مجنون يتحدث في عالم "العقلاء"
05-09-2008, 03:53 PM
مجنون يتحدث في عالم 'العقلاء'

أن يتحول العالم إلى قرية واحدة متكاملة اقتصادياً أمر جيد، ولكن أن تتحرر التجارة من القيود الجمركية ليستفيد العالم الأول ويطغى على الاقتصاد العالمي على حساب العالم الثالث أو قل العاشر لا فرق، ويسحقه سحقاً نظراً لعدم قدرة الأخير على الصمود والمنافسة فتلك هي المؤامرة بعينها. لذلك فالعولمة في مفهومها المنطقي ينبغي أن تكون شاملة بحيث يسمح للأفراد والجماعات بالانتقال الحر بين أطراف هذه القرية المزعومة حتى تتكاثف الجهود من أجل الجميع، فيستفيد العالم الأول من أسواق العالم الثالث، وبالمقابل تستفيد الأيدي العاملة في الدول المتأخرة من فرص العمل التي تتيحها زيادة حجم التسويق للعالم الأول. أما أن تقف الدول الطاغية اقتصادياً أمام المهاجرين وتمنعهم من الدخول وتفرض بالمقابل على دولهم أن تستقبل إنتاجهم دون قيد أو شرط فهذا يعني المزيد من اتساع رقعة الفجوة بين العالمين. ولذلك من الطبيعي أن تمتنع الدول المستهلكة عن الدخول في العولمة بواقعها الحالي مادام حراس الحدود في أوروبا وأمريكا يطاردون الغلابة من عمالها ومُشرديها، والذين ازداد عددهم بحجم اتساع رقعة النفوذ الاقتصادي الغربي وطغيانه. ما هذا السُخف الغربي؟! يغلقون مصانع الغلابة الهزيلة البدائية باكتساح أسواقهم وينشرون البطالة بين شبابهم ثم يطاردونهم في البر والبحر! إذا كانت لدولهم حرمة الاختراق، فما على الدول الفقيرة إلا أن تحافظ على حرمة إنتاجها من غول التدمير وتمنع اختراق المستورد بدون ضوابط. وإذا رأت الدول الغنية أن دخول رعايا الدول الفقيرة يهدد أمنها فما عليها حينئذ إلا أن تستثمر أموالها داخل هذه الدول، وتحد من البطالة ولتكفي نفسها شر الغلابة وتتمكن شعوب هذه الدول من شراء صادراتها وتتحول إلى أسواق مزدهرة، فيستفيد الطرفان. فالجائع أيها المبطرون سوف يدخل بلدانكم شاهراً سيفه يوماً ما، لا متخفياً تحت جنح الظلام، ولن يبقى مسترجياً للقمة عيشه المنهوبة طوال الوقت بمؤامراتكم الوضيعة. والأمر الآخر الذي أود الإشارة إليه هو أن ارتفاع أسعار النفط خلال الأشهر الماضية لم يكن بسبب المضاربات أو عجز المصافي عن توفير الحاجات الضرورية للأسواق، لأن السببين غير قابلين للتصديق- وإن فُرض علينا ذلك عن طريق وسائل إعلام مضللة- فالحقيقة ببساطة هي أن كل ذلك من أجل إعادة حقن آبارهم الجافة لتفادي انقطاع الإمدادات النفطية في حالة إقدامهم على ضرب إيران مما زاد الطلب وأدى إلى ارتفاع الأسعار. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هو أن ارتفاع الأسعار سيؤدي بطبيعة الحال إلى تشجيع التوجه إلى بدائل أخرى تفك عنهم الخناق في حال استمرار انقطاع النفط لفترات غير متوقعة، هذا هو الحديث الذي يمنع تداوله في الأوساط الاقتصادية، ولكنهم قدموا تبريرا ساذجاً له لتغطية أهدافهم الحقيقية، ويبدو إننا صدقناهم خوفا من قولنا لهم إنكم كاذبون.

