كارتر يزور بغداد ويعلن ارسال تعزيزات عسكرية أمريكية للعراق
12-07-2016, 06:46 AM

القوات العراقية استعادت قاعدة القيارة المهمة جنوب الموصل السبت

معلومات عن قاعدة القيارة الجوية

شيدت في اواخر سبعينيات القرن الماضي من قبل احدى الشركات اليوغسلافية.
تقع على مسافة 300 كم الى الشمال من بغداد و16 كم الى الغرب من مدينة القيارة.
لعبت القاعدة دورا مهما في الحرب العراقية الايرانية، إذ كانت تتمركز فيها اسراب من طائرات ميغ 25 وميغ 23 وميراج.
للقاعدة مدرجان، ونحو 33 مربضا للطائرات.
تعرضت القاعدة للقصف الغربي في حربي 1991 و2003.
احتلها "تنظيم الدولة الاسلامية" في حزيران / يونيو 2014 دون قتال.


وصل وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إلى بغداد لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تتناول المرحلة التالية في قتال "تنظيم الدولة الاسلامية" وخطط استعادة السيطرة على الموصل.
وتأتي زيارة كارتر، التي لم يعلن عنها مسبقا، بعد يومين على استعادة القوات العراقية السيطرة على قاعدة القيارة الجوية جنوب مدينة الموصل، مما اعتبر خطوة مهمة نحو استعادة ثاني أكبر مدن العراق التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم منذ يونيو/حزيران 2014.
وكان كارتر قد قال للصحفيين قبيل الزيارة إن قوات الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد العراق في إنشاء مركز لوجيستي في المطار الذي استعادته القوات العراقية السبت من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال كارتر إن المركز سيستخدم في التقدم نحو الموصل، المعقل القوي لمسلحي التنظيم.
وقالت القوات العراقية إنها استعادت السيطرة على مطار القيارة وقاعدتها الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوب الموصل السبت، مدعومة بغارات التحالف الذي تقوده أمريكا.
وقال كارتر للصحفيين إن "الهدف هو تأسيس مركز لوجيستي هناك، وسيكون هناك دعم لوجيستي أمريكي."
ويعد المطار - بحسب ما قاله كارتر - "أحد المراكز التي تستطيع القوات العراقية منها، مدعومة بنا، وباستشارتنا كلما احتاجت ذلك، استكمال تطويق جنوب الموصل بالكامل."



والتقى كارتر برئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ووزير الدفاع خالد العبيدي في بغداد. والتقى أيضا برئيس قوات التحالف الذي تقوده أمريكا، الفريق شون ماكفارلاند.
وقال المسؤول الامريكي للعبادي "دعني ابدأ بالتعبير عن تعازي الشخصية وتعازي الولايات المتحدة للهجمات الارهابية التي استهدفت الشعب العراقي في الاسابيع الاخيرة. عواطفنا معكم، وايضا تصميمنا الاكيد على مساعدتكم في دحر تنظيم الدولة الاسلامية الامر الحيوي لكل مجتمعاتنا لأن كل مجتمعاتنا مستهدفة."
واضاف "اريد ان اهنئكم على سلسلة النجاحات التي حققتها القوات العراقية."
واعلن وزير الدفاع الامريكي ان الولايات المتحدة سترسل 560 عسكريا اضافيا الى العراق لمساعدة القوات العراقية في التصدي للتنظيم المذكور.


اجرى كارتر مباحثات مع نظيره العراقي خالد العبيدي

وبذا سيرتفع عدد العسكريين الامريكيين الموجودين في العراق الى اكثر من 4600.
وقال كارتر "يسعدني ان اخبركم اليوم بأننا وافقنا على قيام الولايات المتحدة بتعزيز جهود العراق في عزل الموصل والضغط عليها عن طريق نشر 560 عسكريا اضافيا. ستوفر هذه القوات الاضافية شتى اشكال الدعم للقوات العراقية بما في ذلك البنى التحتية والقدرات اللوجستية في مطار القيارة العسكري."
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن "المراحل العشر" الأولى من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا انجزت.


هذه هي الزيارة الرابعة لكارتر منذ توليه منصبه

وبين هذه المراحل استعادة السيطرة على عدد من المدن الكبرى في البلدين بما في ذلك الرمادي في العراق والشدادي في شمال شرق سوريا.
وقال مسؤول أمريكي في نهاية يونيو/حزيران إن الإدارة الأمريكية تأمل في إنهاء هذه الحملة قبل نهاية صيف 2017.
وواجه كارتر والرئيس الأمريكي باراك أوباما انتقادات بشان بطء الحملة التي بدأت في خريف 2014، وخصوصا في سوريا التي تشهد نزاعا داميا، وحيث لم تكن الولايات المتحدة تملك وسائل كافية على الأرض لجمع معلومات حول الأهداف.