كرامة الكريم رابع القبلتين
28-10-2016, 07:19 PM
كرامة الكريم رابع القبلتين
من ربك...؟ ما دينك...؟ من نبيك....؟ هن ثلاث كلمات إمّا وإمّا......
ما بال قوم أدعوهم للتمييز بين الحق والباطل فلا يستجيبون..؟ أليس الحق هو الحق وأن الباطل باطل. أوَ لم يقل رب العزة والجلال [ قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا]..؟ فلما به تتشبثون ’ لما به تتمسكون؟ ’ لما إياه تعتنقون وتعانقون...؟ أليس الأبيض والأسود لونين أحدهما نشمئز منه ولكننا في شوق إليه ’والثاني نحبه وحقيقتنا أننا نحاول الفرار منه وهو ملازمنا ’ سبحان الله كيف أننا متهورون’ أنطمع أن يُغفر لنا ونحن في الإثم سابحون’ وفي مستنقع اللهو غارقون’ ولسوء الظن والتقدير لهما عاشقون وبهما متيمون.....
ما بال قوم أدعوهم لتقصي أثر الواقعة فإذا بهم متفلسفون ’ مبررون’ متلونون.. عذرا يا حرباء ’ ظلموك وهم الظالمون’ إتهموك وهو المبلسون’لا تحزني حربائي الجميلة ’ فهم في خصام مع قوس قزح إلى يوم الدين’ وعند ربك يختصمون .....
أنا ما اختلقت حديثا ولا سفّهت نفسي ولا أنفس الأخرين ’ بل قصصت واقعة مؤلمة حديثة السن ما أستقيتها من أخبار الغابرين ’ والعجب كل العجب وأنها نبتُ القرن الواحد والعشرين
ما بال قوم أخذتهم العزة بالإثم فراحوا لي التهم يكيلون’ وما هم فيه من خمط وزقوم وغسلين متناسون متجاهلون ’ بربك هل النور يتساوى والضياء ’ هل الغني كالفقير’ هل البحر كالنهر’ وهل يركع الجبل لغير قدرة العزيز الأجل...؟
كلا. لا ولن أخنع لغير الله . فكرامة الكريم رابع القبلتين . ويلكم كيف تقدرون؟
عجبا لقوم يكممون الأفواه ويعقرون الألسنة إن هي نطقت حقا وصدقا وكانت أشد لينا ورفقا.
والأعجب من العجب ذاته أن يتغاضوا عمن سفّه ومَنْ مِن مسيلمة الكذاب استعار قبح إفكه ’ ثم تراهم ساكنين ’ هامدين’ صما ’ بكما ’ والعمى عما تحتاجه بيوت الله كل حين لإيقاظ النائمين ساهين لاهين ...
سبحان الله كيف تزِنون والميزان دون كفتين متساويتين ’ وتجهرون بغير وجه حق ويْحكم يوم الدين .. ويْحكم يوم الدين.....