أن يتحول العالم إلى قرية واحدة متكاملة اقتصادياً أمر جيد، ولكن أن تتحرر التجارة من القيود الجمركية ليستفيد العالم الأول ويطغى على الاقتصاد العالمي على حساب العالم الثالث أو قل العاشر لا فرق، ويسحقه سحقاً نظراً لعدم قدرة الأخير على الصمود والمنافسة فتلك هي المؤامرة بعينها. لذلك فالعولمة في مفهومها المنطقي ينبغي أن تكون شاملة بحيث يسمح للأفراد والجماعات بالانتقال الحر بين أطراف هذه القرية المزعومة حتى تتكاثف الجهود من أجل الجميع، فيستفيد العالم الأول من أسواق العالم الثالث، وبالمقابل تستفيد الأيدي العاملة في الدول المتأخرة من فرص العمل التي تتيحها زيادة حجم التسويق للعالم الأول. أما أن تقف الدول الطاغية اقتصادياً أمام المهاجرين وتمنعهم من الدخول وتفرض بالمقابل على دولهم أن تستقبل إنتاجهم دون قيد أو شرط فهذا يعني المزيد من اتساع رقعة الفجوة بين العالمين. ولذلك من الطبيعي أن تمتنع الدول المستهلكة عن الدخول في العولمة بواقعها الحالي مادام حراس الحدود في أوروبا وأمريكا يطاردون الغلابة من عمالها ومُشرديها، والذين ازداد عددهم بحجم اتساع رقعة النفوذ الاقتصادي الغربي وطغيانه. ما هذا السُخف الغربي؟! يغلقون مصانع الغلابة الهزيلة البدائية باكتساح أسواقهم وينشرون البطالة بين شبابهم ثم يطاردونهم في البر والبحر! إذا كانت لدولهم حرمة الاختراق، فما على الدول الفقيرة إلا أن تحافظ على حرمة إنتاجها من غول التدمير وتمنع اختراق المستورد بدون ضوابط. وإذا رأت الدول الغنية أن دخول رعايا الدول الفقيرة يهدد أمنها فما عليها حينئذ إلا أن تستثمر أموالها داخل هذه الدول، وتحد من البطالة ولتكفي نفسها شر الغلابة وتتمكن شعوب هذه الدول من شراء صادراتها وتتحول إلى أسواق مزدهرة، فيستفيد الطرفان. فالجائع أيها المبطرون سوف يدخل بلدانكم شاهراً سيفه يوماً ما، لا متخفياً تحت جنح الظلام، ولن يبقى مسترجياً للقمة عيشه المنهوبة طوال الوقت بمؤامراتكم الوضيعة. والأمر الآخر الذي أود الإشارة إليه هو أن ارتفاع أسعار النفط خلال الأشهر الماضية لم يكن بسبب المضاربات أو عجز المصافي عن توفير الحاجات الضرورية للأسواق، لأن السببين غير قابلين للتصديق- وإن فُرض علينا ذلك عن طريق وسائل إعلام مضللة- فالحقيقة ببساطة هي أن كل ذلك من أجل إعادة حقن آبارهم الجافة لتفادي انقطاع الإمدادات النفطية في حالة إقدامهم على ضرب إيران مما زاد الطلب وأدى إلى ارتفاع الأسعار. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هو أن ارتفاع الأسعار سيؤدي بطبيعة الحال إلى تشجيع التوجه إلى بدائل أخرى تفك عنهم الخناق في حال استمرار انقطاع النفط لفترات غير متوقعة، هذا هو الحديث الذي يمنع تداوله في الأوساط الاقتصادية، ولكنهم قدموا تبريرا ساذجاً له لتغطية أهدافهم الحقيقية، ويبدو إننا صدقناهم خوفا من قولنا لهم إنكم كاذبون.
من مواضيعي
0 سؤال هاااااام... أحمر الشفاه
0 رقصة تحت المطــر
0 آمآكن رآئعه و لكنهآ مؤلمه ..!!
0 paroles de chanson de la coupe du monde"ooh Africa".de AKON
0 paroles de chanson de la coupe du monde"Waving Flag".de K'NAAN
0 لاعب النيو لوك
0 رقصة تحت المطــر
0 آمآكن رآئعه و لكنهآ مؤلمه ..!!
0 paroles de chanson de la coupe du monde"ooh Africa".de AKON
0 paroles de chanson de la coupe du monde"Waving Flag".de K'NAAN
0 لاعب النيو لوك







