رئيس الوزراء السابق سيد أحمد غزالي وهابي!!؟
10-08-2016, 05:38 PM
رئيس الوزراء السابق سيد أحمد غزالي وهابي!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
لطالما حذرنا من خطر التمدد الشيعي في الجزائر لما له من آثار مدمرة أينما حلت:" عمائمه السوداء": كما هو مشاهد في بلدان عربية وإسلامية، وكنا قد أشرنا أكثر من مرة إلى أن:" إيران كانت إحدى الأطراف الآثمة التي ساهمت في تأجيج فتنة الإرهاب الذي ضرب بلدنا الحبيب الجزائر في تسعينيات القرن الماضي".
لما كتبنا تلك التحذيرات، رمينا بأننا: وهابية!!؟ – رغم تأكيدنا لمرات عديدة بأن مرجعيتنا هي:" مرجعية جزائرية تتمثل في مرجعية جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، ولكن هؤلاء المخالفين يتعمدون إرسال تلك التهمة الباطلة بغرض:" التغطية على حقيقة المذهب الشيعي الذي تتبناه إيران، والذي ينص في أحد بنوده على مبدأ: تصدير الثورة!!؟".
تمضي الأسابيع والأيام، وتنقضي الشهور والأعوام، وتنجلي الحقيقة قاطعة دامغة ساطعة كسطوع الشمس في رابعة النهار!!؟، وجاءت تلك الحقيقة على لسان أحد صانعي القرار السياسي الجزائري في تسعينيات القرن الماضي، وهو السيد:" سيد أحمد غزالي" – رئيس الوزراء الجزائري السابق-، فقد كان خبيرا بما يجري في الكواليس، وقد فضح بتصريحه:" نظام ملالي طهران"، وقال بأن:" إعادة الجزائر لعلاقاتها معه كان خطأ جسيما!!؟"، وهي:" دعوة ضمنية منه إلى ضرورة مراجعة تلك العلاقات".
فهل سيرمى السيد:" سيد أحمد غزالي" بعد تصريحه الهام جدا بأنه قد انضم إلى تشكيلة:" المولودية الوهابية الشعبية!!؟"- كما عودنا عليه كل راد على من ينتقد المذهب الشيعي، وإن كانت أدلة المنتقد قاطعة دامغة!!؟-.
الأيام كفيلة بالإجابة!!؟، وإلى تفاصيل التصريح:
دافع عن قرار بوضياف بقطعها.
غزالي: أخطأنا لما أعدنا العلاقات مع إيران
" إنّ الجزائر والمغرب العربي كله ليس بمنآى عن مخاطر نظام الملالي الاستبدادي باسم الدين!!؟، وبالنسبة للجزائر: كنت رئيس الحكومة في عهد المرحوم الرئيس محمد بوضياف، وهو من اتخذ القرار بقطع العلاقات مع إيران، وقطعت الجزائر علاقاتها مع نظام الملالي عام 1992".
وأضاف غزالي في حوار مع موقع:"مصر العربية":
" قطعنا العلاقات، لأننا لاحظنا أن هذا النظام رغم الموقف الأخوي الذي وجده من الجزائر منذ اندلاع الثورة الإسلامية، حيث كان النظام الجزائري يقدم خدمات للنظام الإيراني، ورغم هذا تدخلوا في شؤوننا الداخلية، وأيدوا الإرهاب ماليا وسياسيا واقتصاديا، ولما لاحظنا ذلك: قطعنا العلاقات".
وتابع غزالي قائلا:
" الجزائر ارتكبت غلطة جسيمة لما أعادت العلاقات مع إيران بعد سبع سنوات من القطيعة، والمرحوم بوضياف كان قراره صحيحا بقطع العلاقات مع طهران".
وقال المتحدث:
" إنّ أخطر ديكتاتورية دينية هي: دكتاتورية الملالي في إيران حاليا، فهي تسعى ليس أقل من السيطرة على كل بلدان المنطقة، والأسلوب الذي اختاروه هو: أسلوب استعمال العنف وزعزعة الشعوب والأنظمة حتى يصبحوا أرباب هذه الدول، وهم يقرون بذلك، ولا يخفون مخططهم!!؟".
انتهى تصريحرئيس الحكومة الجزائرية الأسبق:( سيد أحمد غزالي).
والآن:
ماذا بعد:" افتضاح المخطط الجهنمي لملآلي طهران!!؟".
أما آن للجزائريين – خاصة من اغتر منهم بخطاب الشيعة المخادع القائم على مبدأ: التقية المخادعة!!؟-: أن يراجعوا حساباتهم، وأن يأخذوا حذرهم من مكر الشيعة وتقيتهم!!؟.
إن:" بند تصدير الثورة: لا يزال أحد بنود الدستور الإيراني"، وقد صرح أحد مسؤوليهم:" بأنهم يسيطرون على أربعة عواصم عربية!!؟"، وطبعا: لن تتوقف أطماعهم التوسعية عند ذلك!!؟، فقد صرح مسؤول آخر رفيع المستوى بأن:" إيران ستعيد أمجاد الامبراطورية الفارسية، وعاصمتها بغداد!!؟".
وبعد تلك التصريحات:
عن أي إسلام يتحدث ويخدعنا به الإيرانيون، وهم يسعون لإعادة أمجاد إمبراطوريتهم الفارسية التي أخمد الإسلام نار مجوسييها!!؟.
فالحذر الحذر أيها الجزائريون!!؟.
إننا نستبشر خيرا بوجود وعي لدى الجزائريين بخصوص خطر التمدد الشيعي، ذلك الوعي الذي يجب تطويره واستدامته: حفاظا على أمن الجزائر ووحدتها من مكر الأعداء الذين يسعون لنشر الفرقة والعداوة والطائفية بين الجزائريين.
وختاما:
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يحفظ الجزائر وأهلها من فتن الأعداء ومكرهم، وأن يجعل كيد أعدائنا في نحورهم، وأن يكفينا شرورهم.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.










