعدَّدت نيَّاته، وتعليق جنَتْ عليك صداع الرأس تبعاته، ومنشور غابت عنك مشاركاته!!؟.
أخبرني أيها:"الفيسبوكي"، كيف تُحِسُّ وأنتَ في أحضان أصدقائك الحقيقيِّين تُبادلهم الإعجابات والتعليقات الواقعية، دون أيِّ حدود إلكترونية، أو مصالح مادية!!؟.
يكفي أن تُطلق ضحكة ود مِن ملء فمك، تُخزِّن فيها آلاف الكلمات.
أخبرني كيف تُحِسُّ، وأنت تعجب بما قاله أحدهم "مباشرة"، وتُثني عليه دون الحاجة إلى وضع إعجاب لا يُسمِن ولا يُغني من جوع!!؟.
أخبرني كيف تشعر وأنت تُبارك لأحدهم: أن ازدان فراشه بمولود!!؟.
أليس ذلك أمتع من أن تنشر في حائطِه تبريكات؛ تختزل فيها المشاعر الحقيقية التي ما فتئت تكون بيانات: لا تنمُّ إلا عن الكسل والخمول والإدمان!!؟.
وأنت بدون فيسبوك: أخبرني عن حلاوة قراءة الكتاب، تقبله أن يلازمك ولا يفارق مضجعك!!؟.
تخيل وأنت جالس بين أفراد عائلتك، مُسنِد ركبتك إلى ركبة جدِّك الذي أعطاك وقته حين صِغَرِك، أما آن لك أن تردَّ الدَّيْن!!؟.
دعه يَحكي عن بطولته وإن كانت خيالاً؛ فإنَّهم في أمسِّ الحاجة لمن يَسمعهم ويُصغي إليهم، بحاجة إلى مَن يُنصت إليهم قبل أن يهبَهم بعض الصدقات من المشاعر.
ألا تعلم أن أمك:"التي لم تَعرف التكنولوجيا بعد": تَحتاج أن تُفضفِض لك بهمومها، وتشكو إليك بعد الله وأبيك حزنَها!!؟.
وأبوك الذي علَّمَكَ الرجولة، وأراك مسلك المروءة حتى لا يفسد لك طعم في الحياة، فتَموج بين دور التِّيه كموج البحر، ألا يَستحقُّ قُبلةً على الرأس، وكلمة تحنُّن إليه: أن جزاك الله عني خيرًا يا أبي!!؟.
مَن ذاك الذي يَمنعُك - أخي وأخيتي - لا شيء يَمنعك ذلك، فبين الفايسبوك والعائلة: هاتف أو حاسوب، اضغط على زر الإغلاق، وعش الحياة السعيدة.
إنه لغافل: مَن أودَعَ سِرَّه غير أبيه وأمه، وجعَلها لمن لا ينفعه يوم يصير ماله صفرًا، فلا فلانة: يا أخي الطيب تنفعك، ولا علان: أخيتي الطيبة يُسعِفك، فكل مِن الواقع المرِّ هارب إلى فضاء أدهى وأمرَّ!!؟.
واسمع نصيحتي، فإنها من شابٍّ كابَدَ هذاالعالم الأزرقحتى بدا الشيبمنه:
خذ نفَسًا عميقًا، استغفر الله وتوكَّل عليه، تذكر أنك ستَترك الفايسبوك 24 ساعة: لا أزيَد، قبل أن تُسجِّل الخروج: تأكد أن لا تكلِّم أحدًا عن قرارك؛ فإنهم أكثر الناس حرصًا على بقائك هناك، قل في قرارة نفسك:
"أستطيع أن آخذ إجازة من هذا العالم حتى أستريح وأعود لواقعي، وأرى حال أهلي؛ فإنَّ لهم عليَّ حقًّا، فلا إفراط ولا تفريط".
بادِر بالكلام مع عائلتك وأهلك حين الغداء أو العشاء، وانظر كيف هي قلوبهم!!؟، وانظر ابتساماتهم الصادقة التي تنبع حبًّا خالصًا، شاركهم ذلك ولو تكلُّفًا؛ فإنَّ في التكلُّف بعض المرَّات: مجلبة للصدق.
وختامًا:
كل هذا وأكثر تستطيع فعله في أربع وعشرين ساعة، رَ العالمَ من زاوية غير التي يرسمها المتنطِّعون من أن:" الواقع مرٌّ، وليس فيه ما يُعاش!!؟".
إنني قد حاولتُ فنجحت، كما فعل ذلك الكثيرون قبلي، فانضمَّ إلى الركب يا صاح، وجدد عزيمتك وأحيها، واعمل بنصيحة المنصور حين قال:
!!؟الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
تخيَّل معي؛ كيف سيمرُّ مثل هذا اليوم، حين تنقطع عن:" عالم قد عشعشتَ فيه بعواطفك!!؟".
