اعانك الله و ليس مبروك عليك .
21-07-2016, 12:54 PM
مبروك عليك .
ان العمل في الاسلام منبر مقدس لا يعلوه الا الشرفاء لما تقتضيه قداسة العمل من حرص على الامانة و من تفاني و اخلاص .. اما العمل في حقل المسؤولية فبالاضافة الى كونه عمل فهو يزيد من باب التفاضل بدرجات كبيرة كونه يتعلق بحقوق الرعية و واجبات الوطنية و لذلك فان المسلمين كانوا اشد الناس خوفا من العمل المسؤول بسم الله الرحمان الرحيم يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه . صدق الله العظيم ..أي ساع إليه في عملك ، والكدح : عمل الإنسان وجهده في الأمر من الخير والشر حتى يكدح ذلك فيه ، أي يؤثر . وقال قتادة والكلبي والضحاك : عامل لربك عملا ( فملاقيه ) أي ملاقي جزاء عملك خيرا كان أو شرا .
قال جل من قائل . بسم الله الرحمان الرحيم . وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ . صدق الله العظيم . و هي اية بصيغة الوعيد . و هكذا فالعمل في الاسلام مقدس دون تحديد ماهيته كان يتعلق بامر دنيوي ذا منفعة او بامر اخروي يتعلق بالحساب و العقاب و الجنة و النار و لذلك فان بعض الفقهاء عدوا العمل الصالح من جملة العبادات .
في زمننا لم يعد هناك من يخاف من العمل بمقتضى المسؤولية بل صار من قبيل التشريفات و وضع الاوسمة حتى ان الواحد منا عندما يختير الى منصب سامي في مديرية ما او وزارة ما فان بعض الناس يهرعون له بالتبريكات قائلين ( مبروك عليك المنصب ) و يضيف حاملي ( الشيته ) ذات الاسبقية ( و الله غير تستاهل ) لا يوجد في البلاد من يستحق هذا المنصب سواك . الا انه لا يفترض ان نبارك.. لان المناصب المسؤولة و المفتاحية هي من قبيل التكليف و ليس التشريفات و لذلك ما يجب ان نقوله لصاحب المنصب الجديد هو ( اعانك الله ) لان المسؤولية تقتضي الاعانة و التوفيق من الله و الا لتحول المسؤول الي بالون منتفخ يعلو ثم تلعب به الرياح و ربما سببت له الانشطار و بئس النهاية .
الي اللقاء مع اخوكم العراب النبيل
ان العمل في الاسلام منبر مقدس لا يعلوه الا الشرفاء لما تقتضيه قداسة العمل من حرص على الامانة و من تفاني و اخلاص .. اما العمل في حقل المسؤولية فبالاضافة الى كونه عمل فهو يزيد من باب التفاضل بدرجات كبيرة كونه يتعلق بحقوق الرعية و واجبات الوطنية و لذلك فان المسلمين كانوا اشد الناس خوفا من العمل المسؤول بسم الله الرحمان الرحيم يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه . صدق الله العظيم ..أي ساع إليه في عملك ، والكدح : عمل الإنسان وجهده في الأمر من الخير والشر حتى يكدح ذلك فيه ، أي يؤثر . وقال قتادة والكلبي والضحاك : عامل لربك عملا ( فملاقيه ) أي ملاقي جزاء عملك خيرا كان أو شرا .
قال جل من قائل . بسم الله الرحمان الرحيم . وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ . صدق الله العظيم . و هي اية بصيغة الوعيد . و هكذا فالعمل في الاسلام مقدس دون تحديد ماهيته كان يتعلق بامر دنيوي ذا منفعة او بامر اخروي يتعلق بالحساب و العقاب و الجنة و النار و لذلك فان بعض الفقهاء عدوا العمل الصالح من جملة العبادات .
في زمننا لم يعد هناك من يخاف من العمل بمقتضى المسؤولية بل صار من قبيل التشريفات و وضع الاوسمة حتى ان الواحد منا عندما يختير الى منصب سامي في مديرية ما او وزارة ما فان بعض الناس يهرعون له بالتبريكات قائلين ( مبروك عليك المنصب ) و يضيف حاملي ( الشيته ) ذات الاسبقية ( و الله غير تستاهل ) لا يوجد في البلاد من يستحق هذا المنصب سواك . الا انه لا يفترض ان نبارك.. لان المناصب المسؤولة و المفتاحية هي من قبيل التكليف و ليس التشريفات و لذلك ما يجب ان نقوله لصاحب المنصب الجديد هو ( اعانك الله ) لان المسؤولية تقتضي الاعانة و التوفيق من الله و الا لتحول المسؤول الي بالون منتفخ يعلو ثم تلعب به الرياح و ربما سببت له الانشطار و بئس النهاية .
الي اللقاء مع اخوكم العراب النبيل
من مواضيعي
0 حرب ابادة غزة بين وقع الميدان و قادم الايام.
0 فكر و اجب 2023
0 بعض الاخطار السيكولوجية الناجمة على ادمان الانثرنث و التواصل المفرط.
0 طرد ممثلي الكيان الصهيوني من الاتحاد الافريقي.
0 ou sont les infidèles
0 كيف تكون برلمانيا ناجحا.
0 فكر و اجب 2023
0 بعض الاخطار السيكولوجية الناجمة على ادمان الانثرنث و التواصل المفرط.
0 طرد ممثلي الكيان الصهيوني من الاتحاد الافريقي.
0 ou sont les infidèles
0 كيف تكون برلمانيا ناجحا.
التعديل الأخير تم بواسطة العراب النبيل ; 21-07-2016 الساعة 01:21 PM








