إن كنت حبيبي أرح قلبـــــــــــــــي..؟
02-11-2016, 01:17 PM
إن كنت حبيبي أرح قلبـــــــــــــــي..؟


*- ما بك يا جرير القرن الواحد والعشرين ’ أتحدث نفسك بهمسك...؟ أين أهلك وأُناسك ’ أم كانوا من الغائبين..؟
*- إن كنت حبيبي أرح قلبي ’ أجلس جنبي ’ دعني أناجي ربي ’ لعله مفرج كربي’ أنا في عنق الزجاجة ’ لم أجد مخرجا ’ الأرض رجت رجا أبكي لبي ’ وبدموعي أسقي ما تبقى من شذى حبي ’ أخشى الذي بي ’ أحق هو أم أنا هكذا دوما في شك وريب...؟
*- وما بداخلك أيها اليتيم المتيم ؟’ أخاله ما خبت ناره وانتثر رماده ’ وبان عنك مطلعه...
*- إيِ وربي . صدقت .. أريد محادثته’ أبتغي قربه’ أسعى جاهدا لضمه ’ حال بيني وبينه أمر أحسب أنه من محال المستحيل تحقيقه.
*- إن كان فيما يرضي الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- لا مندوحة لك عنه ’ أقدم مستعينا بالذي خلقك وخلقه...
*- أجل وذلك الذي تراني أخطط له’ ولكن ...؟؟؟؟؟
*- دعك من لكن هذه واحذر أن يستظيفك عقلك قولك لولا. إني أراهما الإثنتين معا مثبطتين للعزيمة والأمل’ ورب الجلال والإكرام في حديثه القدسي قال: من أقبل عليّ تلقتيه من بعيد ’ ومن أعرض عني ناديته من قريب .
*- على ما ذكرت للتو إياه أراه’ بيْد أنه عن الفصاحة يعقر لسانه ’ ولسان حالي أنا بين كر وفر’ بين إقبال وإدبار’ بين خوف ورجاء ’ بين طمع وهلع ’ بين أمل وجزع يا ليته يشير ولو في ظلام لما يوحي بأمن ورضا وسلام ...؟
*- ألم أحذرك من قول : لو ولولا ’ إن أردت الوصل أفتل له حبالا ’ واركب ظهر الصعاب متوكلا على الله سبحانه وتعالى..إن جمال النفس فوق ظهور الجمال ’ لا ذاك الذي وراء البحار وهل يجيب الصنم صنما وهل يُعبد في الغرب غير تمثال’ إن أغلى الشيئ كان فوق قمم الجبال وراء أعالي التلال على صفحات طهر ونقاء’ على تلكم الفيحاء الضاربة جذور أصالتها في أعماق أعماق الرمال....حماها لا ولم ولن تطمثه من ذي قبل إنس ولا جان ولا مدع دجال’ خذ بنصيحتي ’ واستعن بالملك المتعال..؟
*- أراك وكلامك ضربا من الخيال’ إن الأمر لأشد يا صاحبي يا خيرة الرجال’ ليتني كنت أعلم ’ليتني ميّزت ’ ليتني اخترت’ ليتني ما سبحت في بحار الأقراط’ عذرا أعني الأقباط ’ لا لا كلا بل الأقراط . ..ليتني ارتميت بين قدم وقدم حيث رنين الخلاخل في حرمة الأهل فلا من خارج ولا من داخل إلا من أذن له الله الأخر والأول..
*- أنا تاركك صاحبي لأجل ’ ولما عن فرسك تترجل تجدني قربك صقرا أرشدك لقبس المستقبل ’ إني أراه هناك ..لعل لعل ....