تخيَّل معي؛ حجم الوقت الذي ادَّخرته بفعل ذلك، وأنت تمرُّ مِن (صفحة) صديق إلى أخرى، بين إعجاب تعدَّدت نيَّاته، وتعليق جنَتْ عليك صداع الرأس تبعاته، ومنشور غابت عنك مشاركاته!!؟.
أخبرني أيها:"الفيسبوكي"، كيف تُحِسُّ وأنتَ في أحضان أصدقائك الحقيقيِّين تُبادلهم الإعجابات والتعليقات الواقعية، دون أيِّ حدود إلكترونية، أو مصالح مادية!!؟.
يكفي أن تُطلق ضحكة ود مِن ملء فمك، تُخزِّن فيها آلاف الكلمات.
أخبرني كيف تُحِسُّ، وأنت تعجب بما قاله أحدهم "مباشرة"، وتُثني عليه دون الحاجة إلى وضع إعجاب لا يُسمِن ولا يُغني من جوع!!؟.
أخبرني كيف تشعر وأنت تُبارك لأحدهم: أن ازدان فراشه بمولود!!؟.
أليس ذلك أمتع من أن تنشر في حائطِه تبريكات؛ تختزل فيها المشاعر الحقيقية التي ما فتئت تكون بيانات: لا تنمُّ إلا عن الكسل والخمول والإدمان!!؟.
وأنت بدون فيسبوك: أخبرني عن حلاوة قراءة الكتاب، تقبله أن يلازمك ولا يفارق مضجعك!!؟.
تخيل وأنت جالس بين أفراد عائلتك، مُسنِد ركبتك إلى ركبة جدِّك الذي أعطاك وقته حين صِغَرِك، أما آن لك أن تردَّ الدَّيْن!!؟.
دعه يَحكي عن بطولته وإن كانت خيالاً؛ فإنَّهم في أمسِّ الحاجة لمن يَسمعهم ويُصغي إليهم، بحاجة إلى مَن يُنصت إليهم قبل أن يهبَهم بعض الصدقات من المشاعر.
ألا تعلم أن أمك:"التي لم تَعرف التكنولوجيا بعد": تَحتاج أن تُفضفِض لك بهمومها، وتشكو إليك بعد الله وأبيك حزنَها!!؟.
وأبوك الذي علَّمَكَ الرجولة، وأراك مسلك المروءة حتى لا يفسد لك طعم في الحياة، فتَموج بين دور التِّيه كموج البحر، ألا يَستحقُّ قُبلةً على الرأس، وكلمة تحنُّن إليه: أن جزاك الله عني خيرًا يا أبي!!؟.
مَن ذاك الذي يَمنعُك - أخي وأخيتي - لا شيء يَمنعك ذلك، فبين الفايسبوك والعائلة: هاتف أو حاسوب، اضغط على زر الإغلاق، وعش الحياة السعيدة.
إنه لغافل: مَن أودَعَ سِرَّه غير أبيه وأمه، وجعَلها لمن لا ينفعه يوم يصير ماله صفرًا، فلا فلانة: يا أخي الطيب تنفعك، ولا علان: أخيتي الطيبة يُسعِفك، فكل مِن الواقع المرِّ هارب إلى فضاء أدهى وأمرَّ!!؟.
واسمع نصيحتي، فإنها من شابٍّ كابَدَ هذاالعالم الأزرقحتى بدا الشيبمنه:
خذ نفَسًا عميقًا، استغفر الله وتوكَّل عليه، تذكر أنك ستَترك الفايسبوك 24 ساعة: لا أزيَد، قبل أن تُسجِّل الخروج: تأكد أن لا تكلِّم أحدًا عن قرارك؛ فإنهم أكثر الناس حرصًا على بقائك هناك، قل في قرارة نفسك:
"أستطيع أن آخذ إجازة من هذا العالم حتى أستريح وأعود لواقعي، وأرى حال أهلي؛ فإنَّ لهم عليَّ حقًّا، فلا إفراط ولا تفريط".
بادِر بالكلام مع عائلتك وأهلك حين الغداء أو العشاء، وانظر كيف هي قلوبهم!!؟، وانظر ابتساماتهم الصادقة التي تنبع حبًّا خالصًا، شاركهم ذلك ولو تكلُّفًا؛ فإنَّ في التكلُّف بعض المرَّات: مجلبة للصدق.
وختامًا:
كل هذا وأكثر تستطيع فعله في أربع وعشرين ساعة، رَ العالمَ من زاوية غير التي يرسمها المتنطِّعون من أن:" الواقع مرٌّ، وليس فيه ما يُعاش!!؟".
إنني قد حاولتُ فنجحت، كما فعل ذلك الكثيرون قبلي، فانضمَّ إلى الركب يا صاح، وجدد عزيمتك وأحيها، واعمل بنصيحة المنصور حين قال:
إذا كنتَ ذا رأيْ فكُنْ ذا عَزِيمَةٍ ÷ فإنَّ فَسادَ الرَّأْيِ أنْ تَتَردَّدا
منقول بتصرف يسير.








